علام يشير ألم الكوع المستمر؟.. إليك الأسباب وطرق العلاج
كتب : هدى عبد الناصر
الم الكوع المستمر
ألم الكوع من المشكلات الصحية التي يعاني منها بعض الأشخاص، نتيجة التعرض لبعض الأسباب التي تتطلب استشارة الطبيب المختص فورًا وذلك للحد من تفاقم المشكلة.
يستعرض "الكونسلتو" في التقرير التالي كل ما يتعلق بألم الكوع المستمر وفقًا لما ذكره موقع "clevelandclinic".
ما هي الأسباب الشائعة لألم الكوع؟
هناك العديد من الأسباب وراء الإصابة بألم الكوع من بينها:
- التهاب الأوتار نتيجة إصابات رياضية.
- إصابات الأنسجة الرخوة في مفصل الكوع.
- التهاب الجراب وعادة ما ينتج هذا الالتهاب عن عدوى.
- متلازمات انضغاط الأعصاب.
- التهاب المفاصل وهو أكثر الأنواع شيوعًا.
- الكسور.
- الخلع.
- وجود نتوءات عظمية في المفصل.
- ألم مشع من الرقبة أو الكتف.
اقرأ أيضًا: 4 علامات جلدية في الكوع تكشف أمراض خطيرة.. احذر ظهورها
كيف يمكن علاج ألم الكوع؟
طرق علاج ألم الكوع المستمر
عادة ما يتم علاج ألم الكوع بعد الخضوع إلى التشخيص وقد تتطلب بعض الحالات الخضوع للجراحات، بينما تتطلب حالات أخرى أدوية محددة يصفها الطبيب المختص، أما الأطفال المصابون بخلع في الكوع فهم بحاجة إلى تعديل يدوي سريع يسمى رد الخلع المغلق ثم الرعاية الطبية بعد ذلك.
بالإضافة إلى ذلك هناك بعض العلاجات التي يمكن أن تساعد في تقليل الأعراض مثل:
- الحصول على مسكنات الألم الموصوفة طبيًا لتقليل الألم والالتهاب.
- استعمال حقن البلازما الغنية بالصفائح الدموية.
- الخضوع إلى جلسات العلاج الطبيعي بهدف دعم الأنسجة المصابة.
- الجراحة في الحالات الشديدة.
- الراحة قدر الإمكان والتوقف عن أي أنشطة مرهقة.
- استعمال كمادات الثلج موضع الألم للسيطرة عليه وكذلك تخفيف التورم إن وجد.
قد يهمك: لماذا نشعر بـ"كهرباء" عند تعرض منطقة الكوع للصدمات؟
متى يتم استشارة الطبيب المختص؟
عادة ما يتم استشارة الطبيب المختص فورًا في هذه الحالات:
- إصابة الطفل بألم في الكوع.
- عدم وجود أي تحسن مع الرعاية المنزلية.
- ضعف القدرة على تحريك الذراع أو ثنيه.
- التورم الشديد.
- ظهور كدمات في الكوع.
- النزيف.
- الشك في وجود إصابة خطيرة.
ما هي أفضل طريقة للحفاظ على صحة المفاصل؟
أوضح الدكتور أحمد النباصي، أخصائي جراحة العظام، أن هناك العديد من التقنيات الحديثة التي يتم استخدامها في تخفيف آلام الركبة أو الكوع أو استشفاء المفاصل بشكل عام بما في ذلك استخدام البلازما الغنية بالصفائح الدموية، أو حقن الخلايا الجذعية.