الدوخة-الأنيميا
تُعد الدوخة من الأعراض الشائعة التي قد تظهر لأسباب متعددة، منها الخفيفة مثل الإجهاد أو مشكلة صحية خطيرة تستدعي التدخل الطبي، وقد تكون في بعض الحالات مرتبطة بالإصابة بفقر الدم "الأنيميا".
لذا في هذا الشأن يستعرض "الكونسلتو" متى تكون الدوخة من الأنيميا؟- وذلك وفقًا لما أوضحه الدكتور الدكتور أحمد عبد القادر استشاري أمراض المخ والأعصاب.
اقرأ أيضًا: كيف يمكن أن تفرق بين دوخة أورام المخ ودوخة الرقبة؟- طبيب يوضح
متى تشير الدوخة إلى الإصابة بالأنيميا؟
يُصبح احتمال ارتباط الدوخة بالأنيميا أكبر عندما تكون متكررة أو مصاحبة للشعور بالإرهاق والضعف العام، خصوصًا عند بذل مجهود أو الوقوف لفترات طويلة.
وقد تظهر الدوخة نتيجة عدم وصول كمية كافية من الأكسجين إلى المخ والأنسجة، وهو ما قد يحدث مع انخفاض مستويات الهيموجلوبين بدرجة مؤثرة.
وفي حالات أنيميا نقص الحديد تحديدًا، تشمل الأعراض المعروفة أيضًا الإرهاق الشديد، والضعف، وشحوب الجلد، والصداع، وضيق التنفس، وتسارع ضربات القلب، إلى جانب الدوخة أو الشعور بقرب الإغماء.
ما أعراض الأنيميا الأخرى؟
لا يمكن اعتبار الدوخة وحدها دليلًا على الإصابة بفقر الدم، لكن وجودها مع بعض الأعراض الأخرى قد يستدعي إجراء الفحوصات الطبية، ومن أبرزها:
1- الشعور المستمر بالتعب والإرهاق.
2- ضعف عام وعدم القدرة على بذل المجهود المعتاد.
3- الصداع المتكرر.
4- شحوب الوجه والجلد.
5- ضيق التنفس.
6- سرعة أو عدم انتظام ضربات القلب.
هل كل دوخة تعني الإصابة بالأنيميا؟
تحدث الدخة عادة نتيجة أسباب عديدة، لذلك لا يصح تشخيص الأنيميا اعتمادًا على الشعور بالدوخة فقط.
وتختلف أعراض فقر الدم بحسب السبب وشدة الحالة؛ فقد يكون فقر الدم بسيطًا ولا يسبب أعراضًا واضحة في البداية، ثم تزداد الأعراض مع زيادة شدة الأنيميا.
كيف يمكن تشخيص الأنيميا؟
يُعد تحليل صورة الدم الكاملة (CBC) من الفحوصات الأساسية التي تساعد على الكشف عن فقر الدم، إذ يقيس مستويات الهيموجلوبين ومؤشرات خلايا الدم الحمراء وغيرها من مكونات الدم.
قد يحتاج الطبيب إلى فحوصات إضافية لتحديد سبب الأنيميا، مثل نقص الحديد أو بعض الفيتامينات أو وجود فقدان للدم.