أكثر الكلمات انتشاراً

لم يتم العثور على نتائج البحث

إعلان

اعرف الفرق بين المياه البيضاء وضعف النظر المرتبط بالتقدم في العمر

كتب : أحمد فوزي

03:22 م 25/06/2026 تعديل في 03:22 م
المياه البيضاء وضعف النظر المرتبط بالتقدم في العمر

المياه البيضاء وضعف النظر المرتبط بالتقدم في العمر

تابعنا على

يخلط كثيرون بين التغيرات الطبيعية التي تطرأ على النظر مع التقدم في العمر وبين الإصابة بالمياه البيضاء (إعتام عدسة العين)، فيما يساعد التشخيص المبكر في الحفاظ على جودة الإبصار وتجنب المضاعفات.

ما الفرق بين المياه البيضاء وضعف النظر المرتبط بالتقدم في العمر؟

وقالت الدكتورة هبة عمر، أخصائية طب وجراحة العيون، إن التقدم في العمر يؤثر بشكل طبيعي على العين، حيث تفقد عدسة العين جزءا من مرونتها تدريجيا، ما يؤدي إلى صعوبة التركيز على الأشياء القريبة، وهي الحالة المعروفة بـ"ضعف النظر الشيخوخي" أو "طول النظر المرتبط بالعمر"، والتي تظهر غالبا بعد سن الأربعين وتستدعي استخدام نظارات القراءة.

اقرأ أيضا: مخاطر الموبايل على عيون الأطفال.. تعرف عليها

التغيرات الطبيعية في النظر المصاحبة للتقدم في العمر

وأضافت أن من التغيرات الطبيعية المصاحبة للتقدم في العمر أيضا زيادة الحساسية للضوء الساطع وصعوبة التأقلم مع الإضاءة الخافتة، موضحة أن هذه التغيرات تحدث بشكل تدريجي ولا تؤثر بصورة كبيرة على وضوح الرؤية.

المياه البيضاء وضعف النظر

وأشارت أخصائية العيون، إلى أن المياه البيضاء تختلف تماما عن ضعف النظر المرتبط بالعمر، إذ تحدث نتيجة تكتل البروتينات داخل عدسة العين، ما يؤدي إلى تعكرها وفقدان شفافيتها، وبالتالي تشتيت الضوء وعدم وصوله إلى الشبكية بصورة واضحة.

تشوش الرؤية

وأوضحت أن المريض قد يشعر في البداية بتشوش بسيط في الرؤية أو ضعف في وضوح الأشياء البعيدة، لكن مع تطور الحالة تبدأ الألوان في الظهور بشكل باهت، وتزداد صعوبة القيادة ليلا أو تمييز الوجوه وقراءة التفاصيل الدقيقة.

قد يهمك: طبيب يوضح أسباب ضعف النظر عند الشباب

متى تراجع طبيب العيون؟

ولفتت هبة عمر إلى أن هناك علامات تستدعي مراجعة طبيب العيون، أبرزها:
- ظهور هالات حول مصادر الضوء خاصة ليلا.
- بهتان أو اصفرار الألوان.
- ازدواج الرؤية في عين واحدة.
- الحاجة المتكررة إلى تغيير مقاس النظارات.
- تراجع الرؤية الليلية بشكل ملحوظ.


وأكدت أن هذه الأعراض لا تُعد جزءا طبيعيا من الشيخوخة، بل قد تكون مؤشرا على وجود مياه بيضاء تحتاج إلى تقييم طبي وعلاج مناسب.

وأضافت أن أفضل وسيلة للتفرقة بين ضعف النظر المرتبط بالعمر والمياه البيضاء هي إجراء فحص شامل للعين مع توسيع حدقة العين، إذ يمكن للطبيب تقييم حالة العدسة واكتشاف المياه البيضاء حتى في مراحلها المبكرة.

وشددت أخصائية العيون على ضرورة عدم تجاهل أي تدهور ملحوظ في الرؤية، خاصة بعد سن الخمسين، مؤكدة أن جراحة المياه البيضاء تُعد من أكثر العمليات أمانا ونجاحا في طب العيون، وتحقق نتائج ممتازة عند إجرائها في الوقت المناسب.

فيديو قد يعجبك

أحدث الموضوعات

الأخبار المتعلقة