أكثر الكلمات انتشاراً

لم يتم العثور على نتائج البحث

إعلان

استشاري: أعراض هبوط السكر قد تظهر رغم وصوله إلى 90 أو 100 مجم

كتب : أحمد فوزي

03:01 م 03/09/2026 تعديل في 07:46 م
أعراض هبوط السكر

أعراض هبوط السكر

تابعنا على

حذر الدكتور عمرو محمد عمر، استشاري الأمراض الباطنة والسكري والغدد الصماء، من التعامل مع أعراض هبوط السكر اعتمادا على قراءة جهاز قياس السكر فقط، موضحا أن بعض مرضى السكري قد يشعرون بأعراض الهبوط رغم أن مستوى السكر لديهم أعلى من 70 مجم/ديسيلتر.

أعراض هبوط السكر قد تظهر رغم وصوله إلى 90 أو 100 مجم

وقال الدكتور عمرو محمد عمر إن المريض قد يشعر بالعرق الشديد، وسرعة ضربات القلب، والزغللة والإحساس بالضعف الشديد، ثم يفاجأ عند قياس السكر بأن القراءة تصل إلى 150 مجم/ديسيلتر، ما قد يدفع الطبيب أو المحيطين به إلى الاعتقاد بأنه لا يعاني من هبوط.

وأضاف أن هناك مصطلحا مهما يجب الانتباه إليه، وهو الهبوط النسبي (Relative Hypoglycemia)، ويُشار إليه أحيانا بمصطلح «الهبوط الكاذب» أو Pseudo-hypoglycemia، موضحا أن هذه الحالة قد تظهر لدى مرضى اعتاد جسمهم لفترات طويلة على مستويات مرتفعة من السكر.

لماذا يشعر المريض بالهبوط رغم ارتفاع السكر؟

وأوضح استشاري السكري أن المريض الذي يظل مستوى السكر لديه مرتفعًا لفترات طويلة، ثم يحدث انخفاض سريع في مستوى السكر نتيجة زيادة جرعات الأدوية أو الإنسولين، قد يبدأ في الشعور بأعراض الهبوط المعتادة رغم أن قراءة السكر لا تزال أعلى من المستوى الذي يُعرّف عادةً بأنه نقص سكر الدم.

اقرأ أيضا: سلطة ولا بروتين؟.. نصائح مهمة لمرضى السكري بشأن ترتيب الطعام

وأشار إلى أن هذه الأعراض قد تكون شديدة ومزعجة للمريض، ولذلك يجب على الطبيب أن يضع احتمالية الهبوط النسبي في الاعتبار عند تعديل جرعات علاج السكري، خاصة لدى المرضى الذين كانت مستويات السكر لديهم مرتفعة لفترات طويلة.

وأكد أهمية خفض مستويات السكر بصورة تدريجية بدلا من إجراء تغييرات حادة في جرعات الأدوية أو الإنسولين، وفقا لحالة كل مريض وتقييم الطبيب.

هل الهبوط دائما أقل من 70؟

ولفت عمر إلى أن الرقم 70 مجم/ديسيلتر يُستخدم كقيمة إنذار مهمة عند مرضى السكري، لكنه لا يعني أن كل مريض سيشعر بأعراض الهبوط فقط عندما يصل السكر إلى هذا الرقم.

وأوضح أن بعض المرضى، وخاصة كبار السن أو من اعتادوا لفترات طويلة على مستويات مرتفعة من السكر، قد تظهر لديهم أعراض تشبه الهبوط عند مستويات أعلى بكثير، مثل 90 أو 100 مجم/ديسيلتر أو حتى أعلى في بعض الحالات.

وشدد على أن مفهوم نقص السكر لا ينبغي اختزاله في رقم واحد فقط، وإنما يجب النظر إلى الأعراض، وقراءة السكر، وسرعة انخفاض مستوى الجلوكوز، والحالة الصحية للمريض والعلاج المستخدم.

العلاج لا يعني تناول السكريات في كل مرة

وأشار استشاري الأمراض الباطنة والسكري والغدد الصماء إلى ضرورة توعية المريض بكيفية التعامل مع هذه الأعراض، وعدم اللجوء تلقائيًا إلى تناول كميات كبيرة من السكريات في كل مرة يشعر فيها بالضعف أو التعرق.

وأكد أن التعامل مع الهبوط الحقيقي يختلف عن أعراض الهبوط النسبي، وأن تحديد السبب وطريقة التدخل يجب أن يتم وفقًا لقياس السكر وحالة المريض وتعليمات الطبيب المعالج.

واختتم عمر بالتأكيد على أهمية فهم مرضى السكري والأطباء لمفهوم الهبوط النسبي، خاصة عند تعديل جرعات العلاج، لأن الانتقال السريع من مستويات سكر مرتفعة إلى مستويات أقرب للمعدل المستهدف قد يكون مصحوبًا بأعراض مزعجة، ويحتاج إلى ضبط تدريجي ومدروس للعلاج.

قد يهمك: طبيب: هبوط السكر المتكرر قد يخفي أمراض مناعية.. وهذه التحاليل المطلوبة

فيديو قد يعجبك

أحدث الموضوعات

الأخبار المتعلقة