مشاكل زيادة البروتين في الجسم- إليك أعراض الإفراط في البروتينات
كتب : مصطفى محمود
زيادة البروتين في الجسم
ماذا يحدث إذا زاد نسبة البروتين في الجسم؟ يطرح الكثير من الأشخاص هذا السؤال على محرك بحث جوجل، رغبة في معرفة تأثير ارتفاع البروتينات على الصحة.
اقرأ أيضًا: نقص البروتين يسبب أعراض مزعجة وهذه الفئات الأكثر عرضة لها
كيف أعرف أن البروتين عالي في جسمي؟
عندما ترتفع نسبة البروتين في الجسم، يظهر على الإنسان مجموعة من الأعراض المزعجة، وفقًا لموقع "Verywellhealth".
قد يهمك: استشاري تغذية توضح مضاعفات نقص البروتين بالجسم
ما هي أعراض زيادة البروتين في الجسم؟
1- رائحة الفم الكريهة
يمكن الاستدلال على زيادة البروتين في الجسم عن طريق رائحة الفم، فإذا كانت تشبه الأسيتون أو الفواكه، فهذا يعني أنك تفرط في تناول البروتينات.
ويؤدي الإفراط في البروتين إلى انبعاث رائحة كريهة من الفم بسبب الحالة الكيتوزية، التي يحرق فيها الجسم الدهون بدلًا من الجلوكوز للحصول على الطاقة.
والجدير بالذكر أن الحالة الكيتوزية أكثر شيوعًا بين متبعي الأنظمة الغذائية الغنية بالبروتين، مثل الكيتو دايت.
2- الجفاف
تضطر الكلى إلى العمل بجهدٍ أكبر عند زيادة البروتين في الجسم، إذ تقوم بطرد النسبة الزائدة عبر البول، مما يزيد من خطر الإصابة بالجفاف، خاصةً عند تناول القليل من الماء.
3- زيادة الوزن
رغم الخصائص المثبطة للشهية التي يتميز بها البروتين، يؤدي الإفراط فيه إلى زيادة الوزن، لأن البروتينات الزائدة تتحول إلى سكر، يخزنه الجسم على هيئة دهون.
4- اضطرابات الجهاز الهضمي
ارتفاع البروتين في الجسم يؤثر سلبًا على الجهاز الهضمي، إذ تؤدي الأنظمة الغذائية عالية البروتينات إلى المعاناة من الإمساك والغثيان والإسهال وآلام المعدة، خاصةً إذا كانت الوجبات اليومية قليلة الألياف.
ويُرجى العلم أن اضطرابات الجهاز الهضمي الناتح عن الإفراط في البروتين تكون أكثر وضوحًا عند الإكثار من مكملاته الغذائية.
5- أمراض القلب
يزداد خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية عند زيادة البروتينات الحيوانية في الجسم، مثل اللحوم الحمراء واللحوم المصنعة.
6- اضطراب وظائف الكلى
يجب تجنب البروتين في حالة الإصابة بمرض في الكلى، لأن تناول البروتينات مع الأمراض الكلوية يزيد من خطر الإصابة بالفشل الكلوي.
7- اضطراب وظائف الكبد
يُحظر على مرضى الكبد تناول البروتينات، لأن الأمونيا التي تنتج عن عملية استقلاب البروتين يصعب على الكبد المريض معالجتها، مما يسفر عن تراكمها في الجسم، ووصولها إلى مستويات سامة.