أكثر الكلمات انتشاراً

لم يتم العثور على نتائج البحث

إعلان

جرثومة المعدة.. الأسباب والأعراض وطرق انتقال العدوى

كتب - محمد عماد

12:27 م الثلاثاء 25 فبراير 2025 تعديل في السبت 23 أغسطس 2025
جرثومة المعدة

جرثومة المعدة

تعد جرثومة المعدة من أكثر أنواع العدوى البكتيرية انتشارًا، حيث تصيب بطانة المعدة مسببة التهابات قد تتفاقم إلى مشكلات صحية خطيرة مثل القرحة وسرطان المعدة في حال إهمال علاجها.

يُسلط "الكونسلتو" الضوء على أبرز المعلومات حول جرثومة المعدة، من حيث طبيعتها وأعراضها وطرق انتقالها، وفقًا لما نشره موقع "cleveland clinic".

للاطلاع على أبرز الأعشاب الفعالة في علاج جرثومة المعدة، اضغط هنا.

ما هي جرثومة المعدة؟

جرثومة المعدة هي بكتيريا حلزونية الشكل تعيش في الجدران المبطنة للمعدة، وتتكاثر داخلها. ورغم أن معظم المصابين بها لا يعانون من أي أعراض أو مشكلات صحية، إلا أنها قد تؤدي إلى الإصابة بقرحة المعدة، حيث تعد أحد مسبباتها الرئيسية. وتظل العدوى قائمة ما لم يتم تلقي العلاج المناسب.

اقرأ أيضًا: مضاعفات جرثومة المعدة.. هل تسبب الوفاة؟

كيف تنتقل جرثومة المعدة؟

تنتقل الجرثومة من شخص لآخر بعدة طرق، حيث توجد في اللعاب، والبلاك المتراكم على الأسنان، والبراز، ويمكن أن تنتقل العدوى عن طريق ملامسة أيدٍ ملوثة بالبكتيريا نتيجة عدم غسلها جيدًا بعد استخدام دورة المياه.

انتقال العدوى عبر الطعام والمياه

وتشير الأبحاث إلى أن بكتيريا الملوية البوابية قد تنتقل أيضًا من خلال تناول طعام أو شرب مياه ملوثة، مما يزيد من انتشار العدوى في البيئات غير النظيفة أو التي تفتقر إلى معايير الصحة العامة.

قد يهمك: متى تموت جرثومة المعدة؟

جرثومة المعدة وسرطان المعدة.. ما العلاقة بينهما؟

ووفقا للدراسات فأن الإصابة بعدوى جرثومة المعدة تزيد من خطر الإصابة بسرطان المعدة على المدى الطويل، بالإضافة إلى العوامل الوراثية والغذائية التي تزيد من خطر الإصابة بها، لذا يفضل إجراء الفحوصات الطبية اللازمة حتى لو يمكن هناك أعراض جانبية.

قد يهمك أيضًا: مضاعفاتها خطيرة.. لماذا يفشل بعض المرضى في علاج جرثومة المعدة؟

أضرار عدوى الجرثومة المعدة

تتكاثر هذه البكتيريا في بطانة المعدة، حيث تفرز إنزيماً يحوّل اليوريا إلى الأمونيا، ما يحميها من تأثير حمض المعدة، ومع مرور الوقت، تؤدي هذه العملية إلى تآكل الأنسجة، مسببة التهابات مزمنة قد تتطور إلى قرح المعدة.

اقرأ أيضًا: تكرار الإصابة بجرثومة المعدة- دليلك للوقاية

أعراض الإصابة بجرثومة المعدة

لا يعاني معظم المصابين، خاصة الأطفال، من أعراض واضحة، ولكن في بعض الحالات تظهر علامات تشير إلى وجود التهاب أو قرحة في المعدة، منها:

- ألم في المعدة، خاصة بعد تناول الطعام أو أثناء الليل.

- فقدان غير مبرر للوزن.

- الشعور بالانتفاخ.

- الغثيان والتقيؤ، الذي قد يكون مصحوبًا بالدم.

- عسر الهضم والتجشؤ المستمر.

