متى يصبح ارتجاع المريء الحمضي خطيرًا؟
على الرغم من أن الارتجاع الحمضي ليس حالة مهددة للحياة، إلا أن تكراره، قد يؤدي إلى مشاكل صحية ومضاعفات أكثر خطورة إذا لم يعالج، إذ يعاني الكثير من ارتجاع حمضي خفيف من حين لآخر، وإذا كان الارتجاع طفيفًا، فإن خطر حدوث مضاعفات يكون منخفضًا عمومًا.
ويستعرض الكونسلتو، في السطور التالية، متى يصبح ارتجاع الحمض المريئي خطيرًا؟ مع عرض المضاعفات المحتملة، بحسب "healthline".
اقرأ أيضًا: أعراض ارتجاع المريء.. استشاري يكشف طرق العلاج
متى يصبح ارتجاع المريء الحمضي خطيرًا؟
لا يعد الارتجاع الحمضي الخفيف أو العرضي عادة مدعاة للقلق، فرغم أنه قد يسبب انزعاجًا مؤقتًا، إلا أنه لا يشكل أي مخاطر صحية كبيرة.
مع ذلك، قد يكون الارتجاع الحمضي المتكرر ناتجًا عن داء الارتجاع المعدي المريئي، الذي يسبب أعراضًا إضافية ومضاعفات خطيرة محتملة، وتشمل الأعراض الشائعة لداء الارتجاع المعدي المريئي ما يلي:
- حرقة المعدة التي تحدث أكثر من مرتين أسبوعيًا
- ارتجاع الحمض أو الطعام إلى الحلق
- التهاب الحلق
- رائحة الفم الكريهة
- ألم في الصدر
- سعال
- صعوبة البلع
- عسر الهضم
- غثيان
متى تكون حموضة المعدة حالة طارئة؟
مع أن نوبة حموضة المعدة لا تصنف كحالة طارئة، إلا أن بعض الحالات الصحية الطارئة قد تسبب أعراضًا مشابهة.
إذا عانى الشخص من أعراض مقلقة قد تشير إلى نوبة قلبية، أو رد فعل تحسسي شديد، أو انسداد معوي، فاطلب الرعاية الطبية الطارئة. قد تشمل الأعراض ما يلي:
- صعوبة في التنفس أو الشعور بانقباض في الحلق
- ضيق في التنفس
- ضغط أو انقباض في الصدر
- ألم في الصدر يمتد إلى الكتف أو الظهر أو الذراع
- فقدان الوعي
قد يهمك: ارتجاع المريء.. الأسباب والأعراض وطرق العلاج
ما مضاعفات ارتجاع المريء؟
إذا لم يعالج ارتجاع المريء، فقد يؤدي إلى مضاعفات، بعضها قد يكون خطيرًا، خاصةً إذا ترك الشخص دون علاج، فوجود مضاعفات لارتجاع المريء قد يزيد من خطر الإصابة بمضاعفات أخرى، ممثلة في الآتي:
- التهاب المريء
ويصعب التهاب المريء عملية البلع، وقد يكون مؤلمًا في بعض الأحيان، وتشمل الأعراض الأخرى مثل التهاب الحلق، وبحة في الصوت، وحرقة المعدة.
- قرحة المريء
قد يلحق حمض المعدة الضرر ببطانة المريء، مسببًا قرحة مؤلمة أو جرحًا مفتوحًا، ويعرف هذا النوع من القرحة الهضمية بقرحة المريء، وتشمل الأعراض حرقة في الصدر، وعسر الهضم، وألم عند البلع، وغثيان، وحرقة المعدة، وبراز أسود أو قطراني.
- تضيق المريء
مع مرور الوقت، قد يسبب التهاب المريء الناتج عن الارتجاع المعدي المريئي تندبا أو نموًا غير طبيعي للأنسجة، مما يزيد من خطر الاختناق.
- التهاب الرئة الاستنشاقي
قد تستنشق حمض المعدة الذي يرتفع إلى حلقك أو فمك ثم إلى الرئة، وهذا قد يؤدي إلى التهاب الرئة الاستنشاقي، وهو عدوى رئوية تسبب أعراضًا مثل الحمى، والسعال، وألم في الصدر، وضيق في التنفس،
- ورم بالمريء
يزداد خطر الإصابة بورم المريء الغدي لدى الأشخاص المصابين بارتجاع المريء المعدي، وهو نوع من أنواع سرطان المريء، ويؤثر هذا الورم على الجزء السفلي من المريء، مسببًا أعراضًا مثل صعوبة البلع، وفقدان الوزن، وألم في الصدر، وسعال، وعسر هضم شديد، وحرقة شديدة في المعدة.
كيفية الوقاية من مضاعفات الارتجاع الحمضي؟
- تجنب الأطعمة الدهنية والحمضية والحارة.
- تجنب تناول الطعام قبل ساعتين إلى ثلاث ساعات من النوم أو الاستلقاء.
- إنقاص الوزن.
- عدم تناول الكحول والكافيين.
- الإقلاع عن التدخين.
- ارتداء ملابس فضفاضة، إذ قد تسبب السراويل الضيقة ضغطًا إضافيًا على البطن، مما يدفع محتويات المعدة إلى الأعلى.