تأثير الحزن على القلب
يتعرض كثيرون لمشاعر الحزن والضيق كجزء طبيعي من ضغوط الحياة اليومية، لكن البعض لا يدرك أن الحالة النفسية قد يكون لها تأثير مباشر على صحة القلب، خاصة لدى من يعانون من مشكلات قلبية سابقة.
وفي هذا السياق، يوضح الكونسلتو تأثير الحزن والتوتر على القلب، وفقًا لما ذكره الدكتور شريف حسين، استشاري أمراض القلب والأوعية الدموية.
كيف يؤثر الحزن على ضربات القلب؟
يقول حسين إن الزعل والضيق قد يؤديان إلى اضطرابات في ضربات القلب، مشيرًا إلى أن بعض هذه الاضطرابات يكون حميدًا ولا يسبب خطورة حقيقية.
ويضيف أن المشكلة تكمن في أن التوتر الشديد قد يحفز كهربة القلب بشكل غير طبيعي، ما يؤدي إلى تسارع أو عدم انتظام في ضربات القلب قد يحمل خطورة لدى بعض المرضى.
اقرأ أيضًا: الضغط النفسي.. كيف يؤثر على صحة الجسم؟
كما يشير استشاري أمراض القلب إلى أن استمرار الشعور بالخفقان، أو حدوث دوخة، أو ألم في الصدر، أو إحساس بعدم انتظام النبض، يستدعي تقييمًا طبيًا، خاصة لدى مرضى القلب أو الضغط.
ويؤكد أن التوتر النفسي قد يكون عاملًا محفزًا لاضطرابات كهربية القلب لدى بعض الأشخاص، ما يتطلب الحذر وعدم الاستهانة بالأعراض.
كيف نحمي القلب من تأثير الضغوط النفسية؟
ينصح حسين بتجنب الدخول في دوائر الضغط النفسي قدر الإمكان، مع الحرص على تنظيم النوم، وممارسة الرياضة الخفيفة، والالتزام بالعلاج في حال وجود أمراض قلبية.
قد يهمك: بعد قصف الغزة- كيف تتغلب على الضغط النفسي؟
ويشدد استشاري أمراض القلب والأوعية الدموية على أن الاستقرار النفسي ليس رفاهية، بل عنصر أساسي في الحفاظ على انتظام ضربات القلب وتقليل المخاطر المحتملة.