علاجات الكوليسترول هل تسبب ألم بالعضلات؟- طبيب يحسم الجدل
كتب : صابر نجاح
أدوية الكوليسترول، الكوليسترول،
يتخوف بعض المرضى من أدوية خفض الكوليسترول بسبب ما يتردد حول تسببها في آلام العضلات أو التأثير على الكبد، ما يدفع البعض إلى إيقاف العلاج دون استشارة طبية، رغم أهمية هذه الأدوية في حماية القلب والمخ من المضاعفات الخطيرة.
وفي هذا السياق، يوضح الدكتور خالد حامد، استشاري أمراض القلب والقسطرة القلبية، حقيقة العلاقة بين علاجات الكوليسترول وآلام العضلات، وأهمية الالتزام بالعلاج.
هل أدوية الكوليسترول تسبب ألمًا بالعضلات؟
يشير حامد إلى أن معظم المرضى يتناولون أدوية الكوليسترول دون أي مشكلات، موضحًا أن نحو 90% من الحالات تستفيد من العلاج بشكل جيد دون ظهور أعراض جانبية واضحة.
ويضيف أن هذه الأدوية تلعب دورًا مهمًا في حماية القلب من الأزمات القلبية والمخ من الجلطات.
اقرأ أيضًا: في حالة تسببها لأضرار صحية..هل يُمكن إيقاف تناول أدوية الكوليسترول؟
ماذا يحدث إذا ظهرت آلام بالعضلات؟
يوضح استشاري القلب أن نسبة صغيرة من المرضى قد تعاني من آلام عضلية مع بعض أنواع أدوية الكوليسترول، وهي حالة تُعرف باسم “عدم تحمل الستاتين، مؤكدًا أن ظهور هذه الأعراض لا يعني التوقف العشوائي عن العلاج
ما البدائل المتاحة؟
يشير حامد إلى وجود علاجات حديثة تساعد على خفض الكوليسترول دون التأثير على العضلات، مثل:
1- حمض البمبيدويك
يساعد على خفض الكوليسترول الضار من خلال العمل على إنزيمات الكبد دون التأثير المباشر على العضلات.
2- دواء الإيزيتامايب
قد يُستخدم مع العلاجات الأخرى لتحسين خفض الكوليسترول.
قد يهمك: ماذا يحدث للكوليسترول عند تناول أدوية الضغط؟
3- حقن خفض الكوليسترول
تُستخدم في بعض الحالات التي تحتاج خفضًا أكبر للكوليسترول، لكنها مرتفعة التكلفة.
هل يمكن الجمع بين العلاجات؟
يوضح استشاري أمراض القلب أن بعض المرضى قد يستفيدون من الجمع بين أكثر من علاج للوصول إلى المستوى المطلوب من الكوليسترول الضار LDL.
ويضيف أن بعض التركيبات الدوائية قد تساعد على خفض الكوليسترول بنسبة تصل إلى 40%.
لماذا لا يجب إيقاف العلاج؟
ويؤكد استشاري أمراض القلب والقسطرة القلبية أن علاج الكوليسترول لا يجب إيقافه بسبب الخوف من الأعراض الجانبية، بل يجب الرجوع للطبيب لاختيار العلاج الأنسب لكل حالة وتحقيق أفضل حماية للقلب والشرايين.
يشدد حامد على أن إيقاف علاج الكوليسترول دون استشارة الطبيب قد يزيد خطر:
1- جلطات القلب.
2- الجلطات الدماغية.
3- ضيق الشرايين.
4- تكرار الأزمات القلبية.