أكثر الكلمات انتشاراً

لم يتم العثور على نتائج البحث

إعلان

ماذا يحدث لمستوى السكر في الدم عند التعرض للضوء الطبيعي؟

كتب : أحمد فوزي

02:23 م 09/03/2026 تعديل في 06:08 م
مستوى السكر في الدم

مستوى السكر في الدم

تابعنا على

قالت الدكتورة ندى حمدي إن التعرض اليومي للضوء الطبيعي لا يؤدي إلى خفض مستوى السكر في الدم بشكل مباشر، لكنه يلعب دورا مهما في تنظيم الساعة البيولوجية للجسم، وهو ما ينعكس على جودة النوم وحساسية الأنسولين والشهية، وبالتالي استقرار مستويات الجلوكوز في الدم.

وأوضحت أن التعرض المنتظم لضوء النهار مع تقليل الإضاءة القوية في المساء يساعد على تحسين نمط النوم، وهو عامل أساسي في التحكم في مستويات السكر في الدم، خاصة لدى الأشخاص المعرضين للإصابة بمرض داء السكري من النوع الثاني.

وأضافت أن التعرض لضوء الشمس لا يُغني عن الأدوية أو اتباع نظام غذائي صحي أو ممارسة النشاط البدني، لكنه يعد عاملا مساعدا يمكن أن يسهم في استقرار مستويات السكر في الدم على المدى الطويل.

اقرأ أيضًا.. بالأرقام.. إليك المعدل الطبيعي لمستوى السكر بالدم

الضوء الطبيعي وتنظيم الساعة البيولوجية

وأشارت حمدي إلى أن الساعة البيولوجية أو ما يعرف بالإيقاع اليومي هي نظام التوقيت الداخلي للجسم، حيث تنظم توقيت إفراز الهرمونات مثل الأنسولين، وتؤثر في كفاءة استخدام الجسم للطاقة.

وقالت إن ضوء النهار يعد من أقوى الإشارات التي تساعد الجسم على ضبط هذا الإيقاع، لافتة إلى أن الدراسات تشير إلى أن الأشخاص الذين يقضون وقتا أطول في ضوء النهار الطبيعي قد يتمتعون بتنظيم أفضل لعمليات الأيض، بما في ذلك تنظيم مستوى الجلوكوز في الدم.

وأضافت أن تأثير الضوء الطبيعي يظهر في عدة مؤشرات يومية، مثل:

- شهية أكثر انتظاما في بداية اليوم.
- مستويات طاقة أكثر استقرارا خلال النهار.
- أنماط أكثر قابلية للتنبؤ في مستوى السكر في الدم.

تأثير الضوء على النوم وحساسية الأنسولين

وأكدت استشارية الباطنة أن أحد أهم تأثيرات ضوء النهار على مستوى السكر في الدم يكون عبر تحسين النوم.

وأوضحت أن التعرض لأشعة الشمس في الصباح والنهار يساعد على تحسين توقيت النوم وجودته، وهو ما يدعم توافق الجسم مع الساعة البيولوجية.

وأضافت أن قلة النوم أو اضطرابه حتى لفترات قصيرة قد تقلل من حساسية الأنسولين وتؤدي إلى ارتفاع مستوى السكر في الدم في اليوم التالي، مشيرة إلى أن اضطراب الساعة البيولوجية وعدم انتظام مواعيد النوم يرتبطان أيضًا بضعف الصحة الأيضية.

الضوء الليلي قد يرفع السكر

وحذرت حمدي، من أن التعرض للضوء القوي أو الضوء الأزرق في المساء قد يؤثر سلبًا على التحكم في مستوى السكر في الدم.

وقالت إن التعرض للإضاءة الساطعة أو الضوء الأزرق مساءً قد يؤدي إلى ارتفاع مستويات الجلوكوز مقارنة بالإضاءة الخافتة، ناصح بعدد من الخطوات البسيطة، منها:

- إبقاء غرفة النوم مظلمة قدر الإمكان.
- تقليل استخدام الهاتف أو الأجهزة اللوحية قبل النوم.
- استخدام إضاءة خافتة ودافئة في المساء.
- الضوء يؤثر أيضًا على هرمونات الشهية.

وأوضحت أن التعرض المنتظم للضوء الطبيعي يساعد كذلك في تنظيم هرمونات الشهية مثل اللبتين والجريلين، وهما المسؤولان عن تنظيم الشعور بالجوع والشبع.

وقالت إن انتظام هذه الهرمونات قد ينعكس على عادات الأكل اليومية، ما قد يساعد بشكل غير مباشر في التحكم بمستويات السكر في الدم.

قد يهمك.. ما هو المعدل الطبيعي للسكر في الدم؟.. دليل شامل لفهمه

كيف تحصل على ضوء النهار بشكل صحي؟

وأشارت استشارية الباطنة، إلى أن الاستفادة من ضوء النهار لا تتطلب أشعة شمس قوية أو معدات خاصة، إذ إن ضوء النهار حتى في الأيام الغائمة يكون غالبا أكثر سطوعا من الإضاءة الداخلية ناصحة باتباع بعض العادات البسيطة، منها:

- الخروج إلى الهواء الطلق خلال ساعة أو ساعتين من الاستيقاظ.
- أخذ استراحة قصيرة في منتصف النهار إذا كان العمل داخل الأماكن المغلقة.
- تقليل الإضاءة القوية في المساء لدعم النوم الجيد.

    فيديو قد يعجبك

    أحدث الموضوعات