الامتناع عن السكر أثناء الحمل- هل يحمي الجنين من الخرف مستقبلا؟
كتب : أحمد فوزي
الامتناع عن السكر أثناء الحمل- حماية الجنين من الخ
كشفت دراسة حديثة أن الحد من تناول السكر خلال مرحلة الحمل وأول عامين من عمر الطفل قد يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بالخرف في مراحل متقدمة من الحياة، ما يسلط الضوء على أهمية التغذية المبكرة في تعزيز صحة الدماغ على المدى الطويل.
كيف يحمي امتناعك عن السكر أثناء الحمل إصابة الجنين بالخرف مستقبلا؟
ووفقا للدراسة، التي نُشرت في مجلة علم الأعصاب التابعة للأكاديمية الأمريكية لعلم الأعصاب، حلّل الباحثون بيانات 64,737 شخصا وُلدوا في بريطانيا قبل وبعد انتهاء نظام تقنين السكر الذي فُرض خلال الحرب العالمية الثانية، للاستفادة من هذا التغير الطبيعي في معدلات استهلاك السكر بين المجموعتين.
اقرأ أيضا: احذرها لو مريض سكري.. 8 فواكه ترفع نسبة السكر في الدم بسرعة
الحماية من الخرف في أخر العمر تبدأ مبكرا
وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين تعرضوا لاستهلاك أقل للسكر خلال فترة الحمل وحتى نهاية عامهم الأول انخفض لديهم خطر الإصابة بالخرف بنسبة 21%، بينما ارتفعت نسبة الانخفاض إلى 23% لدى من استمر انخفاض استهلاكهم للسكر حتى عمر عامين.
الأشخاص المعرضين للخطر
كما أشارت الدراسة إلى أنه حتى بين الأشخاص الذين أصيبوا بالخرف لاحقا، فإن ظهور المرض تأخر في المتوسط بنحو 2.6 سنة لدى من تعرضوا لكميات أقل من السكر في سنواتهم الأولى.
تقليل السكر يمنع الإصابة بالخرف
وأكد الباحثون أن هذه النتائج ظلت قائمة حتى بعد مراعاة عوامل أخرى قد تؤثر في خطر الإصابة بالخرف، مثل العمر، والجنس، ومرض السكري، وارتفاع ضغط الدم.
ورغم ذلك، شددت الدراسة على أنها لا تثبت أن تقليل السكر يمنع الإصابة بالخرف بشكل مباشر، وإنما توضح وجود ارتباط بين انخفاض استهلاك السكر في المراحل المبكرة من الحياة وتراجع خطر الإصابة بالمرض مستقبلا.
قد يهمك: تأثيرات السكر على جسمك بعد 30 ثانية من تناوله
أعراض الخرف
بحسب منظمة الصحة العالمية، تشمل العلامات المبكرة للخرف:
- نسيان الأحداث أو المعلومات الحديثة.
- فقدان الأشياء أو وضعها في أماكن غير معتادة.
- الضياع في أماكن مألوفة.
- فقدان الإحساس بالوقت.
- صعوبة اتخاذ القرارات أو حل المشكلات.
- مشكلات في متابعة الحديث أو إيجاد الكلمات المناسبة.
- صعوبة أداء المهام اليومية المعتادة.
- ضعف تقدير المسافات بصريا.
كما قد تظهر تغيرات سلوكية مثل القلق، والحزن، والانفعال، وتغيرات الشخصية، والانسحاب من الأنشطة الاجتماعية، وضعف الاهتمام بمشاعر الآخرين.
كيف يمكن تقليل خطر الإصابة بالخرف؟
تنصح منظمة الصحة العالمية باتباع عدد من العادات الصحية التي قد تسهم في تقليل خطر التدهور المعرفي والخرف، من أبرزها:
- ممارسة النشاط البدني بانتظام.
- الامتناع عن التدخين.
- تجنب الإفراط في تناول الكحول.
- اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن.
- الحفاظ على النشاط الذهني والاجتماعي.
- الحفاظ على وزن صحي.
- السيطرة على ضغط الدم ومستويات الكوليسترول وسكر الدم.
- استخدام أجهزة السمع عند الحاجة.
- تقليل التعرض لتلوث الهواء.