الدوحة مع حركة الرأس
يتساءل الكثير من الأشخاص عن أسباب الشعور بالدوخة عند تحريك الرأس، خوفًا من أن يكون الدوار في هذه الحالة علامة على بعض الأمراض.
وفي هذا السياق، يوضح الدكتور طارق البشلاوي، استشاري أمراض الباطنة، أبرز أسباب الدوخة عند حركة الرأس، والحالات التي تستوجب مراجعة الطبيب.
ما هي أسباب الدوخة عند حركة الرأس؟
يشير البشلاوي إلى أن الدوخة قد تحدث نتيجة عدة أسباب، من أبرزها:
1- الدوار الموضعي الحميد الناتج عن اضطراب الأذن الداخلية.
2- التهاب الأذن الداخلية.
3- انخفاض ضغط الدم عند تغيير وضعية الجسم.
4- الجفاف ونقص السوائل.
5- فقر الدم.
6- بعض الأدوية.
اقرأ أيضًا: ما الفرق بين الدوخة والدوار؟- نصائح للوقاية منهما
الدوخة عند حركة الرأس.. كيف يمكن التفرقة بين الدوار البسيط والخطير؟
يوضح استشاري أمراض الباطنة أن الدوخة البسيطة غالبًا ما تستمر لثوانٍ قليلة وتتحسن مع الراحة، أما إذا كانت متكررة أو شديدة أو صاحبتها أعراض أخرى، فقد تستدعي التقييم الطبي.
متى تستدعي الدوخة مع حركة الرأس زيارة الطبيب؟
أعراض مصاحبة للدوخة مع حركة الرأس
ينصح البشلاوي بسرعة مراجعة الطبيب إذا كانت الدوخة مصحوبة بـ:
1- فقدان الوعي.
2- ضعف أو تنميل في أحد الأطراف.
3- صعوبة في الكلام.
4- صداع شديد ومفاجئ.
5- ألم في الصدر.
6- قيء متكرر أو عدم القدرة على الوقوف.
كيف يمكن تقليل نوبات الدوخة؟
يشير استشاري أمراض الباطنة إلى أن بعض الإرشادات قد تساعد في تقليل الأعراض، ومنها:
1- النهوض ببطء من السرير أو الكرسي.
2- شرب كميات كافية من الماء.
3- تجنب الحركات المفاجئة للرأس.
4- علاج السبب الأساسي بعد تشخيصه.
ويؤكد البشلاوي أن الدوخة عند حركة الرأس ليست مرضًا في حد ذاتها، وإنما عرض قد ينتج عن أسباب متعددة، لذلك فإن استمرارها أو تكرارها يستوجب مراجعة الطبيب لتحديد السبب والحصول على العلاج المناسب.