- فقدان الشهية.

- تغير لون البراز إلى الأسود نتيجة وجود دم.

قد يهمك: علامات تكشف شفاءك من جرثومة المعدة

نصائح لتجنب الإصابة بجرثومة المعدة

للحفاظ على صحة الجهاز الهضمي وتقليل خطر الإصابة بعدوى الجرثومة المعدة، ينصح باتباع بعض الإجراءات الوقائية البسيطة، من أبرزها:

لمعرفة أشهر الأطعمة التي تقضي على جرثومة المعدة، اضغط هنا.

- الحرص على شرب المياه النظيفة واستخدامها في تحضير الطعام، خاصة في المناطق التي تعاني من تلوث مصادر المياه.

- غسل اليدين جيدًا بالماء والصابون لمدة لا تقل عن 20 ثانية قبل تناول الطعام وبعد استخدام الحمام، لضمان التخلص من أي بكتيريا قد تسبب العدوى.

- الاهتمام بالنظافة الشخصية وسلامة مصادر المياه والطعام يعدان من أهم العوامل التي تساعد في الحد من انتشار هذه البكتيريا والوقاية من مضاعفاتها الصحية.

قد يهمك أيضًا: تشك في إصابتك بجرثومة المعدة؟- 4 فحوصات للتأكد

علاج جرثومة المعدة

إذا لم تظهر عليك أعراض جرثومة المعدة، فلن تحتاج إلى علاج، إذا شخّص طبيبك إصابتك بجرثومة المعدة، فتجنب تناول مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs)، فهذه الأدوية قد تزيد من خطر إصابتك بالقرحة.

إذا كنت تعاني من أعراض قرحة هضمية أو التهاب المعدة، فإن علاج جرثومة المعدة يشمل مزيجًا من المضادات الحيوية ومثبطات مضخة البروتون المخفضة للحموضة (PPI).

المضادات الحيوية، عادةً ما يصف لك طبيبك نوعين من المضادات الحيوية، من بين الخيارات الشائعة: أموكسيسيلين، وكلاريثروميسين (بياكسين)، وميترونيدازول (فلاجيل)، وتتراسايكلين.

مثبطات مضخة البروتون، من بين مثبطات مضخة البروتون الشائعة الاستخدام: لانسوبرازول (بريفاسيد )، وأوميبرازول (بريلوسيك)، وبانتوبرازول (بروتونيكس)، ورابيبرازول (أسيفكس)، وإيزوميبرازول (نيكسيوم).

سبساليسيلات البزموت، قد يُضيف طبيبك هذا الدواء (بيبتو-بيسمول) إلى علاجك أحيانًا. فهو يحمي بطانة معدتك.

عادةً ما ستتناول مزيجًا من علاجات هيليكوباكتر بيلوري لمدة 14 يومًا.

يجمع أحد الأدوية الأحدث، Talicia، بين مضادين حيويين (ريفابوتين وأموكسيسيلين) مع مثبط مضخة البروتون (أوميبرازول) في كبسولة واحدة.

ما هي الأطعمة التي يجب أن أتجنبها إذا كنت مصابًا بجرثومة المعدة؟

ووفقًا لموقع "cleveland clinic"، تُهيّج بعض الأطعمة بطانة المعدة أو تُبطئ عملية الهضم إذا كنت مصابًا بجرثومة الملوية البوابية، يُنصح بتجنب:

الأطعمة الحارة:

الفلفل الحار والخردل وأي طعام حار قد يزيد الالتهاب.

الأطعمة الحمضية:

قد تزيد الحمضيات، مثل الليمون والبرتقال والجريب فروت، من حموضة المعدة وتسبب الشعور بعدم الراحة.

الأطعمة الدهنية:

تُبطئ اللحوم الدهنية والأطعمة المقلية والأجبان المصنعة عملية الهضم وتُبقي الطعام في المعدة لفترة أطول، مما قد يُفاقم الأعراض.

المشروبات التي تحتوي على الكافيين:

القهوة والشاي الأسود والمشروبات الغازية قد تُحفّز إنتاج حمض المعدة.

