هل أدوية الكوليسترول تضعف العضلات؟.. استشاري عظام يوضح الحقيقة
كتب : أحمد فوزي
هل أدوية الكوليسترول تضعف العضلات؟
أكد الدكتور أحمد الجندي، استشاري العظام، أن أدوية الستاتينات المستخدمة لخفض مستويات الكوليسترول تُعد من أكثر العلاجات فاعلية في الوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية، إلا أنها قد تتسبب لدى بعض المرضى في الشعور بآلام أو ضعف في العضلات كأحد الآثار الجانبية المحتملة.
هل أدوية الكوليسترول تضعف العضلات؟
وأوضح الجندي أن دراسة حديثة أجريت عام 2026 كشفت عن آلية بيولوجية قد تفسر هذه الأعراض، حيث أشارت إلى أن الستاتينات قد تؤثر في قدرة خلايا العضلات على استخدام السكر، ما يؤدي إلى تنشيط استجابة مناعية لدى بعض الأشخاص، ويزيد من احتمالات الإصابة باعتلال العضلات المرتبط باستخدام هذه الأدوية.
اقرأ أيضا: لهذا السبب.. طبيب: أفضل وقت لتناول أدوية الكوليسترول قبل النوم مباشرة
الآثار الجانبية العضلية لأدوية الكوليسترول
وأضاف أن المسار المسؤول عن الآثار الجانبية العضلية يختلف عن الآلية التي تعمل بها الستاتينات في خفض الكوليسترول، وهو ما يفتح الباب أمام تطوير وسائل تقلل من هذه المضاعفات مع الحفاظ على الفوائد العلاجية للدواء.
التدخل الطبي الفوري
وأشار إلى أن ضعف العضلات وآلامها من أكثر الآثار الجانبية انتشارا، بينما تظل المضاعفات الشديدة، مثل انحلال الربيدات، نادرة للغاية، لكنها تستدعي التدخل الطبي الفوري إذا ظهرت أعراضها.
أدوية الستاتينات
وأوضح استشاري العظام أن ما بين 10% و25% من المرضى الذين يتناولون الستاتينات قد يعانون من أعراض عضلية بدرجات متفاوتة، مؤكدا أن هذه الأعراض لا تعني بالضرورة ضرورة إيقاف العلاج.
قد يهمك: هل يحتاج مريض السكر إلى دواء الكوليسترول حتى مع انخفاض نسبة الخطورة؟
التوقف عن تناول أدوية الكوليسترول
وشدد الجندي على أهمية عدم التوقف عن تناول أدوية الكوليسترول من تلقاء النفس، لأن ذلك قد يزيد من خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية والمضاعفات القلبية، موضحا أن الطبيب قد يوصي بإجراء فحوصات لتقييم حالة العضلات أو تعديل الجرعة أو استبدال الدواء إذا استدعت الحالة ذلك.
ونصح المرضى بسرعة مراجعة الطبيب إذا استمر ألم العضلات أو ازداد شدته، أو صاحبه ضعف شديد أو إرهاق غير معتاد، أو ظهور أعراض مثل البول الداكن أو اصفرار الجلد، مؤكدا أن التشخيص المبكر يساعد في التعامل مع المضاعفات والحفاظ على الاستفادة من العلاج دون تعريض المريض لمخاطر إضافية.