أكثر الكلمات انتشاراً

لم يتم العثور على نتائج البحث

إعلان

ماذا يحدث لالتهابك عند تناول فيتامين د؟.. تفاصيل مهمة

كتب : أحمد فوزي

03:13 م 06/11/2026
فيتامين د - علاج الالتهابات

فيتامين د - علاج الالتهابات

تابعنا على

يُعرف فيتامين د بدوره في تعزيز صحة العظام والعضلات، ودعم الجهاز المناعي، لكن فوائده قد تمتد إلى تنظيم الالتهاب داخل الجسم، إذ تساعد مكملات فيتامين د في خفض مستويات الالتهاب لدى الأشخاص المصابين بأمراض مزمنة، مثل السكري من النوع الثاني.

ومع ذلك، فإن تناول فيتامين د لا يضمن انخفاض الالتهاب لدى الجميع، ولا توجد أدلة كافية حتى الآن للتوصية بمكملاته باعتبارها علاجا محددا للالتهاب المزمن.

يستعرض "الكونسلتو" في التقرير التالي، كيف يؤثر فيتامين د على الالتهاب؟ وفقا لـ"verywellhealth".

كيف يؤثر فيتامين د على الالتهاب؟

الالتهاب هو استجابة طبيعية من الجهاز المناعي عند تعرض الجسم للإصابة أو العدوى، إذ يفرز مواد كيميائية تساعد على تعزيز الشفاء ومقاومة مسببات الأمراض.

وعادة ما تكون هذه الاستجابة مؤقتة، لكن استمرارها لفترات طويلة، حتى دون وجود خطر مباشر، قد يؤدي إلى الالتهاب المزمن، الذي يرتبط بزيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب والسكري من النوع الثاني.

ويساعد فيتامين د على تنظيم الجهاز المناعي والسيطرة على الالتهاب من خلال عدة آليات، منها:

تنظيم الخلايا المناعية

يساعد في التحكم في نشاط الخلايا المناعية المشاركة في الاستجابة الالتهابية.

التحكم في الإشارات الالتهابية: قد يساهم في تقليل إنتاج بعض السيتوكينات، وهي بروتينات تشارك في تعزيز الالتهاب.

تحقيق التوازن المناعي

يساعد على الحد من الاستجابات المناعية المفرطة التي قد تسهم في استمرار الالتهاب المزمن.

وتشير بعض الأبحاث إلى وجود ارتباط بين انخفاض مستويات فيتامين د وارتفاع مؤشرات الالتهاب، لكن هذا الارتباط لا يعني بالضرورة أن نقص الفيتامين هو سبب الالتهاب، أو أن تناول مكملاته سيؤدي إلى انخفاضه.

هل مكملات فيتامين د تقلل الالتهاب؟

تشير الأبحاث إلى أن مكملات فيتامين د قد تساعد في خفض بعض مؤشرات الالتهاب، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات في تنظيم سكر الدم، مثل مرضى السكري من النوع الثاني.

واستعرضت دراسة نُشرت عام 2026 في مجلة «علم الأدوية الالتهابية» 7 تحليلات شملت 97 تجربة سريرية ونحو 11600 مشارك، ووجدت أن مكملات فيتامين د قد تقلل بعض مؤشرات الالتهاب لدى الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات في تنظيم سكر الدم، وتشمل أبرز المؤشرات الالتهابية التي تناولتها الدراسات:

البروتين المتفاعل C (CRP)

بروتين يرتفع مستواه في الدم عند وجود التهاب.

إنترلوكين-6 (IL-6): بروتين يشارك في تنظيم الاستجابة الالتهابية للجسم.

عامل نخر الورم ألفا (TNF-alpha): بروتين يشارك في تحفيز الالتهاب.

ومع ذلك، لم تظهر النتائج انخفاضا ثابتا في جميع مؤشرات الالتهاب لدى كل الفئات المشاركة في الدراسات.

فلم تُسجل تأثيرات واضحة لمكملات فيتامين د على مؤشرات الالتهاب لدى الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة أو الربو.

كما أظهرت مراجعة علمية نُشرت عام 2023 أن مكملات فيتامين د قد تساعد في خفض مستويات البروتين المتفاعل C وعامل نخر الورم ألفا لدى البالغين المصابين بأمراض مزمنة، لكنها لم تُظهر انخفاضا ملحوظا في مستويات إنترلوكين-6.

وفي المقابل، لم يجد تحليل نُشر عام 2024 وشمل تجارب سريرية على مرضى الربو انخفاضا ملحوظا في مؤشرات الالتهاب المرتبطة بالربو التحسسي.

لماذا تختلف استجابة الالتهاب لفيتامين د من شخص لآخر؟

قد تتباين تأثيرات مكملات فيتامين د على الالتهاب بحسب عدة عوامل، أبرزها:

مستويات فيتامين د قبل تناول المكملات

قد تختلف استجابة الأشخاص الذين يعانون من نقص الفيتامين عن أولئك الذين لديهم مستويات كافية.

جرعة المكملات ومدة تناولها

قد تؤثر كمية الفيتامين ومدة استخدامه في النتائج.

الحالة الصحية

تختلف طبيعة الالتهاب ومستوياته بحسب الأمراض التي يعاني منها الشخص.

نوع مؤشر الالتهاب

قد تؤثر المكملات على بعض المؤشرات دون غيرها.

هل نقص فيتامين د يزيد الالتهاب المزمن؟

نظرا لدور فيتامين د في تنظيم الجهاز المناعي، قد يؤدي انخفاض مستوياته إلى صعوبة السيطرة على بعض الاستجابات الالتهابية، لكن الباحثين لم يحسموا بعد ما إذا كان نقص فيتامين د يسهم بصورة مباشرة في الإصابة بالالتهاب المزمن.

وقد تكون العلاقة بينهما متبادلة أيضا، إذ يمكن لبعض الأمراض والحالات الالتهابية أن تؤدي إلى انخفاض مستويات فيتامين د، ما يجعل من الصعب تحديد ما إذا كان نقص الفيتامين سببا للالتهاب أم نتيجة له.

ويظل تصحيح نقص فيتامين د مهما للحفاظ على الصحة العامة ووظائف الجهاز المناعي الطبيعية، لكن لم يتضح بعد ما إذا كان استعادة مستوياته الطبيعية تؤدي بالضرورة إلى تقليل الالتهاب المزمن.

هل يجب تناول فيتامين د لتقليل الالتهاب؟

قد تساعد مكملات فيتامين د الأشخاص الذين لا يحصلون على الكميات الكافية منه في رفع مستوياته بالجسم، لكن لا توجد أدلة كافية حتى الآن للتوصية باستخدامه تحديدا لعلاج الالتهاب المزمن، وتبلغ الجرعات اليومية الموصى بها لمعظم البالغين:

- البالغون من 19 إلى 70 عاما 600 وحدة دولية يوميا.
- البالغون من عمر 71 عاما فأكثر 800 وحدة دولية يوميا.

وتشمل المصادر الغذائية لفيتامين د الأسماك الدهنية وصفار البيض والحليب المدعم والمشروبات النباتية المدعمة، كما يستطيع الجسم إنتاجه عند تعرض الجلد لأشعة الشمس.

اقرأ أيضا: الرمان لعلاج الديدان- حقيقة أم خرافة؟- طبيب يجيب

قد يهمك: الفرق بين لازكس ولازيلاكتون- أيهما أفضل لحالتك؟- طبيب يكشف

فيديو قد يعجبك

أحدث الموضوعات

إعلان