بعد تصريحات شيماء سيف عن التخسيس والحمل.. هل السمنة تؤثر على فرص الإنجاب؟
كتب : صابر نجاح
الفنانة شيماء سيف والحمل، التخسيس،
أعادت تصريحات الفنانة شيماء سيف الأخيرة عن علاقتها بالفنانة أيتن عامر، والعبارة التي وُجهت إليها بشأن عدم الإنجاب إلا بعد خسارة الوزن، النقاش حول تأثير السمنة على فرص الحمل.
وأوضحت شيماء، خلال حديثها في برنامج تحت الضغط، أن مثل هذه النصائح لا ينبغي توجيهها للآخرين، نظرًا لحساسية موضوع الإنجاب وعدم معرفة الظروف الصحية لكل شخص.
وفي هذا السياق، يستعرض "الكونسلتو"، تأثير السمنة على فرص الإنجاب، والأسباب التي قد تجعل زيادة الوزن تؤثر على الخصوبة، وذلك وفقًا للجمعية الأمريكية للطب التناسلي.
هل السمنة تؤثر على فرص الإنجاب؟
نعم، قد تؤثر السمنة على الخصوبة لدى النساء والرجال، لكنها لا تعني بالضرورة الإصابة بالعقم أو استحالة حدوث الحمل، ويختلف تأثير زيادة الوزن من شخص لآخر، وفقًا للحالة الصحية والهرمونات والعوامل الأخرى المرتبطة بالخصوبة.
هل السمنة تؤثر على التبويض وانتظام الدورة الشهرية؟
قد ترتبط السمنة باضطرابات التبويض وعدم انتظام الدورة الشهرية، وهو ما قد يقلل فرص حدوث الحمل لدى بعض النساء. ويرتبط ذلك بالتغيرات الهرمونية والتمثيل الغذائي التي قد تصاحب زيادة الدهون في الجسم.
وتزداد أهمية تقييم هذه العوامل لدى النساء المصابات بمتلازمة تكيس المبايض، التي قد ترتبط بمقاومة الإنسولين واضطرابات التبويض وصعوبة الحمل.
هل السمنة تقلل فرص الحمل الطبيعي؟
قد تقلل السمنة فرص حدوث الحمل لدى بعض النساء، نتيجة تأثيرها المحتمل على التبويض والوظائف التناسلية. كما تشير الأبحاث إلى ارتباط ارتفاع مؤشر كتلة الجسم بانخفاض فرص حدوث الحمل في بعض حالات علاجات الخصوبة.
ومع ذلك، لا يمكن الجزم بأن السمنة هي السبب الوحيد لتأخر الإنجاب؛ إذ قد تتداخل معها عوامل أخرى، مثل العمر ومشكلات التبويض وقنوات فالوب، فضلًا عن عوامل الخصوبة لدى الزوج.
هل السمنة تؤثر على خصوبة الرجال أيضًا؟
نعم، قد ترتبط السمنة لدى الرجال بتغيرات هرمونية واضطرابات في الوظيفة التناسلية، وقد تؤثر على بعض مؤشرات جودة الحيوانات المنوية. لذلك، فإن تقييم تأخر الإنجاب ينبغي أن يشمل الزوجين، بدلًا من افتراض أن المشكلة مرتبطة بوزن المرأة وحدها.
هل خسارة الوزن تساعد على زيادة فرص الحمل؟
قد يساعد الوصول إلى وزن صحي على تحسين بعض العوامل المرتبطة بالخصوبة، خاصةً لدى النساء اللاتي يعانين من اضطرابات التبويض المرتبطة بزيادة الوزن. ويمكن أن يساهم تحسين التغذية وممارسة النشاط البدني وعلاج المشكلات المصاحبة، مثل مقاومة الإنسولين، في دعم الصحة الإنجابية.
لكن خسارة الوزن لا تضمن حدوث الحمل، ولا تعني أن كل امرأة تعاني من السمنة تواجه مشكلة في الإنجاب. كما أن تأثير إنقاص الوزن على معدلات الولادة بعد علاجات الخصوبة ليس متطابقًا في جميع الدراسات والحالات.
هل يجب إنقاص الوزن قبل التفكير في الحمل؟
السمنة قد ترتبط بزيادة مخاطر بعض مضاعفات الحمل
يُفضل تقييم الوزن والحالة الصحية قبل التخطيط للحمل، لأن السمنة قد ترتبط أيضًا بزيادة مخاطر بعض مضاعفات الحمل، مثل سكري الحمل وارتفاع ضغط الدم. لكن قرار تأجيل الحمل بهدف إنقاص الوزن يجب أن يُتخذ بالتشاور مع الطبيب، مع مراعاة عمر المرأة وخصوبتها والظروف الصحية الأخرى.
كما ينبغي تجنب الحميات القاسية أو استخدام أدوية التخسيس دون إشراف طبي، خصوصًا عند التخطيط للحمل، لأن بعض الأدوية لا تناسب فترة الحمل أو الاستعداد له.
هل تأخر الإنجاب يعني أن السبب هو السمنة؟
لا، فتأخر الإنجاب قد ينتج عن أسباب متعددة لدى المرأة أو الرجل أو كليهما، وقد يحدث أحيانًا دون تحديد سبب واضح، لذلك لا يصح ربط عدم الإنجاب بزيادة الوزن وحدها أو افتراض أن فقدان الوزن سيحل المشكلة حتمًا.
وإذا لم يحدث الحمل بعد عام من المحاولة المنتظمة دون استخدام وسائل منع الحمل، فيُنصح عادةً بإجراء تقييم للخصوبة، مع التوجه إلى الطبيب في وقت أبكر إذا كان عمر المرأة 35 عامًا أو أكثر، أو كانت لديها دورة شهرية غير منتظمة أو مشكلة صحية معروفة قد تؤثر على الإنجاب.
اقرأ أيضًا: التوقيت الشتوي 2026- دليلك للتكيف معه بأمان
قد يهمك: ألم أسفل الرأس عند الاستيقاظ- حسام موافي يوضح أسبابه