أكثر الكلمات انتشاراً

لم يتم العثور على نتائج البحث

إعلان

ما العلاقة بين مرض السكري وأورام القولون؟

كتب : محمد أمين

07:18 م 18/07/2026
ما العلاقة بين مرض السكري وأورام القولون؟

ما العلاقة بين مرض السكري وأورام القولون؟

تابعنا على

يرتبط داء السكري وأورام القولون بعلاقة متبادلة، فمرض السكري يزيد بشكل ملحوظ من خطر الإصابة بورم في القولون، وفي الوقت نفسه، قد يؤدي الإصابة بورم القولون والخضوع للعلاج إلى تفاقم داء السكري أو التسبب فيه.

وتتشابه الحالتان في عوامل الخطر، ويمكن تقليل خطر الإصابة بداء السكري من النوع الثاني وورم القولون، وفي كثير من الحالات الوقاية منهما، عن طريق تغيير عادات نمط الحياة غير الصحية.

اقرأ أيضًا: استشاري سكري يحذر من استخدام أبيدرا في مضخات الإنسولين

ما العلاقة بين مرض السكري وأورام القولون؟

يرتبط مرض السكري وورم القولون من خلال المسارات البيولوجية المتعلقة بمقاومة الأنسولين وارتفاع نسبة السكر في الدم والالتهاب.

تساهم المستويات المرتفعة من الأنسولين في الدم في زيادة خطر الإصابة بورم القولون لدى الأشخاص المصابين بداء السكري من النوع الثاني.

وإذا كنت مصابًا بداء السكري من النوع الثاني، فإن خلاياك لا تستطيع استخدام الأنسولين بشكل صحيح، مما يؤدي إلى ارتفاع نسبة السكر في الدم، ويستمر البنكرياس في إفراز الأنسولين في محاولة غير ناجحة لخفض نسبة السكر في الدم، مما ينتج عنه فرط الأنسولين في الدم .

وزيؤدي ارتفاع مستوى الأنسولين في الدم إلى زيادة كمية عامل النمو الشبيه بالأنسولين مما يحفز نمو خلايا ورم القولون ويدعم بقاء الورم.

ارتفاع نسبة السكر في الدم

ثمة رابط آخر بين داء السكري وورم القولون، وهو ارتفاع نسبة السكر في الدم، إذ تحتاج الخلايا السرطانية إلى مستويات عالية من السكر في الدم لدعم نموها السريع، كما أن ارتفاع نسبة السكر في الدم ُغير عملية التمثيل الغذائي الخلوي ويرفع مستويات بعض البروتينات التي تسرع نمو سرطان القولون.

وبالإضافة إلى ذلك، يضعف ارتفاع مستوى السكر في الدم جهاز المناعة، وبشكلٍ أدق، قد يقلل من عدد الخلايا المناعية اللازمة لمكافحة أورام القولون، وتعمل كل هذه العوامل معًا على زيادة خطر الإصابة بورم القولون لدى مرضى السكري.

قد يهمك: طبيب يحذر من عادات غذائية شائعة تهدد صحة القلب ومرضى السكري

عوامل نمط الحياة

غالباً ما تلعب عوامل نمط الحياة دوراً في الأمراض المزمنة مثل السكري والأورام، وتتأثر العلاقة بين داء السكري من النوع الثاني وورم القولون بشدة بعوامل خطر مشتركة متعلقة بنمط الحياة، مثل:

- الخمول البدني

- تدخين

- استخدام الكحول

ومع أن هذه عوامل خطر قابلة للتعديل، إلا أن تغييرها ليس بالأمر السهل دائمًا، خاصةً إذا كان الإدمان عاملًا مؤثرًا، يفضل استشارة الطبيب إذا كانت لديك مخاوف بشأن تأثير نمط حياتك على خطر إصابتك بداء السكري وورم القولون.

العلاج

إن العلاقة بين مرض السكري وورم القولون معقدة، مما يجعل علاج كلتا الحالتين في نفس الوقت أمراً ضرورياً.

- السكري

يركز علاج داء السكري على الحفاظ على مستوى السكر في الدم ضمن المعدل الطبيعي، وهو هدف ستحتاج إلى إدارته يوميًا طوال حياتك، وسيوصي الطبيب المعالج بمزيج من تغييرات نمط الحياة والأدوية بناءً على احتياجاتك الخاصة.

- ورم القولون

يعتمد علاج ورم القولون على مرحلته سواء انتشر إلى جدار القولون أو خارجه، ومع ذلك، تشمل خيارات العلاج ما يلي:

- جراحة استئصال الورم.

- العلاج الكيميائي للقضاء على خلايا الورم المتبقية.

فيديو قد يعجبك

أحدث الموضوعات

الأخبار المتعلقة