6 أطعمة تحمي قلبك أثناء الجلوس لفترات طويلة.. دراسة تكشف دور الفلافانولات
كتب : أحمد فوزي
أطعمة تحمي قلبك أثناء الجلوس
أظهرت دراسة حديثة أن تناول الأطعمة الغنية بمركبات الفلافانولات، وهي مضادات أكسدة طبيعية تتوافر في أطعمة مثل التوت، الشاي، التفاح، والكاكاو، قد يساهم في حماية الأوعية الدموية من التأثيرات الضارة للجلوس لفترات طويلة، خاصة لدى الأشخاص الذين يعملون بوظائف مكتبية أو يتبعون نمط حياة خامل.
يوضح "الكونسلتو" في السياق التالي، 6 أطعمة تحمي قلبك أثناء الجلوس لفترات طويلة، وفقًا لـ"verywellhealth".
ما الأطعمة الغنية بالفلافانول التي تدعم صحة القلب؟
يرتبط الجلوس لفترات ممتدة بزيادة إجهاد الأوعية الدموية وارتفاع ضغط الدم، وفي دراسة أُجريت على 40 شابًا أصحاء، أوضح الباحثون أن تناول مشروب كاكاو غني بالفلافانول قبل الجلوس لمدة ساعتين ساعد في الحد من التأثيرات السلبية على القلب والدورة الدموية.
اقرأ أيضًا: باحثون: الشكولاتة الساخنة تعزز قدرة كبار السن على المشي
وتشير النتائج إلى أن الأطعمة التالية قد توفر فوائد مماثلة:
- الكاكاو غير المحلى.
- الشاي الأخضر والأسود.
- الخضروات الورقية الداكنة.
- التوت بأنواعه.
- البرقوق.
- المكسرات.
وتوضح جانيت أندرادي، أخصائية التغذية بجامعة فلوريدا، أن الفلافانولات تتوافر بكثرة في الفواكه والخضروات ذات الألوان الداكنة، بينما تقل نسبتها في اللحوم ومعظم النشويات، باستثناء الكينوا.
هل مشروب الكاكاو هو الخيار الأفضل؟
على الرغم من اعتماد الدراسة على مشروب الكاكاو، فإن الباحثين يؤكدون أنه ليس دائمًا الخيار الأمثل لصحة القلب، نظرًا لأن طعمه المر يدفع الكثيرين إلى إضافة السكر، مما قد يقلل من فوائده الصحية.
وتشير البيانات إلى أن مشروب الكاكاو المستخدم في الدراسة احتوى على نحو 695 ملجم من الفلافانولات، وهي كمية تتجاوز الحد اليومي الموصى به (400–600 ملجم).
قد يهمك: نصائح لتجنب تنميل القدمين أثناء الجلوس.. طبيب يوضح
لماذا يجب تناول الفلافانولات قبل الجلوس؟
يبدأ امتصاص الفلافانولات بعد 30–60 دقيقة من تناولها، وتبلغ ذروتها بعد ساعتين، وهي الفترة التي يظهر خلالها تأثيرها الوقائي على الأوعية الدموية.
كما أن الفواكه مثل التوت الأزرق تظهر تأثيرها خلال ساعة من تناولها، بينما قد تستغرق الحمضيات من 5 إلى 7 ساعات للوصول إلى ذروة الفائدة.
ورغم الفوائد المحتملة للفلافانولات، يؤكد الباحثون أن الاستراحة من الجلوس تبقى العامل الأكثر تأثيرًا في حماية القلب.
ويُنصح بالانتقال بين الجلوس والوقوف أو المشي القصير كل فترة، إذ إن الدراسات السابقة أثبتت أن كسر فترات الجلوس يساعد على تحسين تدفق الدم، وتقليل الالتهاب، ودعم الوظائف الإدراكية.