عوامل خفية وراء الإصابة بالجلطات وطرق للوقاية منها.. تفاصيل
كتب : هدى عبد الناصر
أمراض وعادات قد ترفع خطر الجلطات
قد يعاني بعض الأشخاص من الإصابة بالجلطات التي غالبًا ما ينتج عنها بعض الأعراض المزعجة، وفي هذه الحالة يجب الحرص على استشارة الطبيب المختص للتعرف على سبب المشكلة ومن ثم الحصول على العلاج المناسب.
يستعرض "الكونسلتو" في التقرير التالي عوامل الإصابة بالجلطات وفقًا لما ذكره موقع "cdc".
ما هي عوامل خطر الإصابة بالجلطات؟
هناك العديد من العوامل وراء الإصابة بالجلطات من بينها:
1- إصابة الأوردة
قد تؤدي بعض الإصابات أو الإجراءات الطبية إلى تلف جدار الوريد وزيادة احتمالية تكون الجلطات، مثل الكسور أو الإصابات العضلية الشديدة أو الخضوع إلى العمليات الجراحية الكبرى خاصة التي تشمل البطن أو الحوض أو الفخذ أو الساقين.
اقرأ أيضًا: فيتامينات نقصها يسبب الجلطات- تعرف عليها
2- بطء تدفق الدم
يعتبر بطء تدفق الدم داخل الأوردة من العوامل الهامة التي تزيد من خطر تكون الجلطات، وعادة ما تحدث هذه الحالة بسبب البقاء في الفراش فترة طويلة نتيجة العمليات الجراحية أو قلة الحركة أو الجلوس فترات طويلة أو المعاناة من الشلل.
3- ارتفاع مستوى هرمون الإستروجين
يمكن أن يؤدي ارتفاع مستوى الإستروجين في الجسم إلى زيادة فرص تكوّن الجلطات، ويمكن أن يحدث هذا الارتفاع نتيجة استخدام بعض وسائل منع الحمل التي تحتوي على الإستروجين، أو العلاج بالهرمونات البديلة التي تستخدمها بعض النساء بعد انقطاع الطمث، أو الحمل.
4- بعض الأمراض المزمنة
قد ترتبط بعض الحالات الصحية المزمنة بزيادة خطر الإصابة بتجلط الأوردة العميقة أو الانصمام الرئوي، بما في ذلك أمراض القلب أو أمراض الرئة أو السرطانات وعلاجه أو أمراض التهاب الأمعاء.
قد يهمك: جلطات القلب في الصيف- جمال شعبان يقدم روشتة الوقاية منها
كيف يمكن منع الجلطات في سن صغير؟
أوضح الدكتور أحمد مجدي، أستاذ معهد القلب، أن نسبة الإصابة بالجلطات بين الشباب زائدة عن كبار السن في الفترة الحالية خاصة في الدول النامية، نتيجة وجود العديد من العوامل المسببة لتصلب الشرايين بما في ذلك الضغط والسكري والكوليسترول والتدخين، مما يستوجب المتابعة الدورية مع الطبيب المختص لتقليل فرص الجلطات قبل الإصابة.