كحك العيد
يعتقد كثير من متبعي أنظمة الدايت أن كحك العيد ممنوع تمامًا، وأن تناوله يعني إفساد النظام الغذائي وزيادة الوزن فورًا، لكن هل هذا الاعتقاد دقيق علميًا؟
وفي هذا السياق، يوضح الكونسلتو حقيقة تناول كحك العيد لمتبعي الدايت، وفقًا لما ذكره الدكتور عماد سلامه، أخصائي التغذية العلاجية.
هل كحك العيد يسبب زيادة الوزن بسرعة؟
يشير سلامه إلى أن الكحكة الواحدة تحتوي تقريبًا على 150 سعرًا حراريًا، بينما يحتاج الجسم إلى نحو 7700 سعر حراري إضافي لتكوين كيلو جرام واحد من الدهون.
ويضيف أن زيادة الوزن لا تحدث من قطعة أو قطعتين، بل من فائض سعرات كبير ومتكرر، موضحًا أن الإفراط الشديد هو المشكلة الحقيقية، وليس التناول المعتدل.
اقرأ أيضًا: ماذا تفعل عند الإفراط في كحك العيد؟- 5 نصائح اتبعها
ماذا يحدث عند الإفراط في كحك العيد؟
يوضح أخصائي التغذية العلاجية أن الزيادة السريعة في الميزان خلال أول يومين غالبًا ما تكون نتيجة احتباس الماء وتخزين الجليكوجين، وليست دهونًا حقيقية بالكامل.
لكن الاستمرار في تناول كميات كبيرة من الحلويات قد يؤدي إلى:
- ارتفاع ملحوظ في سكر الدم.
- زيادة الدهون الثلاثية.
- اضطراب الشهية والطاقة.
- ضغط على الجهاز الهضمي.
هل يُسمح لمتبعي الدايت بتناول كحك العيد؟
يؤكد سلامه أن المنع التام قد يؤدي إلى نتيجة عكسية، لذلك يمكن تناول كحكة أو اثنتين ضمن الحساب اليومي للسعرات، بشرط الالتزام ببعض القواعد، منها:
- تناولها بعد وجبة متكاملة وليس على معدة فارغة.
- عدم بدء اليوم بها كوجبة إفطار.
قد يهمك: مشروبات ضرورية بعد تناول كعك العيد
- تقليل السكريات والنشويات في باقي اليوم.
- اختيار أنواع أقل في الدهون قدر الإمكان.
يشدد أخصائي التغذية العلاجية على أن المشكلة ليست في يوم أو يومين، بل في العادات الغذائية اليومية المتراكمة، موضحًا أن التحكم في الكميات والاستمتاع دون إفراط هو الأساس للحفاظ على الوزن والصحة.