أعراضه تشبه الإنفلونزا.. إصابة رضيع بفيروس قاتل

01:34 م الأحد 08 ديسمبر 2019

إعلان

كتبت - ياسمين الصاوي:

عادة ما يرجع الآباء والأمهات العطس والسعال والتهاب الحلق لدى أبنائهم إلى الإنفلونزا، إلا أن هناك بعض الفيروسات القاتلة التي تتشابه أعراضها مع أعراض الإنفلونزا.

وحذرت أم تُدعى فانيسا لاتشي، من فيروس مميت جعل رضيعها البالغ من العمر 7 أسابيع فقط يقيم في المستشفى 6 أيام، وفقًا لما جاء بموقع "Health".

ويُعرف هذا الفيروس باسم "الفيروس المخلوي التنفسي" أو RSV، ويهاجم الجهاز التنفسي، كما يدفع حوالي 60 ألف طفل تحت سن 5 سنوات إلى الإقامة بالمستشفى في الولايات المتحدة سنويًا، وتتشابه أعراضه مع الإنفلونزا، وتتلخص في العطس والرشح والاحتقان، بل وتتطور سريعًا، وتصبح أكثر حدة.

وقالت لاتشي: "بدأ الأمر بسعال خفيف لمدة أسبوع قبل أن تتدهور حالته، فاصطحبته حينها إلى الطبيب، وفي اعتقادي أنه أصيب بعدوى البرد من أخيه الأكبر"، مضيفة أنه بعد مرور عدة أيام، ظهر لدى الرضيع احتقانًا واضحًا، لتحمله مرة أخرى إلى الطبيب الذي أكد لها أن الأمر مجرد برد واصفًا دواء للتخلص من انسداد الأنف.

اقرأ أيضًا: هل تسبب الإنفلونزا الإصابة بأمراض قاتلة؟

وأكدت لاتشي: "بعد مرور يومين، حملت ابني للطبيب مرة ثانية، بعدما سمعت صوت صفير في تنفسه، لأنني أعلم جيدًا هذا الصوت بعد إصابة ابني الأكبر بالربو".

وفي مساء اليوم التالي، لاحظت الأم عدم رغبة رضيعها في تناول الطعام تمامًا مع تنفسه بشكل غريب، فحملته إلى الطبيب نهارًا، حيث نصحها بالتوجه إلى إحدى المستشفيات الخاصة بالأطفال، وفي غضون دقائق، تم وضعه على جهاز الأكسجين وتوفير الرعاية اللازمة له.

وقال شيلبا باتيل، الطبيب بالمستشفى القومي للأطفال في واشنطن: "يجب أن يقلق الآباء والأمهات إذا لاحظوا قلة رغبة الطفل في تناول الطعام أو الرضاعة أو شرب المياه، مع سرعة التنفس لديهم أو قصره، مع انخفاض رغبته في عمل أي شيء مفضل لديه أو قلة نشاطه طوال اليوم، والالتفات إلى أي مشكلة تصيب الجهاز التنفسي، ففي هذه الحالات، يراعى التوجه إلى الطبيب فورًا".

ويعد فصلي الخريف والشتاء موسمًا لظهور الفيروس المخلوي التنفسي، وذلك لاعتبارهما الأشهر الأكثر برودة خلال العام، لذا ينصح الأطباء الآباء والأمهات بالالتفات إلى أي تطور يصيب الجهاز التنفسي.

قد يهمك: احذر.. علامات تشير إلى تحول الإنفلونزا لالتهاب الشعب الهوائية

اعلان

باقى المحتوى

باقى المحتوى

صحتك النفسية والجنسية