التهابات البول المتكررة- هل تنتقل أثناء العلاقة الحميمة؟ طبيبة تجيب
كتب : صابر نجاح
التهابات البول
التهابات البول المتكررة من المشكلات الشائعة التي يعاني منها كثير من الأشخاص، خاصة النساء، ما يثير تساؤلات حول أسباب تكرارها، وهل يمكن أن ترتبط بالعلاقة الحميمة بين الزوجين، أم أن الأمر مجرد مصادفة طبية.
وفي هذا السياق، يوضح "الكونسلتو" حقيقة انتقال التهابات المسالك البولية أثناء العلاقة الزوجية، وفقًا لما ذكرته الدكتورة إلهام عطا الله، عضو الجمعية الأوروبية لأمراض الكلى.
هل يمكن أن تنتقل التهابات البول بين الزوجين؟
تشير عطا الله إلى أن العلاقة الحميمة قد تكون بالفعل سببًا في انتقال البكتيريا المسببة لالتهابات المسالك البولية بين الزوجين، موضحة أن هذا السيناريو شائع طبيًا ويُلاحظ بشكل متكرر في العيادات.
وتوضح أن أحد الطرفين قد يكون مصابًا بالتهاب في المثانة أو المسالك البولية مع وجود بكتيريا أو صديد في البول، ما يؤدي إلى انتقال هذه البكتيريا للطرف الآخر أثناء العلاقة.
اقرأ أيضًا: التهابات المسالك البولية عند النساء.. علامات لا يجب تجاهلها
وتضيف أن الطرف الثاني قد تظهر عليه الأعراض الكاملة للالتهاب مثل الحرقان وكثرة التبول، أو قد يكون حاملًا للبكتيريا دون أعراض واضحة، ما يؤدي إلى استمرار انتقال العدوى بين الطرفين بشكل متكرر.
لماذا تتكرر العدوى رغم العلاج؟
توضح عضو الجمعية الأوروبية لأمراض الكلى أن تكرار الالتهاب يحدث غالبًا بسبب عدم علاج الطرفين في الوقت نفسه، مشيرة إلى أن أحد الزوجين قد يتلقى العلاج ويُشفى، بينما يظل الطرف الآخر حاملًا للبكتيريا دون تشخيص أو علاج، فيعيد نقلها مرة أخرى.
وتؤكد أن هذه الدورة المتكررة من العدوى المتبادلة تجعل القضاء على الالتهاب أكثر صعوبة إذا لم يتم التعامل مع المشكلة بشكل شامل.
ما التصرف الصحيح عند الإصابة بالتهاب بولي؟
تشدد عطا الله على ضرورة اتباع عدة خطوات مهمة عند إصابة أحد الزوجين بالتهاب في المسالك البولية، تشمل:
الامتناع عن العلاقة الحميمة مؤقتًا حتى انتهاء العلاج تمامًا.
إجراء تحليل بول للتأكد من اختفاء الالتهاب بشكل كامل قبل استئناف العلاقة.
فحص الطرف الآخر إذا ظهرت عليه أي أعراض مثل الحرقان أثناء التبول أو عدم الراحة البولية.
إجراء مزرعة بول عند الشك في وجود عدوى لتحديد نوع البكتيريا والعلاج المناسب.
قد يهمك: هل هناك علاقة بين ضعف المناعة والتهاب المسالك البولية؟
هل يحتاج الطرف الآخر للعلاج حتى بدون أعراض؟
توضح استشاري أمراض الكلى أن بعض الحالات قد تتطلب تقييم الطرف الآخر وعلاجه حتى في غياب الأعراض، خاصة إذا كانت العدوى متكررة أو مستمرة، موضحة أنه قد يُنصح باستخدام مطهرات للمسالك البولية أو علاج وقائي بالتوازي مع علاج الطرف المصاب.