أكثر الكلمات انتشاراً

لم يتم العثور على نتائج البحث

إعلان

الانتحار بين كبار السن.. طبيب يوضح الأسباب وعلامات الخطر

كتب : أحمد فوزي

01:39 م 16/03/2026 تعديل في 01:39 م
انتحار كبار السن

انتحار كبار السن

تابعنا على

يُعد الانتحار من القضايا الصحية والنفسية الخطيرة التي تثير قلق الخبراء حول العالم، خاصة بين كبار السن، إذ تشير تقارير دولية إلى ارتفاع معدلات الانتحار في هذه الفئة العمرية مقارنة بغيرها.

وفي هذا السياق، قال الدكتور وليد هندي، استشاري الصحة النفسية، إن التقدم في العمر قد يرتبط بزيادة بعض الضغوط النفسية والاجتماعية والصحية، ما قد يرفع خطر الإصابة بالاكتئاب أو التفكير في إيذاء النفس لدى بعض كبار السن إذا لم يتوفر الدعم المناسب.

لماذا يزداد خطر الانتحار لدى كبار السن؟

أوضح هندي أن هناك مجموعة من العوامل التي قد تسهم في زيادة خطر الانتحار لدى كبار السن، من أبرزها:


- العزلة الاجتماعية بعد فقدان شريك الحياة أو ابتعاد الأبناء.
- الحزن على فقدان الأحبة مع التقدم في العمر.
- فقدان الاستقلالية بسبب الأمراض أو صعوبة الحركة.
- الإصابة بالأمراض المزمنة مثل أمراض القلب والسكري وارتفاع ضغط الدم، وما يصاحبها من آلام أو صعوبات في الحياة اليومية.
- الضغوط المالية لدى بعض كبار السن الذين يعيشون على دخل ثابت.
- التراجع المعرفي أو ضعف الذاكرة لدى بعض الحالات.
وأشار استشاري الصحة النفسية إلى أن هذه العوامل قد تؤدي في بعض الأحيان إلى الإصابة بالاكتئاب، مؤكدًا أن الاكتئاب ليس جزءًا طبيعيًا من الشيخوخة، لكنه قد يحدث ويحتاج إلى التشخيص والعلاج المناسبين.

اقرأ أيضًا: دراسة صينية: الرجال أكثر إقدامًا على الانتحار والنساء أكثر تخطيطًا

علامات تحذيرية يجب الانتباه لها

وأكد هندي أن التعرف المبكر على العلامات التحذيرية قد يساعد في التدخل قبل وقوع الأزمة، ومن أبرز هذه العلامات:
- الانسحاب من الأنشطة الاجتماعية.
- إهمال النظافة الشخصية أو العناية الصحية.
- الحديث المتكرر عن الموت أو الشعور باليأس.
- التغيرات الحادة في المزاج.
- التخلي عن الممتلكات أو ترتيب الأمور الشخصية بشكل مفاجئ.
- عدم الاهتمام بالسلامة الشخصية.
وأضاف أن محاولة الانتحار السابقة تُعد من أقوى المؤشرات على زيادة خطر تكرار المحاولة، لذلك يجب التعامل مع هذه الحالات بجدية شديدة.

قد يهمك: ما علاقة سوء التغذية بالانتحار؟.. دراسة تكشف

كيف يمكن دعم كبار السن المعرضين للخطر؟

شدد الدكتور وليد هندي على أهمية الدور الذي يمكن أن تلعبه الأسرة والمحيط الاجتماعي في الوقاية، موضحًا أن الدعم النفسي والاهتمام المستمر قد يحدثان فارقًا كبيرًا، موضحا أن طرق الدعم تشمل:
- الاستماع الجيد دون إصدار أحكام عند حديث الشخص عن مشاعره.
- التواجد بجانبه وتقليل شعوره بالوحدة.
- تشجيعه على طلب المساعدة النفسية المتخصصة.
- الحفاظ على التواصل والمتابعة المستمرة للاطمئنان على حالته النفسية.

فيديو قد يعجبك

أحدث الموضوعات