أكثر الكلمات انتشاراً

لم يتم العثور على نتائج البحث

إعلان

تضخم الرحم بعد سن اليأس- إليك أسبابه وطرق علاجه

كتب : محمد أمين

09:49 م 14/07/2026 تعديل في 11:02 م
تضخم الرحم

تضخم الرحم

تابعنا على

يعني تضخم الرحم أن الرحم يصبح أكبر من حجمه الطبيعي، ومن الطبيعي أن يكبر الرحم أو يتضخم مع التغيرات الهرمونية، مثل ارتفاع مستويات هرمون الإستروجين.

ولكن تضخم الرحم قد يكون عرضًا للأورام الليفية، أو زيادة سماكة جدار الرحم نتيجة لانتباذ بطانة الرحم، أو الأورام، ويساعد التشخيص المبكر في الحصول على أفضل رعاية طبية.

ويستعرض "الكونسلتو" في السطور التالية، أسباب تضخم الرحم، وأعراضه وعلاجاته، بحسب "webmd".

اقرأ أيضًا: تضخم الرحم.. كيف تعرفين إنك تعانين منه؟

ما أسباب تضخم الرحم؟

قد تؤدي المستويات المرتفعة من هرمون الإستروجين التناسلي إلى تغيير بنية الرحم، ولأن الرحم عضو عضلي، فقد ينمو حجمه أكبر من الحجم الطبيعي، وفيما يلي بعض الحالات التي يمكن أن تسبب تضخم الرحم.

1. التغيرات الهرمونية

مع تغير مستويات الهرمونات، وخاصة هرمون الإستروجين، قد يتغير حجم الرحم أيضاً، فبدون هرمون البروجسترون، قد تؤدي المستويات المرتفعة من هرمون الإستروجين إلى زيادة سمك جدار الرحم.

ومع ازدياد سمك بطانة الرحم، قد تؤدي هذه التغيرات، في حالات نادرة، إلى الإصابة بأورام بطانة الرحم، وفي أغلب الأحيان، تتسبب التغيرات الهرمونية في ظهور أورام حميدة تسمى الأورام الليفية الرحمية.

2. الأورام الليفية الرحمية

الأورام الليفية، أو ما يعرف أيضاً بالأورام العضلية الملساء، هي كتل حميدة شائعة في الرحم، وقد يكون لديكِ ورم ليفي واحد أو عدة أورام، وبعض الأورام الليفية صغيرة، بحجم حبة البازلاء.

لكن بعضها الآخر قد يكبر، بحجم البطيخة، وقد تنمو الأورام الليفية عندما ترتفع مستويات هرمون الإستروجين، وقد تظهر أثناء الحمل وتتقلص مرة أخرى عند انقطاع الطمث.

3. أكياس المبيض

أكياس المبيض هي جيوب مملوءة بالسوائل تتشكل على المبيضين، وتختفي معظمها من تلقاء نفسها دون التسبب بأي مشاكل، ولكن قد تظهر أعراض إذا كبر حجم الكيس أو انفجر أو التوى.

وتشمل الأعراض عادةً ألم الحوض، وتغيرات الدورة الشهرية، أو الانتفاخ، في بعض الأحيان، قد تشعرين أيضاً بأن الرحم أكبر حجماً أو أكثر إزعاجاً.

4. الحمل أو فترة ما قبل انقطاع الطمث

يكبر الرحم خلال فترة الحمل، من حجم الكمثرى إلى حجم البطيخة، ومن الطبيعي أن يتغير حجم الرحم أثناء الحمل وبعده، وذلك لأنه ينمو ليدعم نمو الطفل.

5. داء البطانة الرحمية

يسبب داء البطانة الرحمية نمو بطانة الرحم داخل الطبقة العضلية للرحم، ورغم أن السبب الدقيق غير معروف، إلا أن ارتفاع مستويات هرمون الإستروجين قد يؤدي إلى هذه الحالة، ومع انتقال البطانة إلى الجدار الخارجي للرحم، تزداد سماكتها.

قد يهمك: هل يؤثر توتر الحامل على الجنين في الرحم؟

ما هي أعراض تضخم الرحم؟

لا تظهر أعراض تضخم الرحم لدى جميع النساء، وتختلف الأعراض باختلاف سبب تضخم الرحم، وقد تعانين من تضخم الرحم، مما قد يسبب ما يلي:

1. نزيف مهبلي غير طبيعي بعد انقطاع الطمث أو بين فترات الحيض

2. دورات شهرية غزيرة أو مؤلمة أو طويلة الأمد

3. نزيف بين فترات الحيض أو خروج جلطات دموية

4. انتفاخ البطن

5. الحاجة المتكررة للتبول

6. ألم أسفل الظهر

7. ألم في الحوض أو ألم أثناء الجماع

8. إمساك

9. صعوبة في الحمل

10. كتلة في مهبلك

كيف يتم علاج تضخم الرحم؟

يعتمد العلاج على سبب تضخم الرحم، فكثير من النساء لا تظهر عليهن أعراض، أو قد تظهر عليهن أعراض خفيفة لا تستدعي العلاج الفوري، وقد يقترح الطبيب إجراء فحوصات دورية لمتابعة الحالة أو قد تخضعين لفحوصات تصويرية للمتابعة.

قد يصف لك الطبيب دواءً للمساعدة في تخفيف الأعراض، مثل مسكنات الألم، ومكملات الحديد، ووسائل منع الحمل الهرمونية.

وقد يلجأ الطبيب لاستئصال بطانة الرحم، وقد يُخفف هذا الإجراء من غزارة النزيف الناتج عن الأورام الليفية أو داء البطانة الرحمية، ولكن لا ينصح به لمن تخطط للحمل مستقبلاً.

فيديو قد يعجبك

أحدث الموضوعات

الأخبار المتعلقة