أكثر الكلمات انتشاراً

لم يتم العثور على نتائج البحث

إعلان

هل يتذكر الجسم الصدمات النفسية؟

كتب : أحمد فوزي

10:07 ص 12/02/2026 تعديل في 10:07 ص
الصدمات النفسية

الصدمات النفسية

تابعنا على

في الوقت الذي يظن فيه كثيرون أن الصدمات النفسية تُنسى بمرور الوقت، يؤكد متخصصون أن الجسم قد يحتفظ بآثارها لسنوات طويلة، حتى بعد محاولة العقل تجاوزها، فالتوتر المتراكم لا يظل حبيس المشاعر، بل قد يتحول إلى أعراض جسدية مزمنة تؤثر على الصحة العامة وجودة الحياة.

يستعرض "الكونسلتو" في التقرير التالي، كيف يؤثر التوتر المتراكم على صحتك وما هي طرق التعافي، وفقًا لـ"Onlymyhealth".

هل الجسم يحتفظ ببصمة التوتر؟

يسجل الجسم التجارب المؤلمة، خاصة السلبية منها، لأن الصدمة تترك آثارًا مباشرة على الجهاز العصبي والهرموني والعضلي والمناعي.

يستجيب الجسم للصدمات عبر 3 آليات بقاء رئيسية هي:

- المواجهة.

- الهروب.

- التجمّد.

اقرأ أيضًا: كيف تتخلص من توتر يوم نتيجة الثانوية العامة؟ طبيب يُجيب

وعندما يعجز الشخص عن معالجة الحدث الصادم، يظل الجهاز العصبي في حالة تأهب، وكأن الخطر ما زال قائمًا، حتى لو انتهى فعليًا، كما أن هذه الحالة قد تُنتج تجارب غير لفظية، مثل:

- توتر عضلي مزمن.

- أحاسيس جسدية مفاجئة.

- ردود فعل انفعالية حادة.

- شعور دائم بالاستنفار.

كيف تتحول الصدمة إلى أعراض جسدية؟

تُبقي الصدمات غير المعالجة الجسم في حالة إجهاد مستمر، ما يؤدي إلى:

- صداع مزمن.

- آلام الرقبة والظهر.

- اضطرابات الجهاز الهضمي.

- الإرهاق المستمر.

- اضطرابات النوم.

- تفاقم أمراض المناعة الذاتية.

ويرجع ذلك إلى استمرار ارتفاع هرمونات التوتر مثل الكورتيزول والأدرينالين لفترات طويلة، ما يضعف جهاز المناعة ويُحوّل طاقة الجسم إلى وضع «البقاء» بدلًا من التعافي.

متى يكون الألم نفسيا لا عضويا؟

التفرقة بين المشكلة الطبية والاستجابة الجسدية المرتبطة بالصدمة قد تكون صعبة، لكن هناك مؤشرات تساعد على ذلك، منها:

- تفاقم الأعراض أثناء الضغوط العاطفية.

- تغير شدة الألم بشكل مفاجئ دون تفسير طبي واضح.

- تحسن الأعراض عند الشعور بالأمان أو الاستقرار النفسي.

ومع ذلك، يجب الخضوع لتقييم طبي شامل لأي أعراض مستمرة قبل ربطها بعوامل نفسية.

قد يهمك: هل ضيق التنفس علامة على التوتر أم الجلطة؟

كيف يمكن تحرير التوتر المكبوت؟

العلاج بالكلام وحده قد لا يكون كافيًا في بعض الحالات، مع أهمية الأساليب التي تركز على تهدئة الجهاز العصبي وإعادة ضبطه، ومنها:

- تقنية إزالة التحسس وإعادة المعالجة بحركة العين (EMDR).

- العلاج السلوكي المعرفي الموجه نحو الصدمات.

- العلاج الجسدي (Somatic Therapy).

- اليوجا وتمارين التنفس العميق.

وتهدف هذه الأساليب إلى مساعدة الجسم على إدراك أن التهديد قد انتهى، واستعادة الإحساس بالأمان تدريجيًا.

تمارين بسيطة لإعادة ضبط استجابة التوتر

يُوصي بعدد من الممارسات اليومية لدعم الجهاز العصبي، منها:

- التنفس البطيء والعميق من البطن لخفض هرمونات التوتر.

- التركيز على الإحساس بالجسم، مثل ملامسة القدمين للأرض.

- تمارين التمدد الخفيفة أو المشي المنتظم.

- تخصيص لحظات قصيرة يوميًا لملاحظة الإشارات الجسدية.

فيديو قد يعجبك

أحدث الموضوعات