أكثر الكلمات انتشاراً

لم يتم العثور على نتائج البحث

إعلان

العلامات الأولى لسرطان الأطفال.. استشاري يحذر من أعراض خطيرة

كتب : أحمد فوزي

02:30 م 23/07/2026
العلامات الأولى لسرطان الأطفال

العلامات الأولى لسرطان الأطفال

تابعنا على

أكد الدكتور رجب شريف، استشاري الأورام ومدير مركز أورام دمنهور، أن سرطان الأطفال يُعد من الأمراض النادرة مقارنة بسرطانات البالغين، إلا أن اكتشافه في مراحله الأولى يمثل العامل الأهم في تحسين فرص العلاج والشفاء، موضحا أن الأعراض المبكرة غالبا ما تتشابه مع أمراض شائعة، وهو ما قد يؤدي إلى تأخر التشخيص إذا لم تحظ بالمتابعة الطبية اللازمة.

العلامات الأولى لسرطان الأطفال

وفي التفاصيل، قال شريف، إن بعض أنواع السرطان ترتبط بفئات عمرية معينة، حيث يُعد سرطان الدم (اللوكيميا) والورم الأرومي العصبي من أكثر الأورام شيوعا لدى الأطفال الأصغر سنا، بينما تزداد معدلات الإصابة بسرطانات العظام بين الأطفال الأكبر عمرا والمراهقين.

اقرأ أيضا: في شهر التوعية بسرطان الأطفال- إليكٍ طرق الوقاية منه

علامات وأعراض خطيرة لسرطان الأطفال

وأضاف أن هناك عددا من العلامات التي تستوجب الانتباه وعدم إهمالها، من بينها الحمى المستمرة دون سبب واضح، وظهور كتل أو تورم غير طبيعي في البطن أو الرقبة أو الأطراف، والإرهاق المستمر أو شحوب الوجه، وسهولة حدوث الكدمات أو النزيف، وآلام العظام أو العرج الذي لا يتحسن، إضافة إلى فقدان الوزن غير المبرر، والصداع المتكرر خاصة في الصباح والمصحوب بالقيء، أو ظهور انعكاس أبيض في حدقة العين عند التقاط الصور.

الكشف المبكر عن سرطان الأطفال

وأوضح أن الوعي بهذه الأعراض يمثل الوسيلة الأهم للكشف المبكر عن سرطان الأطفال، مؤكدا أن استمرار الأعراض لفترة تتجاوز المتوقع، مثل الحمى لأكثر من أسبوع أو الإرهاق الذي لا يتحسن بالراحة، يستدعي مراجعة الطبيب لإجراء الفحوصات اللازمة، مشيرا إلى أن المتابعة الدورية مع طبيب الأطفال تساعد في اكتشاف بعض العلامات التي قد لا تكون واضحة للأسرة.

فحوصات تشخيص سرطان الأطفال

وأشار استشاري الأورام، إلى أن تشخيص سرطان الأطفال يعتمد على مجموعة من الفحوصات، تبدأ بصورة الدم الكاملة للكشف عن أي اضطرابات في خلايا الدم، وقد تشمل:
- الأشعة بالموجات فوق الصوتية.
- الأشعة السينية.
- التصوير المقطعي.
- الرنين المغناطيسي.
- في بعض الحالات يُجرى فحص نخاع العظم أو تحاليل مؤشرات الأورام.

وفيما يتعلق بالوقاية، أوضح شريف أن معظم سرطانات الأطفال لا ترتبط بعوامل يمكن الوقاية منها، إذ تنشأ غالبا نتيجة تغيرات جينية تحدث بصورة عشوائية، إلا أنه شدد على أهمية تقليل التعرض غير الضروري للإشعاع، والالتزام بمتابعة الحمل بصورة منتظمة، والامتناع عن التدخين خلال الحمل، والحرص على حصول الأطفال على التطعيمات الموصى بها، خاصة لقاح التهاب الكبد "ب"، مع اللجوء إلى الاستشارة الوراثية عند وجود تاريخ عائلي للإصابة بالسرطان.

قد يهمك: إنجاز طبي بـ الخلايا الجذعية.. زراعة مريء صناعي للأطفال مرضى السرطان

وأكد ضرورة مراجعة الطبيب في حال استمرار الحمى لأكثر من 7 إلى 10 أيام، أو ظهور كتلة يزداد حجمها أو لا تختفي، أو استمرار الشحوب والإرهاق وفقدان الشهية لأكثر من أسبوعين، أو حدوث نزيف أو كدمات دون سبب واضح، أو تكرار آلام العظام والعرج، أو الصداع المصحوب بالقيء، أو ملاحظة انعكاس أبيض في عين الطفل عند التقاط الصور.

وحول خيارات العلاج، أوضح الدكتور رجب شريف أن الخطة العلاجية تختلف باختلاف نوع الورم ومرحلته، وقد تشمل العلاج الكيميائي، أو الجراحة لاستئصال الأورام الصلبة، أو العلاج الإشعاعي في حالات محددة مع مراعاة حساسية الأطفال له، بالإضافة إلى زراعة نخاع العظم أو الخلايا الجذعية لبعض حالات سرطان الدم، مؤكدا أن التطور الكبير في بروتوكولات علاج أورام الأطفال أسهم في رفع معدلات الشفاء بشكل ملحوظ، خاصة عند اكتشاف المرض في مراحله المبكرة.

فيديو قد يعجبك

أحدث الموضوعات

الأخبار المتعلقة