سرطان الثدي
يعتبر الالتهاب من العوامل التي تجعل المرأة أكثر عرضة لخطر الإصابة بسرطان الثدي، لذلك تتساءل الكثير من النساء من كيفية مكافحة الالتهابات بالجسم، لمنع نمو الأورام الخبيثة في الثديين.
كيفية تقليل الالتهابات للوقاية من سرطان الثدي
بحسب موقع "EatingWell"، يمكن للمرأة تقليل الالتهابات للوقاية من سرطان الثدي عن طريق تناول الأطعمة التالية:
1- التوت.
2- فول الصويا.
3- الخضراوات الصليبية.
4- السلمون.
5- الحبوب الكاملة.
اقرأ أيضًا: أعراض سرطان الثدي والفئات الأكثر عرضة لسرطان الثدي
أطعمة تقلل الالتهابات للوقاية من سرطان الثدي
1- التوت
يوفر التوت للنساء حماية كبيرة ضد الإصابة بسرطان الثدي، لاحتوائه على نوع من الفلافونويدات المضادة للأكسدة والالتهابات وهو الأنثوسيانين.
وكشفت الأبحاث الحديثة أن خطر الإصابة بسرطان الثدي ينخفض لدى النساء اللاتي يتبعن أنظمة غذائية غنية بالفلافونويدات.
وفي الدراسات الخلوية، لاحظ الباحثون أن الأنثوسيانين المتوفر بالتوت يثبت نمو خلايا سرطان الثدي.
2- فول الصويا
تتمتع النساء اللاتي يتناولن فول الصويا ومنتجاته بخطر أقل ضد الإصابة بسرطان الثدي، لاحتوائه على الإيسوفلافونات، التي تتميز بخصائص مضادة للأكسدة والالتهابات.
وهناك سبب آخر يجعل فول الصويا من أفضل الأطعمة للوقاية من سرطان الثدي وهو محتواه العالي من البروتين.
ويساعد البروتين الموجود بفول الصويا على مكافحة السمنة، أحد عوامل خطر سرطان الثدي، عن طريق زيادة الشعور بالشبع والامتلاء.
وعند تناول كوب واحد من حليب الصويا، يحصل الجسم في المتوسط على حوالي 7 جرامات من البروتين و25 جرامًا من الإيسوفلافونات.
3- الخضراوات الصليبية
سرطان الثدي أقل شيوعًا بين النساء اللاتي يتناولن الخضراوات الصليبية، مثل البروكلي والقرنبيط والكرنب.
وتستمد الخضراوات الصليبية خصائصها المضادة لسرطان الثدي من الجلوكوزينولات، وهي مركبات تتحول أثناء عملية إلى السلفورافان.
ويقلل السلفورافان من خطر الإصابة بسرطان الثدي عن طريق مكافحة الالتهاب والإجهاد التأكسدي وتعزز دفاعات بكتيريا الأمعاء ضد الأورام السرطانية.
وكشفت دراسة حديثة أن النساء اللاتي يتناولن أكثر من حصة من الخضراوات الصلبية يوميًا أقل عرضة للإصابة بسرطان الثدي مقارنة بالسيدات المعتادات على استهلاك أقل من هذه الكمية أسبوعيًا.
وبالإضافة إلى السلفورافان، تحتوي الخضراوات الصليبية على نسبة عالية من الألياف الغذائية، وهي من العناصر الغذائية المفيدة للوقاية من سرطان الثدي.
4- السلمون
الوقاية من سرطان الثدي من الفوائد التي يقدمها السلمون لصحة النساء، لاحتوائه على عناصر غذائية مضادة للالتهابات، مثل أحماض أوميجا 3 والأستازانتين.
وبحسب دراسة صغيرة سابقة، يقلل الأستازانتين الالتهابات، ويثبط نمو انتشار الخلايا السرطانية في الجسم.
ومن المعروف أن أحماض أوميجا 3 تعزز صحة القلب وتدعم وظائف الدماغ، لكنها تساعد أيضًا على منع نمو الأورام وتعزز موت الخلايا السرطانية عن طريق خفض السيتوكينات المحفزة للالتهاب.
ولتحقيق أقصى استفادة ممكنة من السلمون، يُنصح بتناوله بكمية تتراوح بين حصة وحصتين أسبوعيًا، مع ضرورة دمجه بالخضراوات الصليبية، لزيادة قدرته على الوقاية من سرطان الثدي.
5- الحبوب الكاملة
تشتهر الحبوب الكاملة بأليافها الغذائية، لكنها تحتوي أيضًا على عناصر غذائية تتميز بخصائصها المضادة للأكسدة.
وتشير الأدلة العلمية إلى أن الأنظمة الغذائية الغنية بالحبوب الكاملة تقلل من خطر الإصابة بالأمراض المزمنة، مثل سرطان الثدي.
وعندما اختبر الباحثون في إحدى الدراسات الحبوب الكاملة على بعض النساء في سن اليأس، وجدوا أن تناول 90 جرامًا كحد أدنى منها يوميًا يقلل من خطر من الإصابة بسرطان الثدي مقارنة باستهلاكها بمقدار أقل من 45 جرامًا.
وبخلاف قدرة ألياف الحبوب الكاملة على دعم الجهاز الهضمي، ثبت أنها تحمي من سرطان الثدي بشكل غير مباشر، حيث تساهم في تقليل مقاومة الأنسولين وتغذي الميكروبيوم المعوي، مما يساعد على إنتاج مركبات ثانوية مضادة للالتهابات في الجسم، مثل الأحماض الدهنية قصيرة السلسلة.