كيف تتعامل مع الطفل التوحدي في ظل كورونا؟.. 8 نصائح ضرورية

06:05 م الإثنين 08 يونيو 2020
كيف تتعامل مع الطفل التوحدي في ظل كورونا؟.. 8 نصائح ضرورية

كيفية التعامل مع طفل التوحد في زمن كورونا

إعلان

كتب - ندى سامي:

تشكل رعاية الأطفال في ظل انتشار فيروس كورونا المستجد عبءًا كبيرًا على الآباء، الذين يتعين عليهم تغيير روتين حياتهم والالتزام بالكثير من التدابير الطارئة، للحفاظ على صحة أبنائهم ومنع انتقال العدوى إليهم.

والأمر يصبح أكثر صعوبة عندما يكون الطفل مصابًا باضطراب التوحد، الذي يستدعي اتباع نظام رعاية خاص في الأيام العادية، فماذا عن وقت الجائحة؟

يستعرض "الكونسلتو" في التقرير التالي، دليل استرشادي للآباء لرعاية الأطفال المصابين بالتوحد في زمن كورونا، وفقًا لموقع "Kids health".

يعرف التوحد باسم اضطراب الطيف الذاتوي، تظهر أعراضه على الطفل في السنوات الأولى من عمره، وتتمثل في صعوبة التفاعل مع الآخرين، الحساسية الشديدة تجاه بعض الأصوات، العزلة الاجتماعية، التأخر في الكلام.

وعادة ما يميل الطفل الذاتوي للروتين، ولا يقبل أي تغيير في نمط يومه، ويحتاج الأمر لمزيد من التدريب حتى يصبح مهيئًا لاتباع النظام الجديد.

ومع الظروف الاستثنائية التي يشهدها العالم بسبب جائحة الكورونا، يتعين على الآباء اتباع عدد من الإرشادات، لحماية أطفالهم ورعايتهم دون تعريضهم لمخاطر جسدية وكذلك نفسية، ومن أبرزها:

1- الالتزام بالتدابير الاحترازية الخاصة بفيروس كورونا، مثل التباعد الاجتماعي، تنظيف الأسطح، غسل اليدين جيدًا بالماء الجاري والصابون، لتوفير بيئة آمنة للطفل المصاب بالتوحد وتقليل فرص تعرضه للإصابة.

2- عدم تغيير روتين الطفل اليومي بشكل مفاجئ، بل يفضّل تعديله شكل تدريجي، بحيث يتم إضافة عادة واحدة جديدة كل أسبوع وتدريبه عليها حتى تصبح جزء أصيلًا من عاداته اليومية، مثل تكرار غسل اليدين أو تجنب لمس الأسطح.

اقرأ أيضًا: للأمهات.. أعراض تكشف إصابة الطفل بفيروس كورونا

3- الاعتماد على القصص الصوتية والبصرية، لشرح المعلومات الأساسية والبسيطة حول كوفيد-19، مع مراعاة استخدام القصص المناسبة لعمر الطفل ومهاراته.

4- تجنب العنف عند تعليم الطفل الذاتوي، لأن ذلك يزيد من توتره وينعكس بشكل سلبي على صحة جهازه المناعي.

5- الحفاظ على الهدوء العام في المنزل وتجنب النقاشات الحادة والصوت العالي وعبارات القلق والفزع.

6- يجب الحرص على متابعة الأنشطة التي كان يمارسها الطفل قبل الجائحة، باستثناء ما كان يقوم به خارج المنزل، واستبدالها بأنشطة أخرى آمنة على صحته.

7- مشاركة الطفل في ممارسة التمارين الرياضية والألعاب الترفيهية، للقضاء على التوتر وإضفاء أجواء من المرح.

8- مراقبة الطفل الذاتوي، لأنه لا يجيد التعبير عن نفسه وما يشعر به، وعند ظهور أي أعراض عليه، يجب استشارة طبيب مختص، واتباع التعليمات وتنفيذها بعناية شديدة.

قد يهمك: أبرزها اللبن والخبز.. أطعمة ممنوعة عن مرضى التوحد

اعلان

باقى المحتوى

باقى المحتوى

الأخبار المتعلقة

صحتك النفسية والجنسية