أكثر الكلمات انتشاراً

لم يتم العثور على نتائج البحث

إعلان

سموم ومعادن ثقيلة.. احذر مخاطر المكملات الغذائية ومساحيق البروتين

كتب : أحمد فوزي

01:42 م 14/06/2026 تعديل في 01:42 م
مخاطر المكملات الغذائية ومساحيق البروتين

مخاطر المكملات الغذائية ومساحيق البروتين

تابعنا على

المكملات الغذائية ومساحيق البروتين من أكثر المكملات الغذائية انتشارا بين الرياضيين والراغبين في بناء العضلات أو إنقاص الوزن، إلا أن خبراء التغذية يؤكدون أنها ليست بديلا عن الغذاء الطبيعي، ويحذرون من الإفراط في استخدامها أو الاعتماد عليها دون حاجة فعلية، فيما تنتشر تحذيرات من استخدامها عبر منصات التواصل الاجتماعي لما تحتوي عليه من مواد ثقيلة.

يستعرض "الكونسلتو" في التقرير التالي، هل تحتوي المكملات ومساحيق البروتين على مواد ثقيلة ومسرطنة؟ وما يجب الانتباه له إذا كنت مضطرا لتناولها.

ما هي المكملات ومساحيق البروتين؟

وفقل لـ"health.harvard" تُصنع مساحيق البروتين من مصادر متعددة، أبرزها مصل اللبن، والبيض وفول الصويا والبازلاء والأرز، وتحتوي على منكهات ومحليات ومكونات إضافية تختلف من منتج لآخر.

اقرأ أيضا: هل مسحوق البروتين يضر الكبد؟.. أخصائية تغذية علاجية توضح

هل مساحيق البروتين سامة؟

كشفت بعض الدراسات التي أجريت على عدد من المنتجات المتداولة، عن وجود ملوثات بنسب متفاوتة في بعض الأنواع، تشمل معادن ثقيلة مثل:

- الرصاص.

- الكادميوم.

- الزئبق.

- الزرنيخ.

إضافة إلى آثار لمبيدات حشرية ومادة BPA المرتبطة ببعض المشكلات الصحية.

وتعود مصادر هذه الملوثات إلى المواد الخام المستخدمة في التصنيع أو إلى مراحل الإنتاج والتعبئة، ما يجعل جودة المنتج ومصدره عاملين أساسيين عند الاختيار.

مخاطر محتملة عند الإفراط في استخدام المكملات ومساحيق البروتين

لا تقتصر التحذيرات على احتمالية وجود الملوثات فقط، إذ تحتوي بعض المنتجات على كميات مرتفعة من السكريات المضافة والسعرات الحرارية، ما قد يؤدي إلى زيادة الوزن وارتفاع مستويات السكر في الدم عند الإفراط في تناولها.

كما قد يعاني بعض الأشخاص، خاصة المصابين بحساسية الألبان أو عدم تحمل اللاكتوز، من اضطرابات هضمية مثل الانتفاخ وآلام المعدة عند استخدام بعض أنواع البروتين المشتقة من الحليب.

متى يحتاج الجسم إلى مكملات البروتين؟

تظل الحاجة إلى مكملات البروتين محدودة في حالات معينة، مثل الأشخاص الذين يعانون من سوء التغذية أو ضعف الشهية أو بعض الحالات المرضية التي تتطلب احتياجات بروتينية مرتفعة، وذلك تحت إشراف طبي أو أخصائي تغذية.

أما معظم الأشخاص الأصحاء، فيمكنهم الحصول على احتياجاتهم اليومية من البروتين من خلال الغذاء الطبيعي، مثل اللحوم والدواجن والأسماك والبيض ومنتجات الألبان والبقوليات والمكسرات والبذور.

قد يهمك: ما هي المكملات الغذائية الضرورية مع تقدم العمر؟

المكملات ليست ضرورية للجميع

وقالت الدكتورة نيهال غنيمي، أخصائية التغذية العلاجية، إن مساحيق البروتين ليست منتجات ضارة في حد ذاتها، لكنها ليست ضرورية للجميع كما يعتقد البعض.

الاستخدام العشوائي لمكملات البروتين

وأضافت أن المشكلة الأساسية تكمن في الاستخدام العشوائي أو الاعتماد عليها كبديل للوجبات الغذائية الطبيعية.
وشددت على أهمية قراءة المكونات بعناية والتأكد من جودة المنتج ومصدره قبل الشراء، خاصة في ظل التقارير التي تتحدث عن احتمال احتواء بعض الأنواع على ملوثات أو نسب مرتفعة من السكر والمواد المضافة.

مصادر البروتين الطبيعية

وأكدت أن الغذاء المتوازن يظل الخيار الأفضل للحفاظ على الصحة، موضحة أن الاعتماد على مصادر البروتين الطبيعية، سواء الحيوانية أو النباتية، إلى جانب الألياف والدهون الصحية، يوفر احتياجات الجسم بصورة أكثر أمانا وتوازنا.

وأشارت إلى أن تناول اللحوم والدواجن والأسماك والبيض واللبن والجبن القريش والبقوليات بشكل منتظم ومتوازن يجعل معظم الأشخاص في غنى عن مكملات البروتين، مؤكدة أنه في حال استخدامها يجب أن تكون مكملا غذائيا وليس بديلا عن الطعام الطبيعي، فضلبا عن التأكد من مكونات المنتج جيدا قبل شراءه.

فيديو قد يعجبك

أحدث الموضوعات

الأخبار المتعلقة