كسر العظام.. كيف تفرق بينه وبين الالتواء والإجهاد؟
كتب : محمود طايع
كسور العظام
كسر العظام، من الحالات المشاكل الصحية الشائعة بين الأشخاص خاصة الرياضيين، وقد تتشابهة أعراضه مع الالتواءات والإجهاد العضلي، ولكنها تتطلب مجموعات مختلفة من العلاجات، ولهذا السبب يعد التمييز بينها أمرًا بالغ الأهمية.
في هذا الشأن، يستعرض "الكونسلتو" الفوق بين كسر العظام، والالتواءات والإجهاد، وذلك وفقًا لما جاء بموقع only my health.
اقرأ أيضًا: قبل سن الـ50.. 5 أسباب تدفعك لفحص كثافة العظام
ما الفرق بين الكسور الالتواءات والإجهاد؟
1- الالتواءات
تعتبر الالتواءات بشكل عام أقل خطورة من الكسور، وعادة ما تلتئم في غضون بضعة أسابيع بالراحة والثلج والضغط، وتُعتبر التواءات الكاحل أكثر الإصابات شيوعاً بين الأشخاص الرياضيين.
على الرغم من أن الالتواءات قد تكون مؤلمة وتحد من الحركة، إلا أنها عادة ما تشفى في غضون أسابيع مع الرعاية المناسبة.
العلاج الأكثر فعالية للالتواءات "الراحة، والثلج، والضغط، والرفع"، والذي يُقال إنه يُقلل الالتهاب، يُساعد إراحة المفصل المصاب على الشفاء، بينما يُخفف وضع الثلج من الالتهاب والألم.
كما يُساعد الضغط بضمادة مرنة على تقليل التورم، ويُعزز رفع المفصل تصريف السوائل من المنطقة المصابة.
2- الإجهاد العضلي
أما الإجهاد العضلي، من ناحية أخرى، فيشمل العضلات أو الأوتار، وهي الأنسجة التي تربط العضلات بالعظام، ويحدث عندما تتعرض هذه الأنسجة للشد أو التمزق، غالباً بسبب الإفراط في استخدامها أو الحركات المتكررة.
عادةً ما تُعالج حالات الإجهاد بطريقة مشابهة لعلاج الالتواءات. وبحسب شدة الالتواء، قد يُنصح بالعلاج الطبيعي لتقوية العضلات المصابة وتحسين مرونتها. كما يمكن إضافة تمارين التمدد اللطيفة أثناء فترة التعافي.
3- كسر العظام
أخطر أنواع الإصابات هو الكسر، والذي يعني كسرًا كاملاً أو جزئيًا في العظم، وتنتج الكسور عادةً عن الإصابات أو الإفراط في الاستخدام، وتشمل الأعراض غالباً الكدمات والألم والتورم وتشوه العظام أو انحنائها أو خروجها من مكانها.
قد يستغرق التعافي من الكسر عدة أشهر وقد يتطلب تناول الأدوية، والعلاج الطبيعي أو حتى إجراء جراحة في الحالات الشديدة.
تتطلب الكسور خطة علاجية شاملة، بعد التشخيص باستخدام الأشعة السينية، يقوم الطبيب المختص بتثبيت شظايا العظم في موضعها الصحيح، قد يشمل ذلك استخدام جبيرة أو دعامة، أو حتى إجراء جراحة في حالات الكسور الأكثر تعقيدًا.
نظراً لشدة الألم خلال هذه الفترة، تلعب مسكنات الألم دوراً حيوياً في إدارة الشعور بعدم الراحة، بالإضافة إلى ذلك، قد يُنصح الشخص بالخضوع للعلاج الطبيعي، وهو أمر بالغ الأهمية لاستعادة القوة والحركة والوظيفة الكاملة في المنطقة المصابة.
قد يهمك: سرطان القولون المنتشر- ماذا يحدث إذا وصل إلى العظام؟
الإسعافات الأولية لكسور العظام والالتواءات
وذلك وفقًا للدكتور أحمد جعيصة هنام بعض الإسعافات الأولية التي من الضروري اتباعها في حالة التعرض للالتواءات أو الكسور، منها التالي:
1- عدم تحريك المصاب إلا عند الضرورة القصوى لتجنب تفاقم الإصابة أو قطع الأوتار في حالة الكسور.
2- إيقاف النزيف من خلال الضغط على الجرح بضمادة معقمة أو قطعة قماش نظيفة، وفي حالة امتلائها بالدم نطع ضمادة أخرى عليها دون إزالة الأولى.
3- تثبيت الكسر باستخدام جبيرة مؤقتة خشب أو حتى كرتون، دون محاولة تعديل وضع العظم.
4- لا تحاول دفع العظم البارز داخل الجسم، ولا تحاول إعادة العظم المكسور لوضعه الطبيعي.
5- ضع كمادات من الثلج الملفوفة بقطعة قماش على المنطقة المصابة لمدة 15-20 دقيقة لتخفيف التورم والألم.
6- التعامل مع الصدمة إذا كان المصاب يشعر بالإغماء فمدده على الأرض وارفع ساقيه قليلاً.
7- التوجه إلى الطبيب المختص، لإجراء اللازم وتلقي العلاج، منعًال لحدوث المضاعفات.
قد يهمك أيضًا: ما هو أفضل مكمل غذائي للنساء بعد سن الثلاثين؟