طبلة الأذن، ثقب طبلة الأذن،
يعاني بعض الأشخاص من ثقب طبلة الأذن دون الانتباه إلى وجوده، بينما تظهر لدى آخرين أعراض مزعجة مثل ضعف السمع أو التهابات متكررة بالأذن، ما يستدعي التدخل الطبي لتحديد العلاج المناسب.
وفي هذا السياق، يوضح الدكتور مؤمن علي، رئيس قسم الأنف والأذن والحنجرة بمستشفى الشيخ زايد التخصصي، أسباب ثقب طبلة الأذن وطرق علاجه والحالات التي تستدعي الجراحة.
ما أسباب ثقب طبلة الأذن؟
يشير مؤمن إلى أن ثقب طبلة الأذن قد يحدث نتيجة عدة أسباب، أبرزها:
1- التهابات الأذن المتكررة.
2- التعرض لضربة مباشرة على الأذن.
3- إدخال أدوات حادة داخل الأذن.
4- الإصابات الناتجة عن العبث بالأذن.
اقرأ أيضًا: هل يمكن علاج ثقب طبلة الأذن بدون جراحة؟- طبيب يوضح
ويضيف أن بعض الحالات تُكتشف بالصدفة أثناء الكشف الطبي دون وجود أعراض واضحة.
هل كل حالات ثقب الطبلة تحتاج علاجًا؟
يوضح رئيس قسم الأنف والأذن والحنجرة أن بعض الحالات البسيطة قد لا تحتاج إلى تدخل فوري، خاصة إذا:
1- لم يكن هناك ضعف بالسمع
2- لا توجد إفرازات أو التهابات
3- كان الثقب صغيرًا ومستقرًا
ويؤكد أن الطبيب هو الوحيد القادر على تحديد الحاجة للعلاج أو المتابعة فقط.
ما الأعراض التي تستدعي زيارة الطبيب؟
يشدد مؤمن على ضرورة مراجعة الطبيب إذا تسبب ثقب الطبلة في:
1- ضعف السمع.
2- خروج إفرازات أو صديد من الأذن.
3- التهابات متكررة.
4- ألم أو طنين بالأذن.
كيف يتم علاج ثقب طبلة الأذن؟
يوضح رئيس قسم الأنف والأذن والحنجرة أن العلاج يختلف حسب حجم الثقب وسببه، وقد يشمل:
1- المتابعة فقط
في الحالات البسيطة التي قد تلتئم تلقائيًا.
2- تنظيف الأذن وعلاج الالتهابات
إذا كان هناك صديد أو التهابات متكررة.
3- ترقيع طبلة الأذن
في الحالات التي لا تلتئم أو تؤثر على السمع.
4- جراحة الأذن
لبعض الحالات التي تحتاج تدخلًا أكبر.
هل يمكن أن يلتئم الثقب تلقائيًا؟
يشير مؤمن إلى أن الثقوب الناتجة عن الإصابات البسيطة أو الضربات قد تلتئم تلقائيًا خلال فترة تتراوح من 3 أسابيع إلى 3 أشهر.
لكنه يؤكد أن استمرار الثقب أو حدوث التهابات متكررة قد يستدعي التدخل الجراحي.
قد يهمك أيضًا: للحفاظ على السمع.. نصائح وقائية لتجنب التصاقات طبلة الأذن
كما ينصح الدكتور مؤمن علي بتجنب إدخال أي أدوات داخل الأذن وعدم إهمال التهابات الأذن المتكررة، مع ضرورة مراجعة الطبيب عند ظهور أي ضعف بالسمع أو إفرازات مستمرة.