التهاب الجيوب الأنفية
علاج التهاب الجيوب الأنفية يشترط التوقف عن بعض العادات الخاطئة، لأنها تتسبب في تفاقم الأعراض، وتمنع الشفاء.
يستعرض "الكونسلتو" في التقرير التالي، عادات خاطئة تزيد التهاب الجيوب الأنفية.
اقرأ أيضًا: التهاب الجيوب الأنفية.. إليك حلول طبيعية للتخلص منه
عادات خاطئة تزيد التهاب الجيوب الأنفية
- التعرض للهواء
تعرض مريض التعاب الجيوب الأنفية للهواء، يزيد من فرص الشعور بألم في الأذن وتهيج الحلق.
- شرب الكحول
يحتاج مريض الجيوب الأنفية الملتهبة إلى شرب الكثير من السوائل، شرط الابتعاد عن الكحول سائل، لأنه يسبب الجفاف، كما يمكن أن يؤدي إلى تورم الجيوب الأنفية وبطانة الأنف.
- نزول حمام السباحة
لأن الكلور في المسابح يمكن أن يهيج ممرات الأنف.
- استنشاق المواد المهيجة
الهدف لعلاج الجيوب الأنفية الملتهبة هو تهدئتها، وليس إثارتها، لذلك، يجب الابتعاد عن أماكن وجود دخان السجائر، والحرص على البقاء في الداخل عندما تكون مستويات التلوث مرتفعة، وإذا كان الشخص مدخنًا، بجب التوقف عن التدخين، لأن التبغ عادة يجعل احتمالية الإصابة مرة أخرى من التهاب الجيوب الأنفية بشكل أعلى.
قد يهمك: ما هو الحل الأمثل لالتهاب الجيوب الأنفية؟
نصائح لمرضى الجيوب الأنفية
- ترطيب الجسم
شرب الكثير من السوائل أثناء نوبة التهاب الجيوب، فالمشروبات الدافئة مثل الشاي العشبي مفيدة جدًا، وتساعد على تفكيك احتقان الأنف.
- استخدام كمادات دافئة
الحرارة الرطبة يمكن أن تخفف ضغط الجيوب الأنفية، وتفتح الممرات المسدودة في الأنف، وتخفف الألم، لذا يجب وضع منشفة مبللة على الوجه أو استنشاق البخار من خلال قطعة قماش، كما أن الدش الساخن أيضًا يساعد على تفكيك المخاط.
- شطف الجيوب الأنفية
غسل الأنف من الداخل باستخدام محلول معقم، مثل محلول ماء البحر، أو استخدام ماء مقطر أو معقم أو مغلي بعد تبريده.
قد يهمك أيضًا: الجيوب الأنفية.. متى تحتاج إلى الجراحة؟