بدء استخدام رمديسيفير في علاج الحالات الحرجة بمستشفيات العزل

09:24 م الجمعة 26 يونيو 2020
بدء استخدام رمديسيفير في علاج الحالات الحرجة بمستشفيات العزل

رمديسيفير

إعلان

كتب- أحمد كُريّم:

بدأت عدد من مستشفيات العزل الصحي المصرية، مساء اليوم،في استخدام عقار رمديسيفير، الذي تنتجه شركة إيفا فارما، والمستخدم في علاج الحالات الحرجة المُصابة بفيروس كورونا المستجد "كوفيد -19"، بعدما تسلم مستشفيات العزل الدفعة الأولى من الدواء.

وقال الدكتور رياض أرمانيوس، نائب رئيس غرفة صناعة الدواء باتحاد الصناعات المصرية والعضو المنتدب لشركة "إيفا فارما"، إن الدفعة تتضمن 1100 عبوة تبرعت بها إيفا فارما لصالح مستشفيات وزارة الصحة والسكان، والتعليم العالي والبحث العلمي، المستخدمة في علاج مرضى كورونا، وذلك إسهامًا منها في جهود تلك الجهات الوطنية في مكافحة انتشار الفيروس في مصر، وعلاج آلاف المصابين.

وأوضح أرمانيوس أنه يتوقع مساهمة الدواء في تخفيض مدة شفاء المريض، وبقائه في مستشفيات العزل للثلث، مع إسهامه في تخفيض مدة البقاء على أجهزة التنفس الصناعي، والوفيات جراء الإصابة بفيروس كورونا المستجد.

وعن المستشفيات التي تسلمت الدواء، قال إنها تضم كلًا من مستشفى أبو خليفة النموذجي، وقصر العيني، والعجوزة النموذجي، وزايد آل نهيان، والعبور، و15 مايو، وعين شمس التخصصي، ومستشفيات وجهات أخرى.

وشدد على أن رمديسيفير، لن يستخدم في علاج حالات العزل المنزلي، وأنه يجب أن يستخدم في المستشفيات وتحت إشراف طبي.

وأكد أن الدواء لن يتواجد إلا في مستشفيات العزل الصحي المُصرح لها باستقبال حالات كورونا، وأن أي طرف يدعي أن بحوزته الدواء للاستخدام خارج المستشفيات ليس سوى نصاب.

ولفت إلى التزام إيفا فارما، بتسليم أية كميات دوائية تُطلب منها من رمديسيفير للمستشفيات المصرية، بالإضافة لتفاوضها مع عدد من البلدان لتصدير الدواء لها في الفترة القليلة المقبلة، موضحًا أنها تضم دول من شرق أوروبا وإفريقيا ودول عربية.

وأشار إلى أن المريض الواحد يأخذ ما بين 6 إلى 10 حقن من رمديسيفير إيفا فارما خلال فترة علاجه.

وأوضح أن الطاقة الإنتاجية لإيفا فارما من رمديسيفير تبلغ 16 ألف حقنة يوميًا، بمعدل يصل لنصف مليون حقنة شهريًا، مشيرًا إلى استعداد الشركة لإجراء توسعات عاجلة لزيادة الطاقة الإنتاجية من الدواء حال الحاجة لذلك.

اعلان

باقى المحتوى

باقى المحتوى

الأخبار المتعلقة

صحتك النفسية والجنسية