أكثر الكلمات انتشاراً

لم يتم العثور على نتائج البحث

إعلان

10 دقائق بعد كل وجبة.. عادة بسيطة تعيد ضبط حساسية الأنسولين

كتب : أحمد فوزي

09:25 ص 26/02/2026 تعديل في 09:26 ص
كيف يضبط المشي حساسية الأنسولين؟

كيف يضبط المشي حساسية الأنسولين؟

تابعنا على

10 دقائق من المشي بعد كل وجبة ليست مجرد نشاط خفيف، بل أداة فعالة وطبيعية لدعم استقرار سكر الدم وتحسين الصحة الأيضية دون الحاجة إلى تغييرات معقدة في نمط الحياة.

يستعرض "الكونسلتو" في التقرير التالي، كيف لعادة بسيطة أن تعيد ضبط حساسية الأنسولين وتكبح ارتفاع السكر، وفقًا لـ""onlymyhealth.

فوائد المشي لمدة 10 دقائق فقط بعد الوجبات

المشي لمدة 10 دقائق فقط بعد الوجبات يمكن أن يُحدث تأثيرًا ملموسًا في تحسين حساسية الأنسولين، وتقليل الارتفاعات المفاجئة في سكر الدم، ودعم صحة التمثيل الغذائي على المدى الطويل.

ويساعد النشاط البدني الخفيف مباشرة بعد تناول الطعام الجسم على التعامل بكفاءة أكبر مع الجلوكوز الناتج عن هضم الكربوهيدرات، ما يقلل العبء الواقع على هرمون الأنسولين ويحد من التقلبات الحادة في مستوى السكر بالدم.

اقرأ أيضًا: 5 نصائح ذهبية لصيام آمن لمرضى السكري- طبيبة توضحها

كيف يعمل المشي بعد الأكل؟

بعد تناول الطعام، يرتفع مستوى الجلوكوز في الدم بشكل طبيعي، وفي حال الجلوس لفترة طويلة عقب الوجبة، قد يظل مستوى السكر مرتفعًا لمدة أطول، لكن عند المشي، تنقبض العضلات وتبدأ في استهلاك الجلوكوز مباشرة للحصول على الطاقة، ما يسمح بامتصاصه دون الحاجة إلى إفراز كميات كبيرة من الأنسولين.

والمشي القصير بعد الوجبات يساعد العضلات على استقلاب الجلوكوز بكفاءة، ويُحسّن حساسية الأنسولين تدريجيًا مع الاستمرار.

قد يهمك: شاي القرنفل في رمضان لمرضى السكري- إليك فوائده

لماذا تكفي 10 دقائق فقط؟

رغم الاعتقاد الشائع بأن التمارين الطويلة ضرورية لتحقيق فوائد أيضية، فإن الدراسات تشير إلى أن المشي السريع لمدة 10 دقائق بعد كل وجبة يمكن أن:

- يقلل من ارتفاع السكر بعد الأكل.

- يعزز حساسية الأنسولين.

- يحسّن عملية الهضم.

- يقلل الشعور بالخمول بعد الطعام.

- يدعم المرونة الأيضية

كما أن توزيع فترات المشي القصيرة بعد الوجبات الرئيسية قد يكون أكثر فاعلية في ضبط سكر الدم مقارنة بجلسة تمرين واحدة طويلة يوميًا.

فوائد إضافية تتجاوز السكر

لا تقتصر فوائد المشي بعد الوجبات على ضبط الجلوكوز، بل تمتد لتشمل:

- تحسين الهضم وتقليل الانتفاخ.

- دعم إدارة الوزن.

- تعزيز صحة القلب.

- تقليل مؤشرات الالتهاب.

ويسهم إدخال هذه العادة البسيطة ضمن الروتين اليومي في تقليل خطر الإصابة بمقاومة الأنسولين والسكري من النوع الثاني، خاصة لدى الأشخاص المعرضين للخطر.

فيديو قد يعجبك

أحدث الموضوعات

الأخبار المتعلقة