القسطرة، الدعامة القلبية،
تعد قسطرة القلب وتركيب الدعامة من أكثر الإجراءات نجاحًا في علاج ضيق أو انسداد الشرايين التاجية، إلا أن نجاحها لا يعتمد على الإجراء الطبي فقط، بل يرتبط أيضًا بالتزام المريض بتعليمات الطبيب بعد العودة إلى المنزل.
وفي هذا السياق، حذر الدكتور شريف حسين، استشاري أمراض القلب والأوعية الدموية، من تجاهل بعض العلامات أو إهمال العلاج بعد تركيب الدعامة، لأن ذلك قد يزيد خطر حدوث مضاعفات تؤثر على نجاح القسطرة.
عوامل قد تهدد نجاح تركيب القسطرة والدعامة القلبية
1- نزيف أو تورم مكان القسطرة
أوضح حسين أن ظهور كدمة بسيطة أو ألم خفيف في موضع القسطرة يعد أمرًا طبيعيًا، لكن استمرار النزيف، أو زيادة التورم، أو الشعور بألم شديد يستوجب التواصل مع الطبيب أو التوجه إلى الطوارئ.
2- عودة ألم الصدر
وأشار إلى أن رجوع ألم الصدر، خاصة إذا كان أشد من السابق أو صاحبه ضيق في التنفس أو تعرق شديد، قد يكون علامة تستدعي التقييم الطبي الفوري.
3- اضطراب ضربات القلب
وأضاف أن بعض المرضى قد يشعرون بخفقان بعد القسطرة، وغالبًا يكون مؤقتًا، لكن استمرار اضطراب ضربات القلب أو حدوث دوخة أو إغماء يتطلب مراجعة الطبيب.
اقرأ أيضًا: دون جراحة.. «العلاج التداخلي» يواجه هذه الأمراض
4- ضيق الشريان مرة أخرى
ولفت إلى أنه في نسبة قليلة من المرضى قد يحدث ضيق جديد داخل الدعامة أو في الشريان نفسه مع مرور الوقت، وهو ما يجعل المتابعة الدورية والالتزام بالعلاج أمرًا ضروريًا.
5- جلطة داخل الدعامة
وأكد استشاري أمراض القلب والأوعية الدموية أن تكوّن جلطة داخل الدعامة من أخطر المضاعفات، رغم أنها نادرة، موضحًا أن خطرها يزداد عند إيقاف أدوية السيولة دون استشارة الطبيب.
6- التوقف عن أدوية السيولة
وشدد على أن إيقاف أدوية السيولة أو تعديل جرعتها من تلقاء النفس يعد من أكثر الأخطاء شيوعًا بعد القسطرة، لأنه قد يؤدي إلى تكوّن جلطة داخل الدعامة، حتى إذا شعر المريض بتحسن أو ظهرت كدمات بسيطة.
7- إهمال تعليمات الحركة
وأشار حسين إلى ضرورة تجنب حمل الأوزان الثقيلة أو ممارسة مجهود عنيف خلال الأيام الأولى بعد القسطرة، مع أهمية الحركة الخفيفة وفقًا لتعليمات الطبيب، لأنها تساعد على التعافي وتقلل خطر المضاعفات.
قد يهمك: مضاعفات خطيرة محتملة لقسطرة البول- ما أنواعها؟
وأكد أن الالتزام بالعلاج، والمتابعة الدورية، والسيطرة على عوامل الخطورة مثل التدخين وارتفاع ضغط الدم والسكري والكوليسترول، تمثل الركائز الأساسية للحفاظ على نجاح القسطرة والدعامة على المدى الطويل.