خدمة الاشعارات

تلقى آخر الأخبار والمستجدات من موقع الكونسلتو

دراسة: هذا المكان يجعل الأشخاص سعداء خلال الإغلاق بسبب كورونا

05:20 م الجمعة 08 يناير 2021
دراسة: هذا المكان يجعل الأشخاص سعداء خلال الإغلاق بسبب كورونا

الإغلاق بسبب كورونا

إعلان

أجرى مجموعة من الباحثين من جامعة أنجليا روسكين البريطانية دراسة شملت 286 شخصًا من النمسا خلال فترة الإغلاق الصارم في أبريل الماضي، ما أدى إلى محدودية الوقت الذي يمكنهم قضاؤه في الخارج.

ووفقًا لـ"سبوتنيك"، نقلًا عن صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، أظهرت الدراسة أن الأشخاص يكونون أكثر سعادة أثناء حصولهم على بعض الهواء النقي وإغلاق شاشاتهم وأجهزتهم".

ووفقًا للدراسة، فإن الخروج من المنزل وإيقاف تشغيل الأجهزة وقضاء وقت أقل أمام الشاشة، يمكن أن يحسن مستويات السعادة أثناء الإغلاق.

ووجد الباحثون أن مستويات السعادة كانت أعلى عندما يكون الأشخاص في الخارج، وتنخفض عندما يقضون وقتًا أطول أمام الشاشة أو على الأجهزة الذكية.

وكجزء من الدراسة، فقد تم قياس مستويات السعادة لدى عينة من 286 بالغًا من النمسا، بمعدل ثلاث مرات في اليوم على فترات عشوائية على مدى 21 يومًا، وخلال فترة الدراسة، كان المشاركون النمساويون خاضعين للإغلاق الوطني الذي سمح لهم فقط بالخروج لأنشطة محددة بما في ذلك التمارين الرياضية.

وبهذا الخصوص، قال البروفيسور فيرين سوامي، المؤلف المشارك في الدراسة من جامعة أنجليا روسكين: "إن عمليات الإغلاق يمكن أن تساعد في إبطاء انتقال عدوى فيروس "كورونا" المستجد، لكن الأبحاث أظهرت أن فترات الإغلاق الطويلة تؤثر على الصحة العقلية".

اقرأ أيضًا: "الصحة العالمية" تعرب عن قلقها بشأن استمرار انتشار كورونا: يهدد بذلك الأمر

ويقول فريق الباحثين: "يجب على الحكومات أن تطلب من الناس الحصول على بعض الهواء النقي بدلًا من البقاء في منازلهم أثناء الإغلاق بسبب فيروس كورونا المستجد، وذلك من أجل تحسين مزاجهم".

وأظهرت دراسات سابقة أن التواجد في الهواء الطلق، خاصة في المساحات الخضراء، يمكن أن يحسن الصحة العقلية من خلال تعزيز صورة الجسم الأكثر إيجابية.

الأمر الذي دفع الأكاديميين من جامعة أنجليا روسكين البريطانية، وجامعة كارل لاندشتاينر في النمسا، وجامعة بيردانا في ماليزيا، إلى دراسة تأثير الخروج إلى الهواء الطلق على الحالة المزاجية للأشخاص أثناء الإغلاق الوطني القسري.

ونظر الباحثون أيضًا إلى تأثير استخدام التلفزيون والكمبيوتر والهاتف الذكي ومشاعر الوحدة على مزاج الشخص أثناء الإغلاق.

وقال البروفيسور سوامي: "كل ما يمكننا قوله هو أن مشاركينا كانوا أكثر سعادة عندما كانوا في الهواء الطلق مقارنة بالداخل، بغض النظر عما كانوا يفعلونه في الهواء الطلق".

وتابع سوامي: "بصرف النظر عن كل شيء آخر، مستويات السعادة كانت أقل أثناء استخدام الأجهزة، وبمعنى آخر، كان تأثير وقت الشاشة مستقلًا عن التواجد في الداخل والخارج".

وأضاف: "لقد وجدنا أيضًا أن وقت استخدام الشاشة اليومي الأكبر كان مرتبطًا بمستويات أعلى من الشعور بالوحدة".

كما أوضح سوامي أن النتائج التي توصلت إليها الدراسة مهمة في هذا السياق، لأنها تظهر أن القدرة على قضاء الوقت في الهواء الطلق في ظل ظروف الإغلاق لها تأثير مفيد على الرفاهية النفسية.

وتابع: "التواجد في الهواء الطلق يوفر فرصًا للهروب من ضغوط البقاء في المنزل، والحفاظ على العلاقات الاجتماعية مع الآخرين، والمشاركة في النشاط البدني، وكل ذلك يمكن أن يحسن الصحة العقلية".

وقال الباحث إن هناك تداعيات عملية على السياسة الصحية على النتائج التي توصلوا إليها، خاصة بالنظر إلى الإعلان عن الإغلاق الشامل الذي تقرر فرضه في المملكة المتحدة.

اعلان

باقى المحتوى

باقى المحتوى

الأخبار المتعلقة

صحتك النفسية والجنسية