أكثر الكلمات انتشاراً

لم يتم العثور على نتائج البحث

إعلان

أمراض القلب الوراثية.. إليك أسبابها وطرق العلاج والتعايش معها

كتب : أحمد فوزي

03:03 م 13/06/2026 تعديل في 03:03 م
أمراض القلب الوراثية- الأسباب والعلاج

أمراض القلب الوراثية- الأسباب والعلاج

تابعنا على

تُعد أمراض القلب الوراثية من الحالات التي تنتقل عبر الجينات من الآباء إلى الأبناء، وقد تزيد من خطر الإصابة بمشكلات في عضلة القلب أو كهرباء القلب أو مستويات الكوليسترول في الدم، ورغم أن بعض المصابين قد لا تظهر عليهم أي أعراض لسنوات طويلة، فإن اكتشاف المرض مبكرا يساعد على الوقاية من المضاعفات الخطيرة وتحسين جودة الحياة.

يستعرض "الكونسلتو" في التقرير التالي، أسباب أمراض القلب الوراثية وطرق علاجها والتعايش معها بأمان، وفقا لجمعية القلب الأوروبية.

ما هي أمراض القلب الوراثية؟

يحتوي جسم الإنسان على تريليونات الخلايا، وتحمل كل خلية داخل نواتها جينات مسؤولة عن الصفات الوراثية وطريقة عمل أعضاء الجسم. وعندما يحدث تغير أو طفرة في أحد هذه الجينات، قد يؤدي ذلك إلى الإصابة بأحد أمراض القلب الوراثية.
وفي حال كان أحد الوالدين يحمل طفرة جينية مرتبطة بمرض قلبي وراثي، فإن احتمال انتقالها إلى الأبناء يصل إلى 50%، كما يمكن للشخص المصاب أن ينقلها إلى أطفاله بالنسبة نفسها.

اقرأ أيضا: أمراض القلب الوراثية- طبيب يوصي الشباب بهذه الفحوصات للوقاية

هل تختلف عن أمراض القلب الخلقية؟

رغم أن الحالتين قد تكونان موجودتين منذ الولادة، فإن أمراض القلب الخلقية تنتج عادة عن عيوب في تكوين القلب أثناء الحمل، بينما ترتبط أمراض القلب الوراثية بخلل جيني موروث قد يؤثر في بنية القلب أو وظائفه أو نظامه الكهربائي.

أعراض أمراض القلب الوراثية

قد لا يعاني بعض المرضى من أي أعراض، فيما تظهر على آخرين علامات قد تشمل:

- الدوار أو الدوخة المتكررة.

- خفقان القلب وعدم انتظام ضرباته.

- فقدان الوعي أو الإغماء المفاجئ.

- ضيق التنفس.

- ألم الصدر.

ويؤكد الأطباء ضرورة مراجعة الطبيب عند ظهور هذه الأعراض، خاصة إذا كان هناك تاريخ عائلي لأمراض القلب أو الوفاة المفاجئة.

متى يشتبه الأطباء في وجود مرض وراثي بالقلب؟

قد يوصي الطبيب بإجراء الفحوصات إذا:

- كان أحد أفراد العائلة مصابًا بمرض قلبي وراثي.

- وجود تاريخ عائلي للسكتة القلبية أو الوفاة المبكرة غير المفسرة.

- حدثت وفاة مفاجئة لأحد أفراد الأسرة ويُشتبه بوجود سبب جيني.

- الإصابة بالذبحة الصدرية أو النوبة القلبية في سن مبكرة.

- ارتفاع شديد في الكوليسترول قد يشير إلى فرط كوليسترول الدم العائلي.

قد يهمك: بعد خضوع والد بتول حداد لعملية قلب مفتوح.. متى تكون ضرورية؟

كيف يتم التشخيص؟

يعتمد التشخيص على مجموعة من الفحوصات القلبية التي تساعد في تقييم بنية القلب ووظيفته، ومنها:

- تخطيط كهربائية القلب (ECG).

- الموجات فوق الصوتية على القلب (الإيكو).

- جهاز مراقبة القلب لمدة 24 ساعة.

- اختبار الجهد.

- التصوير بالرنين المغناطيسي للقلب.

- كما قد يُطلب إجراء فحص جيني للكشف عن الطفرات الوراثية المرتبطة بالمرض، خاصة إذا تم تشخيص أحد أفراد العائلة مسبقًا.

ما هو الاختبار الجيني المتسلسل؟

إذا تم اكتشاف طفرة جينية لدى أحد أفراد الأسرة، يمكن فحص الأقارب لمعرفة ما إذا كانوا يحملون التغير الجيني نفسه. ويُعرف هذا الإجراء باسم "الاختبار المتسلسل"، ويتم عادة من خلال عينة دم أو مسحة من الخد تُرسل إلى مختبر متخصص لتحليل الحمض النووي.

أهمية الاستشارة الوراثية

قبل إجراء الفحص الجيني، قد يُحال الشخص إلى مستشار وراثي يشرح له:

- فوائد ومخاطر الاختبار.

- معنى النتائج المحتملة.

- تأثير النتائج على أفراد الأسرة.

- احتمالات انتقال المرض إلى الأبناء.

- الخيارات المتاحة للحد من انتقال بعض الأمراض الوراثية مستقبلًا.

كيف يتم علاج أمراض القلب الوراثية؟

تختلف خطة العلاج باختلاف نوع المرض وشدته، لكن الخيارات العلاجية قد تشمل:

- اتباع نمط حياة صحي وتعديل العادات اليومية.

- ممارسة النشاط البدني وفق إرشادات الطبيب.

- تناول الأدوية المناسبة للتحكم بالأعراض وتقليل المضاعفات.

- استخدام أجهزة تنظيم ومتابعة ضربات القلب القابلة للزرع (ICD) لدى بعض المرضى المعرضين لخطر اضطرابات النظم القلبية الخطيرة.

كيف يمكن التعايش مع المرض؟

يشير المتخصصون إلى أن التعايش مع أمراض القلب الوراثية يعتمد على المتابعة الطبية المنتظمة والالتزام بالعلاج، إلى جانب:

- الحفاظ على وزن صحي.

- اتباع نظام غذائي متوازن.

- الإقلاع عن التدخين.

- السيطرة على ضغط الدم والكوليسترول.

- إبلاغ أفراد الأسرة بوجود المرض لإجراء الفحوصات اللازمة عند الحاجة.

فيديو قد يعجبك

أحدث الموضوعات

الأخبار المتعلقة