أكثر الكلمات انتشاراً

لم يتم العثور على نتائج البحث

إعلان

هل القهوة تقضي على الإجهاد؟- دراسة تكشف آلية جديدة تفسر فوائدها الصحية

كتب : أحمد فوزي

03:14 م 13/08/2026 تعديل في 03:14 م
هل القهوة تقضي على الإجهاد؟

هل القهوة تقضي على الإجهاد؟

تابعنا على

كشفت دراسة جديدة أجراها باحثون في جامعة تكساس إيه آند إم الأمريكية عن آلية بيولوجية محتملة قد تفسر جانبا من الفوائد الصحية المرتبطة بتناول القهوة، بعدما وجد الباحثون أن القهوة وعددا من مركباتها يمكن أن تتفاعل مع مستقبل داخل الخلايا يُعرف باسم NR4A1، والذي يلعب دورا في استجابة الجسم للإجهاد والالتهاب والشيخوخة.

وربطت دراسات، سابقة بين تناول القهوة بصورة معتدلة وبين انخفاض مخاطر بعض الأمراض المرتبطة بالتقدم في العمر، فضلا عن ارتباطها بطول العمر، إلا أن الآليات البيولوجية المسؤولة عن هذه التأثيرات لم تكن مفهومة بشكل كامل.

القهوة تتفاعل مع مستقبل مرتبط بالإجهاد

ركز فريق البحث بجامعة تكساس إيه آند إم على مستقبل NR4A1، وهو بروتين داخل الخلايا يشارك في تنظيم نشاط الجينات، ويزداد نشاطه استجابة للإجهاد والالتهاب وتلف الخلايا، ويساعد الأنسجة على التكيف مع هذه الظروف.

واختبر الباحثون تأثير مستخلصات القهوة المخمرة، إلى جانب عدد من المركبات الكيميائية الموجودة فيها، على مستقبل NR4A1.

وأظهرت النتائج أن مستخلصات القهوة وعددا من مركبات البوليفينول الرئيسية فيها يمكنها الارتباط بشكل مباشر بمستقبل NR4A1.

كما وجد الباحثون أنه عند تثبيط هذا المستقبل داخل الخلايا، تراجعت بعض التأثيرات التي أحدثتها مركبات القهوة، وهو ما يشير إلى أن NR4A1 قد يكون جزءا من الآلية التي تتوسط بعض التأثيرات الخلوية للقهوة.

اقرأ أيضا: هل القهوة تسبب حصوات الكلى؟- إليك حقيقة الأمر

هل القهوة تقضي على الإجهاد؟

وبحسب الدكتورة نيهال غنيمي، اخصائية التغذية العلاجية، لا تعني الدراسة أن القهوة تقضي على الإجهاد أو تمنع تأثيراته لدى الإنسان، إذ أجريت التجارب في المعامل باستخدام نماذج خلوية، ولم تكن تجربة سريرية على أشخاص يتناولون القهوة.

وبالتالي، فإن النتائج تقدم تفسيرا بيولوجيا محتملا لكيفية تأثير بعض مركبات القهوة في الخلايا، لكنها لا تثبت أن شرب القهوة يؤدي مباشرة إلى تقليل الإجهاد النفسي أو إبطاء الشيخوخة لدى البشر.

مركبات أخرى تتفاعل مع NR4A1

وأشارت الدراسة إلى أن القهوة ليست المصدر الوحيد للمركبات التي يمكن أن تتفاعل مع مستقبل NR4A1، إذ سبق أن ربطت أبحاث أخرى مركبات نباتية مثل الريسفيراترول والكيرسيتين والكامفيرول بهذا المستقبل.

وتدعم هذه النتائج فرضية علمية ترى أن NR4A1 قد يعمل بصورة أشبه بـ"مستشعر للمغذيات"، يتفاعل مع بعض المركبات الموجودة في الأطعمة والمشروبات ويسهم في تنظيم استجابة الخلايا للإجهاد والالتهاب.

قد يهمك: شرب القهوة السوداء صباحا.. هل تُطيل العمر؟ | دراسات تكشف

هل يجب زيادة استهلاك القهوة؟

وشددت غنيمي على أن النتائج الجديدة لا تستدعي تغيير التوصيات الحالية بشأن تناول القهوة، ولا تعني ضرورة زيادة استهلاكها.

فيديو قد يعجبك

أحدث الموضوعات

الأخبار المتعلقة