دقيق البقوليات
دقيق البقوليات، رغم شعبيته المتزايدة باعتباره خيارا صحيا غنيا بالبروتين والألياف، يحذر مختصو في التغذية من أن الإفراط في تناوله، إذ قد يسبب بعض المشكلات الصحية، مؤكدين أن الاعتدال يظل القاعدة الأساسية عند إدخال أي "غذاء فائق" إلى النظام الغذائي.
يستعرض "الكونسلتو" في التقرير التالي، مخاطر الإفراط في تناول دقيق البقوليات، وفقًا لـ"onlymyhealth"، والدكتورة نيهال غنيمي، أخصائية التغذية العلاجية.
اضطرابات هضمية محتملة
يؤدي استهلاك كميات كبيرة من دقيق البقوليات إلى مشكلات في الجهاز الهضمي، من بينها:
- الانتفاخ.
- الغازات.
- الشعور بعدم الارتياح أو التقلصات في البطن.
ويرجع ذلك إلى احتواء البقوليات على نسب مرتفعة من الألياف وبعض الكربوهيدرات القابلة للتخمّر، ما قد يزيد من إنتاج الغازات لدى بعض الأشخاص، خاصة عند تناولها بكميات كبيرة أو إدخالها فجأة في النظام الغذائي.
اقرأ أيضًا: تناولها يومياً.. 6 أطعمة غنية بالألياف الغذائية تعزز صحة القلب
تأثيرات مضادة للتغذية
كما أن بعض أنواع دقيق البقوليات تحتوي على مركبات تُعرف ب"الفيتات"، وهي مواد قد تعيق امتصاص بعض المعادن المهمة مثل الحديد والزنك والكالسيوم عند استهلاكها بكميات مفرطة وعلى مدى طويل.
قد يهمك: هل تعاني من حساسية الفول السوداني؟.. إليك 5 بدائل غنية بالألياف
كيف يمكن تقليل المخاطر؟
يجب اتباع عدة خطوات لضمان الاستفادة من دقيق البقوليات دون آثار جانبية، أبرزها:
- الاعتدال في الكمية وعدم الاعتماد عليه كمصدر وحيد للدقيق.
- طهيه جيدًا أو معالجته بطرق مناسبة لتقليل المركبات المضادة للتغذية.
- تنويع مصادر الغذاء لضمان توازن العناصر الغذائية.
ويجب الحذر من أنه قد يسبب اضطرابات هضمية أو يؤثر في امتصاص بعض المعادن عند الإفراط في تناوله، فضلا عن أن التنوع والاعتدال هما الأساس لنظام غذائي صحي ومتوازن.