الكحول:

الكحول يهيج بطانة المعدة ويمكن أن يعيق الشفاء.

الأطعمة المصنعة:

غالبًا ما تكون مليئة بالمواد الحافظة والإضافات التي قد تُهيّج معدتك.

ومن المهم ملاحظة أن كل شخص يتفاعل بشكل مختلف، إذا كنت تتناول أطعمة معينة تسبب حرقة المعدة أو عسر الهضم، فتجنبها أيضًا.

علاجات طبيعية لجرثومة المعدة:

ووفقًا لموقع "Health line"، هناك بعض الأطعمة والمكونات الطبيعية التي أظهرت دراسات علمية مختلفة دورها في المساعدة على مكافحة جرثومة المعدة (H. pylori) والحد من آثارها، سواء عبر تعزيز المناعة أو دعم العلاجات الطبية التقليدية. وفيما يلي أبرز هذه المكونات ودورها المحتمل:

البروبيوتيك

يساعد البروبيوتيك على الحفاظ على التوازن بين البكتيريا النافعة والضارة في الأمعاء. ووفقًا لدراسة أجريت عام 2020، فإن تناول البروبيوتيك قبل العلاج التقليدي لجرثومة المعدة (H. pylori) أو بعده قد يساهم في تحسين معدلات القضاء عليها.

تقوم المضادات الحيوية بالقضاء على البكتيريا النافعة والضارة في المعدة على حد سواء، وهنا يظهر دور البروبيوتيك في تعويض البكتيريا النافعة. كما يمكن أن يقلل من احتمالية الإصابة بزيادة نمو الخمائر.

الشاي الأخضر

تشير الأبحاث التي أُجريت على الحيوانات إلى أن مضادات الأكسدة الموجودة في الشاي الأخضر، والمعروفة باسم الكاتيكينات، قد تساعد في تقليل قرح المعدة الناتجة عن جرثومة المعدة.

وتُعد الكاتيكينات نوعًا من البوليفينولات، وقد أظهرت دراسات بشرية أيضًا أنها قد تساهم في القضاء على هذه البكتيريا.

العسل

أظهرت الأبحاث أن العسل يمتلك خصائص مضادة للبكتيريا ضد جرثومة المعدة، وقد دعمت مراجعة منهجية هذه النتيجة.

ورغم عدم وجود دراسات حتى الآن تثبت أن العسل قادر بمفرده على القضاء على البكتيريا، إلا أنه قد يساهم في الحد من نموها. ويُعتقد أن العسل الخام وعسل المانوكا يمتلكان التأثير الأكبر في هذا الجانب.

زيت الزيتون

يُظهر زيت الزيتون فعالية في الحد من نمو جرثومة المعدة، وقد يساعد في الوقاية من العدوى. كما يُعتبر خيارًا صحيًا للطهي وإعداد السلطات.

جذور العرقسوس

أشارت مراجعة علمية نُشرت عام 2020 إلى أن جذور العرقسوس ساعدت في رفع معدلات القضاء على جرثومة المعدة، بالإضافة إلى امتلاكها خصائص مضادة للبكتيريا.

ويمكن أن تساهم جذور العرقسوس أيضًا في منع البكتيريا من الالتصاق بجدران الخلايا، فضلاً عن تعزيز شفاء القرح. ومع ذلك، ينبغي استشارة الطبيب قبل إدخال جذور العرقسوس في أي خطة علاجية.

براعم البروكلي

أظهرت الدراسات التي أُجريت على البشر أن الاستهلاك اليومي لبراعم البروكلي ساعد في تقليل انتشار جرثومة المعدة والالتهابات المصاحبة لها، وقد نجحت بعض الحالات في القضاء التام على البكتيريا.

إلا أن دراسة أجريت عام 2020 وأخرى في عام 2021 أشارتا إلى أن مادة السلفورافان قد لا تكون فعّالة في القضاء على جرثومة المعدة أو الحد من تكرار العدوى، خاصة في الحالات الشديدة، وهو ما يستدعي المزيد من الأبحاث.

موقع Health line

موقع cleveland clinic

 

 

فيديو قد يعجبك: