دعامة القضيب الذكية.. اكتشاف طبي جديد لعلاج ضعف الانتصاب بدون أدوية

09:58 م الإثنين 18 نوفمبر 2019
دعامة القضيب الذكية.. اكتشاف طبي جديد لعلاج ضعف الانتصاب بدون أدوية

دعامة القضيب

إعلان

الكونسلتو

يعاني بعض الرجال من ضعف الانتصاب، مما يجعلهم عاجزين على ممارسة العلاقة الحميمة بنجاح، الأمر الذي يهدد العلاقة الزوجية بالكثير من الخلافات، التي قد تصل إلى حد الانفصال في بعض الأحيان.

يستعرض "الكونسلتو" في السطور التالية، أحدث ما توصلت له الأبحاث في علاج مشكلة ضعف الانتصاب بدون مضاعفات، بحسب الدكتور أحمد راغب، استشاري أمراض الذكورة.

يقول راغب إن 30% من الرجال فشلوا في التعافي من ضعف الانتصاب عن طريق العلاجات الدوائية، سواء الأقراص أو الحقن الموضعية، حتى تم اكتشاف زراعة الدعامة الذكرية التي ساهمت في التغلب على هذه المشكلة.

أقرأ أيضًا: 6 إرشادات ضرورية للتخلص من مشكلة ضعف الانتصاب (صور)

ويضيف استشاري أمراض الذكورة أن الدعامة الذكرية شهدت عدد كبيرة من التطورات منذ بداية العمل بها في سبيعينات القرن الماضي، وآخرها النوع الجديد الذي قدمه الفريق البحثي بجامعة وسكونسون في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث تمكن من ابتكار دعامات مصنوعة من مادة لها مواصفات خاصة، قد تغير مستقبل زراعة الدعامة تغيرًا جذريًا، على حد وصفه.

ويوضح راغب أن الفريق البحثي استطاع أن يطور هيكلًا داعمًا للقضيب مصنوع من سبيكة مخلوطة من معدني النيكل والتيتانيوم (النيتينول)، مؤكدًا أنه على الرغم من صلابة السبيكة، ولكنها تلين وتتصلب مع ارتفاع وانخفاض درجة حرارة الجسم، وأطلق عليها اسم "الدعامة الذاكرة".

قد يهمك: الانتصاب المستمر عند الرجال.. إليك أسباب القساح وأعراضه وطرق علاجه

ويشير استشاري أمراض الذكورة إلى أن العلماء يبذلون قصارى جهدهم لتدعيم الدعامة الذكية، بابتكار جهاز آخر خارجي "ريموت كونترول" يكون في حوزة صاحب الدعامة، حيث يستطيع من خلاله التحكم في درجة حرارة القضيب بمجرد تمريره بالقرب من العضو الذكري.

ويؤكد راغب أن بعد اختراع ريموت الدعامة، سوف يتبقى لهذا الاختراع حتى يسمح بتداوله بالأسواق، عشرات التجارب والاختبارات من قبل الجهات الرسمية المعنية بالصحة، لتأكد من مدى فعاليته وخلوه من أي آثار جانبية قد تؤثر على المصابين بضعف الانتصاب عند استخدامه.

قد يهمك أيضًا: أبرزها ممارسة الرياضة.. 5 نصائح للحفاظ على الانتصاب أثناء العلاقة الحميمة

اعلان

باقى المحتوى

باقى المحتوى

صحتك النفسية والجنسية