لا يمكنك الاستغناء عنها.. طبيب ينصح بهذه الفيتامينات بعد الأربعين
كتب- صابر نجاح:
فيتامينات
مع التقدم في العمر، يبدأ الجسم في فقدان جزء من قدرته على التحمل واستعادة النشاط بسرعة، ما يجعل بعض الأشخاص يعانون من الإرهاق وضعف التركيز وآلام العضلات بصورة متكررة، وهو ما قد يرتبط أحيانًا بنقص بعض الفيتامينات والمعادن المهمة.
وفي هذا السياق، يوضح الدكتور شريف حسين، استشاري أمراض القلب والأوعية الدموية، أهم الفيتامينات والعناصر الغذائية التي يحتاجها الجسم بعد سن الأربعين للحفاظ على الصحة والطاقة.
لماذا يحتاج الجسم لفيتامينات أكثر بعد الأربعين؟
يشير حسين إلى أن التقدم في العمر قد يؤثر على امتصاص بعض العناصر الغذائية، كما أن احتياجات الجسم تتغير مع الوقت، مضيفًا أن نقص بعض الفيتامينات قد ينعكس على الطاقة وصحة القلب والعظام والأعصاب والمناعة.
ما أهم الفيتامينات والمعادن بعد الأربعين؟
يوضح استشاري أمراض القلب أن من أبرز العناصر المهمة:
1- فيتامين D
يساعد على دعم العظام والعضلات والمناعة، ومن أبرز مصادره: التعرض للشمس الأسماك الدهنية، صفار البيض، منتجات الألبان المدعمة.
2- فيتامين B12
فيتامين B12 مهم للأعصاب والتركيز والطاقة، ومن مصادره: اللحوم، الكبدة، الأسماك، البيض، منتجات الألبان.
اقرأ أيضًا: فيتامينات لالتئام الجروح- إليك أفضل المكملات الغذائية لعلاجها
3- الحديد
يساعد الحديد على نقل الأكسجين وتقليل الدوخة والخفقان، ومن مصادره: اللحوم الحمراء، الكبدة، العدس، السبانخ
4- الماغنسيوم
يساهم الماغنسيوم في دعم الأعصاب والعضلات وتحسين النوم، ومن مصادره: المكسرات، البذور، الشوفان، الخضروات الورقية.
5- الكالسيوم
الكالسيوم ضروري للحفاظ على قوة العظام والأسنان، ومن مصادره: اللبن ومنتجاته، السردين، السمسم، اللوز.
6- أوميجا 3
تساعد أوميجا 3 على دعم صحة القلب والمخ وتقليل الالتهابات، ومن مصادرها، السلمون، السردين، بذور الكتان، عين الجمل.
7- الزنك
مهم للمناعة وصحة الجلد والشعر، ومن مصادره: اللحوم، المكسرات، البقوليات.
8- فيتامين C
يساعد فيتامين C على دعم المناعة وتحسين امتصاص الحديد، ومن مصادره: البرتقال، الليمون، الجوافة، الفلفل.
قد يهمك: فيتامين سي.. ما مدة بقائه في الجسم؟
هل يمكن تناول الفيتامينات دون استشارة؟
يشدد حسين على أن تناول الفيتامينات بشكل عشوائي قد يكون ضارًا، موضحًا أن زيادة بعض الفيتامينات أو المعادن قد تؤدي إلى مشكلات صحية، مؤكدًا أن التشخيص الصحيح والتحاليل الطبية هما الأساس لتحديد ما يحتاجه الجسم بالفعل.