جراحة الأورام بالكيماوي الحراري المسخن.. إليك المستشفى الحكومي الوحيد
كتب : أحمد فوزي
علاج أورام الغشاء البريتوني بالعلاج الكيماوي الحرا
كشفت الدكتورة مها إبراهيم، رئيس أمانة المراكز الطبية المتخصصة، عن تميز مركز أورام دمنهور بتقديم جراحات أورام الغشاء البريتوني باستخدام تقنية العلاج الكيماوي الحراري المسخن داخل الصفاق (HIPEC)، مؤكدة أنه المستشفى الوحيد التابع لوزارة الصحة الذي يقدم هذه الخدمة على مستوى الجمهورية.
جراحات أورام الغشاء البريتوني بالعلاج الكيماوي الحراري المسخن
وأوضحت الدكتور مها إبراهيم، أن المركز استقبل حالات محولة من مختلف المحافظات، ونجح في علاج 130 مريضا منذ بدء تطبيق هذه التقنية المتقدمة.
إقبال متزايد من جميع المحافظات
من جانبه، قال الدكتور رجب شريف، مدير مركز أورام دمنهور، في تصريحات خاصة لـ"الكونسلتو"، إن الإقبال على المركز يشهد تزايدا مستمرا نظرا لعدم توافر هذه الخدمة في أي مستشفى آخر تابع لوزارة الصحة، لافتا إلى أن الحالات تفد إلى المركز من الصعيد والدلتا وكافة محافظات مصر.
اقرأ أيضا: وزارة الصحة: مركز أورام دمنهور يحصل على الاعتماد الكامل من «GAHAR»
وأضاف “شريف”، أن المركز يضم طاقما طبيا من الأطباء المهرة والمتخصصين، ويستقبل يوميا أعدادا كبيرة من الحالات الراغبة في الخضوع لهذا النوع من الجراحات.
ما هي تقنية HIPEC؟
تعد تقنية العلاج الكيماوي الحراري المسخن داخل الصفاق (HIPEC) إجراء جراحيا متقدما يجمع بين جراحة استئصال الأورام وحقن تجويف البطن بمحلول كيماوي دافئ، وتستهدف تحديدا أورام الغشاء البريتوني المتقدمة، بهدف زيادة دقة تدمير الخلايا السرطانية المتبقية.
مراحل الإجراء الجراحي
يمر الإجراء بعدة مراحل متتالية، تبدأ بـجراحة الاختزال الخلوي (CRS)، حيث يقوم الجراح بفتح البطن وإزالة كافة الأورام المرئية والأجزاء المتأثرة بدقة تامة.
تليها مرحلة الغسيل الكيماوي الحراري، ويتم خلالها ضخ محلول العلاج الكيميائي مسخنا لدرجة حرارة تتراوح بين 41 و43 درجة مئوية داخل تجويف البطن.
أما المرحلة الأخيرة فهي مدة التدوير، حيث يستمر ضخ وتقليب المحلول الساخن لفترة تتراوح بين 30 و90 دقيقة، لضمان وصول الدواء إلى كل الخلايا المجهرية المتبقية.
قد يهمك: من ألمانيا.. استشاري أورام يوجه رسائل مهمة لمريضات السرطان
مميزات التقنية والأورام المستهدفة
وتكمن ميزة هذه التقنية في أن الحرارة تعمل على رفع نفاذية الخلايا السرطانية، ما يسمح بدخول الكيماوي بتركيز أعلى بكثير دون التسبب في أضرار جسيمة لباقي أعضاء الجسم.
وتُستخدم هذه التقنية في علاج أورام القولون والمستقيم، والمبيض، والمعدة، والزائدة الدودية، وذلك في الحالات التي تنتشر فيها هذه الأورام إلى الغشاء البريتوني.