غسل اليدين
غسل اليدين بشكل منتظم من العادات التي يجب أن يتبعها الأشخاص وذلك للحد من أي جراثيم وبالتالي الحد من فرص الإصابة بالعدوى والأمراض، ولكن يجب الانتباه جيدًا إلى درجة حرارة الماء للحصول على نتائج أفضل.
يستعرض "الكونسلتو" في التقرير التالي الأفضل لتنظيف اليدين الماء الساخن أم البارد وفقًا لما ذكره موقع "healthcare".
الماء الساخن أم البارد لغسل اليدين؟
الماء الأفضل لغسل اليدين
هناك العديد من المعتقدات بأن الماء الساخن يساعد على التخلص من الجراثيم بصورة أكثر فعالية، وأنه يعزز تكون رغوة الصابون ويساعد على توزيعه على اليدين، ولكن التوجيهات الصحية تؤكد أهمية تجنب الماء شديد السخونة، لأنه قد يؤدي إلى جفاف الجلد وتهيجه، خاصة مع تكرار غسل اليدين.
بالإضافة إلى ذلك أوصت مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة باستخدام الماء والصابون، مع فرك اليدين جيدًا وتغطية جميع أجزائهما، ثم شطفهما وتجفيفهما بعناية، مع ضرورة تجنب الماء الساخن للمساعدة على حماية الجلد.
كما أوضحت نتائج بعض الأبحاث أن استعمال الماء شديد الحرارة لا يساهم في تقليل أعداد البكتيريا بشكل ملحوظ وبالتالي فإن استعمال الماء البارد أو الفاتر يعطي فعالية جيدة في تنظيف اليدين.
اقرأ أيضًا: 4 أخطاء شائعة أثناء غسل اليدين- تسبب في انتشار الجراثيم والفيروسات
ما المدة المناسبة لغسل اليدين؟
تشير بعض الإرشادات إلى ضرورة فرك اليدين لمدة لا تقل عن 15 أو 20 ثانية، مع الاهتمام بطريقة الغسل التي لا تقل أهمية عن المدة نفسها، مع ضرورة شطف اليدين جيدًا بالماء الجاري وتجفيفها بمنشفة نظيفة للحد من مشاكل الجفاف.
هل صابون اليدين ضروري؟
لا يوجد أبحاث كافية أن صابون اليدين المضاد للبكتيريا ضروري بل يفضل استعمال أي نوع صابون مفضل لدى الشخص وذلك للحصول على التنظيف المطلوب وإزالة الأوساخ والجراثيم من الجلد.
قد يهمك: علماء: إهمال غسل اليدين بعد الخروج من المرحاض يهدد بمخاطر قاتلة
كيف تحمي بشرتك من الجفاف؟
أوضح الدكتور ماهر محمود، استشاري الأمراض الجلدية والتجميل، أنه من الضروري التعرف على نوع البشرة جيدًا قبل البدء في استعمال أي روتين وذلك للحصول على أفضل النتائج.
بالإضافة إلى ذلك يجب الحرص على الترطيب المنتظم سواء بشرب كمية جيدة من الماء أو استعمال المرطبات الموضعية، استعمال واقي الشمس وتجديده باستمرار، واستخدام المنتجات التي تساعد في تحفيز الكولاجين ويفضل أن يتم ذلك تحت إشراف طبي متخصص بهدف حماية البشرة من الجفاف قدر الإمكان.