أعراض اضطراب الغدة الدرقية، حسام موافي، الغدة الدر
كشف الدكتور حسام موافي، أستاذ طب الحالات الحرجة، عن مجموعة من المعلومات الطبية المهمة حول اضطرابات الغدة الدرقية، موضحًا أبرز الفروق بين نشاط الغدة وخمولها، وطرق التشخيص والعلاج.
أعراض اضطراب الغدة الدرقية
1-الغدة الدرقية النشطة
وأضاف موافي، أن الغدة الدرقية تُعد بمثابة “منظم أساسي لعمل الجسم، مشيرًا إلى أن أي خلل في نشاطها ينعكس بشكل مباشر على وظائف الجسم المختلفة، سواء في حالة الزيادة أو النقصان، موضحًا أن نشاط الغدة قد يظهر في صورة تعرق زائد غير مبرر، فقدان وزن سريع، قلق وتوتر، وأحيانًا بروز في العينين، وهي أعراض تستدعي إجراء تحاليل دقيقة لوظائف الغدة.
اقرأ أيضًا: قصور الغدة الدرقية- الأسباب والأعراض والعلاج
2- خمول الغدة الدرقية
وفي المقابل، أوضح موافي، أن خمول الغدة الدرقية يسبب زيادة في الوزن، إحساسًا دائمًا بالبرودة، ضعف التعرق، إمساكًا شديدًا، وخمولًا عامًّا في الجسم، مؤكدًا أن التشخيص يعتمد على التحاليل التي تقيس هرمونات الغدة والهرمون المحفّز لها في الدم، وهو ما يساعد في تحديد طبيعة الخلل بدقة.
وأشار إلى أن الغدة الدرقية ترتبط ارتباطًا مباشرًا بالغدة النخامية في المخ، حيث تعمل الأخيرة على تنظيم إفرازاتها، لافتًا إلى أن أي خلل في أحدهما يؤثر على الآخر، وهو ما يظهر بوضوح في نتائج التحاليل التي تُعد الفاصل في التشخيص.
قد يهمك: مريض الغدة الدرقية؟.. هذا نظامك الغذائي
وأكد موافي أن علاج اضطرابات الغدة الدرقية غالبًا ما يكون بسيطًا وفعالًا عبر الأدوية التعويضية التي تُحدد جرعاتها وفق حالة المريض، مع ضرورة المتابعة الدورية وإعادة التحاليل لضبط مستوى الهرمونات، محذرًا في الوقت نفسه من تجاهل أعراض الغدة أو إهمالها، نظرًا لدورها الحيوي في تنظيم نشاط الجسم بالكامل.