أكثر الكلمات انتشاراً

لم يتم العثور على نتائج البحث

إعلان

دراسة كورية: قلة الإنجاب ترفع خطر سرطان المبيض

كتب : محمد عماد

12:16 م 18/02/2026
سرطان المبيض

سرطان المبيض

تابعنا على

لا يزال سرطان المبيض أحد أكثر السرطانات النسائية فتكًا بالنساء على مستوى العالم، ولا سيما في دول شرق آسيا حيث تتزايد معدلات الإصابة عامًا بعد عام.

وحللت دراسة كورية، منشورة في مجلة JAMA Network Open، بيانات أكثر من مليوني امرأة تبلغ أعمارهن 40 عامًا فأكثر، وركّزت على نساء وُلدن بين ثلاثينيات وستينيات القرن الماضي، بهدف مقارنة أنماط الخطر بين أجيال مختلفة، وفقًا لموقع "medical xpress".

تأثير عدد الأطفال عبر الأجيال

أظهرت النتائج أن إنجاب عدد أكبر من الأطفال ارتبط بانخفاض خطر الإصابة بسرطان المبيض، خصوصًا لدى الأجيال الأكبر سنًا التي كان شائعًا فيها تكوين أسر كبيرة، غير أن هذا التأثير الوقائي بدا أضعف أو شبه غائب لدى الأجيال الأحدث التي تراجع فيها معدل الإنجاب، ما يشير إلى أن النساء في المستقبل قد لا يحصلن على مستوى الحماية نفسه المرتبط بتعدد الولادات.

كما أوضحت الدراسة أن حجم الأسرة لم يكن العامل الوحيد المؤثر. فقد تبين أن عناصر أخرى من التاريخ الإنجابي، مثل العمر عند بدء الحيض، والحالة بعد انقطاع الطمث، واستخدام وسائل منع الحمل، ترتبط ارتباطًا وثيقًا بمستوى الخطر.

اقرأ أيضًا.. دراسة تحذر: الحيض المبكر يهدد النساء بأمراض خطيرة

الحيض المبكر ودورات الإباضة

تشير أبحاث سابقة إلى أن بدء الحيض في سن مبكرة قد يرفع الخطر بدرجة طفيفة، بينما يسهم كل إنجاب إضافي في خفضه بشكل ملحوظ، إلا أن معظم هذه الأدلة جاءت من مجتمعات غربية اعتادت معدلات إنجاب أعلى وإتاحة أوسع لوسائل منع الحمل الفموية.

في المقابل، توضح دراسات أحدث أن التأثير الوقائي للحمل ليس متساويًا في كل البيئات.

ففي الدول التي تنجب فيها النساء عددًا أقل من الأطفال وفي أعمار متأخرة، تمر المبايض بعدد أكبر من دورات الإباضة خلال الحياة، ما قد يزيد احتمالات الإصابة، كما أن التغيرات في الرضاعة الطبيعية واستخدام وسائل منع الحمل عبر العقود قد يكون لها دور إضافي في تشكيل مستوى الخطر.

التحول الديموغرافي في كوريا الجنوبية

شهدت كوريا الجنوبية واحدًا من أسرع معدلات انخفاض الخصوبة عالميًا؛ إذ تراجع متوسط عدد الأطفال لكل امرأة من أكثر من أربعة في سبعينيات القرن الماضي إلى أقل من طفل واحد في 2022، ويمنح هذا التحول الحاد فرصة فريدة لرصد تأثير فقدان الحماية المرتبطة بتعدد الحمل على أنماط السرطان.

وتنتمي كوريا الجنوبية إلى منطقة شرق آسيا التي لا تزال معدلات سرطان المبيض فيها في ارتفاع، بخلاف العديد من الدول مرتفعة الدخل التي شهدت تراجعًا في أعداد الحالات، رغم محدودية الدراسات الديموغرافية المتخصصة في هذا السياق.

نتائج تفصيلية حول عوامل الخطر

اعتمد الباحثون على بيانات قاعدة خدمة التأمين الصحي الوطنية، ودرسوا العلاقة بين عناصر متعددة من التاريخ الإنجابي وخطر الإصابة، مع مقارنة النتائج بين النساء قبل انقطاع الطمث وبعده، وكذلك بين الأجيال المختلفة.

وأظهرت التحليلات أن بدء الحيض في سن 12 عامًا أو أقل، إضافة إلى طول الفترة الإنجابية، ارتبطا بزيادة خطر الإصابة.

قد يهمك.. هل نزول الدورة الشهرية مبكرًا يشير لمشكلة صحية؟

في المقابل، خفّض إنجاب طفلين أو أكثر الخطر بنحو 30% عمومًا، إلا أن هذا الأثر كان أقل وضوحًا لدى النساء الأصغر سنًا ضمن العينة (المولودات في ستينيات القرن الماضي).

كما تبين أن استخدام وسائل منع الحمل أسهم في تقليل الخطر لدى النساء قبل انقطاع الطمث، لكنه لم يوفر حماية تُذكر بعده، في حين ارتبط استخدام العلاج الهرموني التعويضي بارتفاع الخطر لدى النساء بعد انقطاع الطمث.

فيديو قد يعجبك

أحدث الموضوعات

الأخبار المتعلقة