أكثر الكلمات انتشاراً

لم يتم العثور على نتائج البحث

إعلان

هل يمكن الإصابة بأمراض القلب رغم الكوليسترول الطبيعي.. استشاري يكشف

كتب : أحمد فوزي

02:26 م 23/07/2026 تعديل في 02:26 م
الإصابة بأمراض القلب رغم الكوليسترول الطبيعي

الإصابة بأمراض القلب رغم الكوليسترول الطبيعي

تابعنا على

أكد الدكتور أمير عادل، استشاري أمراض القلب والأوعية الدموية بمعهد القلب القومي، أن ارتفاع الكوليسترول يُعد أحد عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب، لكنه ليس السبب الوحيد، مشددا على أن بعض الأشخاص قد يصابون بأمراض القلب رغم تمتعهم بمستويات طبيعية من الكوليسترول، نتيجة وجود عوامل خطورة أخرى تؤثر في صحة القلب والشرايين.

الإصابة بأمراض القلب رغم الكوليسترول الطبيعي

وأوضح عادل أن أمراض القلب تنتج عن تفاعل مجموعة من العوامل على مدار سنوات، من بينها ارتفاع ضغط الدم، ومرض السكري، والتدخين، والسمنة، وقلة النشاط البدني، والالتهابات المزمنة، إلى جانب التاريخ العائلي للإصابة بأمراض القلب، مؤكدا أن تقييم صحة القلب يجب أن يكون شاملا ولا يقتصر على نتائج تحليل الكوليسترول فقط.

ارتفاع ضغط الدم

وأشار إلى أن ارتفاع ضغط الدم يُعد من أبرز عوامل الخطورة، إذ يؤدي مع مرور الوقت إلى تلف جدران الشرايين وإجهاد عضلة القلب، كما أن مرض السكري قد يتسبب في تلف الأوعية الدموية والأعصاب المغذية للقلب، ما يزيد من احتمالات الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية حتى في حال كانت مستويات الكوليسترول ضمن المعدلات الطبيعية.

اقرأ أيضا: مرض السكري.. هل يسبب مشاكل في القلب قبل ظهور الأعراض؟.. استشاري يجيب

بطانة الأوعية الدموية

وأضاف استشاري أمراض القلب أن التدخين يضر ببطانة الأوعية الدموية، ويرفع ضغط الدم، ويزيد من فرص تكوّن الجلطات، بينما تسهم زيادة الوزن، خاصة تراكم الدهون في منطقة البطن، في رفع احتمالات الإصابة بارتفاع ضغط الدم والسكري والالتهابات المزمنة، وهي عوامل ترتبط مباشرة بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب.

نمط الحياة قد يسبب مشاكل للقلب دون المساس بمستوى الكوليسترول

وأوضح أن قلة النشاط البدني والنظام الغذائي غير الصحي من العوامل المؤثرة أيضا، حيث يؤدي الإفراط في تناول الأطعمة المصنعة والوجبات الغنية بالدهون المشبعة والسكريات والملح إلى زيادة خطر الإصابة بالسمنة وارتفاع ضغط الدم واضطرابات التمثيل الغذائي، حتى دون حدوث ارتفاع واضح في مستوى الكوليسترول.

التاريخ العائلي للإصابة بأمراض القلب

ولفت إلى أن التاريخ العائلي للإصابة بأمراض القلب في سن مبكرة يرفع احتمالات الإصابة، كما أن التعرض المستمر للتوتر والضغوط النفسية قد يسهم بصورة غير مباشرة في زيادة المخاطر من خلال رفع ضغط الدم وتشجيع العادات غير الصحية مثل التدخين، وقلة النشاط البدني، واضطرابات النوم.

قد يهمك: نقص الفيتامينات.. هل يؤثر على صحة القلب ووظائف الأوعية الدموية؟

وأكد الدكتور أمير عادل أن الحصول على نتائج طبيعية في تحليل الكوليسترول لا يعني بالضرورة سلامة القلب، موضحا أن الأطباء يعتمدون عند تقييم خطر الإصابة بأمراض القلب على مجموعة متكاملة من المؤشرات، تشمل العمر، وضغط الدم، ومستوى السكر في الدم، والوزن، والتاريخ المرضي للعائلة، ونمط الحياة، والتدخين، ومدى ممارسة النشاط البدني.

وأشار إلى أن أمراض القلب قد تتطور بصمت دون ظهور أعراض واضحة في مراحلها الأولى، لذلك ينبغي عدم تجاهل أعراض مثل ألم أو ضيق الصدر، وضيق التنفس، أو الألم الممتد إلى الذراع أو الكتف أو الرقبة أو الفك أو الظهر، إضافة إلى اضطراب ضربات القلب، والدوخة، والإرهاق غير المعتاد، أو تورم الساقين والكاحلين، مؤكدا أن الألم المفاجئ والشديد في الصدر يستدعي التوجه الفوري إلى أقرب مستشفى.

الوقاية من أمراض القلب

وشدد استشاري أمراض القلب والأوعية الدموية بمعهد القلب القومي على أن الوقاية من أمراض القلب تعتمد على تبني نمط حياة صحي، يشمل اتباع نظام غذائي متوازن غني بالخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة، وممارسة النشاط البدني بانتظام لمدة لا تقل عن 150 دقيقة أسبوعيا، والحفاظ على وزن صحي، والإقلاع عن التدخين، والنوم لساعات كافية، وتقليل التوتر، مع إجراء الفحوصات الطبية الدورية للكشف المبكر عن عوامل الخطورة والسيطرة عليها قبل حدوث المضاعفات.

فيديو قد يعجبك

أحدث الموضوعات

الأخبار المتعلقة