العدس
يتساءل كثيرون عن الفرق بين العدس الأصفر والعدس البني، وأيهما أفضل للصحة، خاصة مع انتشار الاعتقاد بأن بعض البقوليات الثقيلة على المعدة، والتي قد تسبب مشكلات هضمية.
وفي هذا السياق، يوضح الكونسلتو الفروق بين النوعين وأيهما أنسب لكل فئة، وفقًا لما ذكره الدكتور عماد سلامه، أخصائي التغذية العلاجية.
ما الفرق بين العدس الأصفر والبني؟
يشير سلامه إلى أن العدس الأصفر يكون منزوع القشرة، لذلك فهو:
- أسرع في الطهي.
- أسهل في الهضم.
- أقل في محتوى الألياف مقارنة بالبني.
ويضيف أن هذا يجعله خيارًا مناسبًا للأشخاص الذين يعانون من معدة حساسة أو اضطرابات هضمية متكررة.
اقرأ أيضًا: هل العدس يسبب الانتفاخ وألم القولون؟
أما العدس البني فيكون كامل الحبة بالقشرة، ويتميز بـ:
- محتوى أعلى من الألياف.
- قدرة أكبر على تعزيز الشبع.
- فائدة أفضل لصحة الجهاز الهضمي وتنظيم حركة الأمعاء.
لكن قد يسبب انزعاجًا لدى بعض مرضى القولون العصبي إذا تم تناوله بكميات كبيرة.
هل العدس يسبب الانتفاخ؟
يوضح أخصائي التغذية العلاجية أن العدس يحتوي على مركبات كربوهيدراتية تتخمر في القولون، ما قد يؤدي إلى غازات لدى بعض الأشخاص، خاصة إذا لم تكن بكتيريا الأمعاء في حالة توازن جيد.
وينصح لتقليل هذه المشكلة بـ:
- نقع العدس من ساعتين إلى أربع ساعات قبل الطهي.
- التخلص من ماء النقع وغسله جيدًا.
- طهيه مع الكمون أو الزنجبيل.
- البدء بكميات معتدلة وعدم الإفراط.
هل يؤثر العدس على سكر الدم؟
يشير سلامه إلى أن تبريد العدس بعد طهيه ثم إعادة تسخينه لاحقًا قد يزيد من تكوين ما يُعرف بـ“النشا المقاوم”، وهو نوع يساعد على تحسين استقرار سكر الدم ودعم البكتيريا النافعة في الأمعاء.
أيهما الأفضل العدس الأصفر أم البني؟
يؤكد أخصائي التغذية العلاجية أنه لا يوجد نوع “أفضل” بإطلاق، بل يختلف الاختيار حسب طبيعة الجسم والحالة الصحية، موضحًا أن العدس بنوعيه مصدر جيد للبروتين النباتي والألياف والعناصر الغذائية، خاصة لمن لا يستطيعون الاعتماد الدائم على البروتين الحيواني.
ويشدد سلامه على أن العدس طعام صحي ومغذٍ، والفيصل الحقيقي هو طريقة التحضير والكمية المتناولة، وليس مجرد لون الحبة.
قد يهمك: الكوليسترول في الجسم.. ماذا يحدث له عند تناول العدس؟