الصحة العالمية تحذر من تدهور الأوضاع الصحية في شرق المتوسط
كتب : أحمد فوزي
منظمة الصحة العالمية
كتب- أحمد فوزي:
حذّرت منظمة الصحة العالمية من تدهور الأوضاع الصحية والإنسانية في عدد من دول إقليم شرق المتوسط، في ظل تصاعد النزاعات والضغوط المتزايدة على الأنظمة الصحية، مؤكدة أن نحو 115 مليون شخص في الإقليم يحتاجون حاليًا إلى مساعدات إنسانية، وهو ما يمثل قرابة نصف الاحتياجات الإنسانية عالميًا.
وأوضحت المنظمة أن الإقليم يشهد 14 حالة طوارئ صحية مصنفة، من بينها 7 حالات على أعلى مستوى من الطوارئ، فيما يعاني نحو 80 مليون شخص من انعدام الأمن الغذائي، بالتزامن مع 40 فاشية نشطة للأمراض في عدة دول.
تصاعد الضحايا والضغط على المستشفيات
وأشارت المنظمة إلى أن الأيام الأخيرة شهدت مقتل أكثر من 1000 شخص وإصابة أكثر من 7000 آخرين، مؤكدة أن التأثير الصحي للأحداث يتجاوز بكثير الأرقام الحالية.
وتواجه المستشفيات في عدة مناطق زيادة حادة في إصابات الرضوض، في وقت تعاني فيه من نقص الإمدادات الطبية ومخاطر تهدد سلامة العاملين الصحيين وصعوبة وصول المرضى إلى الخدمات الطبية، بينما يجد المرضى المصابون بالأمراض المزمنة صعوبة في الحصول على العلاج.
كما لفتت المنظمة إلى أن تعطل سلاسل الإمدادات الصحية الإنسانية يمثل أحد أبرز التحديات الحالية، مشيرة إلى أن مركزها العالمي للوجستيات الطارئة استأنف عملياته بعد توقف مؤقت.
اقرأ أيضًا: بيان هام من الصحة العالمية بشأن تطورات الوضع في الشرق الأوسط
أكثر من 50 طلب إمدادات طبية متضرر
وأفادت المنظمة بأن أكثر من 50 طلبًا للإمدادات الطارئة عبر 25 دولة تأثر حتى الآن، وهي إمدادات يُفترض أن يستفيد منها أكثر من 1.5 مليون شخص، وتشمل شحنات مخصصة للبنان وغزة واليمن والصومال، إضافة إلى مستلزمات مختبرات شلل الأطفال المستخدمة في جهود الاستئصال عالميًا.
وأكدت المنظمة أنها ستعمل خلال الأيام المقبلة على تسريع الشحنات العاجلة ومعالجة الطلبات المتراكمة ذات الأولوية.
قد يهمك: وزير الصحة يبحث مع منظمة الصحة العالمية تعزيز سلامة الأدوية