شاي البابونج، ارتجاع المريء
يبحث كثير من المصابين بارتجاع المريء عن حلول طبيعية تساعد في تخفيف الأعراض المزعجة مثل الحموضة والحرقان، ويُعد شاي البابونج من أكثر المشروبات العشبية شيوعًا في هذا السياق.
وفي هذا السياق، يوضح موقع Healthline، ما إذا كان شاي البابونج قادرًا بالفعل على علاج ارتجاع المريء، وما هي فوائده المحتملة ومخاطره.
هل شاي البابونج مفيد لارتجاع المريء؟
تشير بعض المراجعات العلمية الحديثة إلى أن البابونج قد يمتلك خصائص مضادة للالتهاب، وهو ما قد يساعد بشكل غير مباشر في تخفيف بعض أعراض ارتجاع المريء (GERD)، خاصة عند تناوله بعد الطعام أو قبل النوم.
لكن في المقابل، لا توجد حتى الآن أدلة علمية قوية تؤكد أن شاي البابونج يعالج ارتجاع المريء بشكل مباشر أو يمنع حدوثه.
اقرأ أيضًا: 4 مخاطر قد يسببها الإفراط في البابونج- تجنب تناوله في هذه الحالات
كيف قد يساعد البابونج في تخفيف الأعراض؟
قد يعمل شاي البابونج على دعم راحة الجهاز الهضمي من خلال:
1- تقليل الالتهابات في بطانة المعدة والمريء.
2- تهدئة الجهاز العصبي، مما قد يقلل من تأثير التوتر المرتبط بزيادة الأعراض.
3- المساعدة في تحسين جودة النوم، وهو عامل قد ينعكس إيجابًا على حالات الارتجاع.
هل توجد أنواع شاي أخرى مفيدة؟
بجانب البابونج، قد تساعد بعض المشروبات العشبية الأخرى في تخفيف الأعراض، مثل:
1- شاي الزنجبيل.
2- شاي الكركم.
لكن يُنصح بالحذر من أنواع الشاي التي تحتوي على النعناع، لأنه قد يزيد الأعراض سوءًا لدى بعض الأشخاص.
قد يهمك: التهاب الحلق.. هل يمكن علاجه بشاي البابونج؟
هل شاي البابونج آمن؟
في الغالب، يُعد شاي البابونج آمنًا لمعظم الأشخاص، لكن هناك حالات تستدعي الحذر، منها:
الحساسية تجاه نباتات عائلة الأقحوان (مثل الرجيد).
تناول أدوية مميعة للدم مثل الوارفارين.
استخدام أدوية مثبطة للمناعة مثل السيكلوسبورين.
وقد تشمل أعراض الحساسية في حالات نادرة:
طفح جلدي.
تورم في الحلق.
ضيق في التنفس.
من يجب عليه تجنبه؟
يُفضل تجنب أو استشارة الطبيب قبل تناول شاي البابونج لدى:
الحوامل والمرضعات.
مرضى الحساسية النباتية.
الأشخاص الذين يتناولون أدوية تؤثر على سيولة الدم.