الفيب، أضرار الفيب
يلجأ بعض المدخنين إلى استبدال السجائر التقليدية بالسجائر الإلكترونية "الفيب"، اعتقادًا منهم بأنها وسيلة أكثر أمانًا أو خطوة نهائية للتخلص من التدخين، لكن هذا التحول لا يعني بالضرورة التخلص من أضرار النيكوتين أو الإدمان.
وفي هذا السياق، يوضح الدكتور شريف حتة، استشاري الصحة العامة والطب الوقائي، تأثير استبدال السجائر بالفيب على الجسم، والمخاطر الصحية المرتبطة بذلك.
هل الفيب يساعد على التخلص من إدمان التدخين؟
يشير حتة إلى أن استبدال السجائر التقليدية بالفيب قد يعني الانتقال من شكل من أشكال إدمان النيكوتين إلى شكل آخر، لأن كثيرًا من أنواع السجائر الإلكترونية تحتوي على النيكوتين المسبب للاعتماد والإدمان.
اقرأ أيضًا: هل الفيب أقل ضررًا من الشيشة العادية؟
ما مخاطر استخدام الفيب على الجسم؟
يوضح استشاري الصحة العامة والطب الوقائي أن استخدام السجائر الإلكترونية قد يرتبط بعدة مخاطر صحية، منها:
1- استمرار إدمان النيكوتين.
2- تأثيرات سلبية على صحة الرئتين.
3- زيادة احتمالات تهيج الجهاز التنفسي.
4- التعرض لبعض المواد الكيميائية الضارة الموجودة في سوائل التبخير.
5- استمرار التأثير السلبي للنيكوتين على القلب والأوعية الدموية.
كيف يكون الإقلاع عن التدخين بشكل صحيح؟
ينصح حتة بأن يكون الهدف هو التوقف عن الاعتماد على النيكوتين بجميع أشكاله، من خلال:
1- وضع خطة واضحة للإقلاع عن التدخين.
2- طلب الدعم الطبي عند الحاجة.
3- تجنب المحفزات التي تشجع على التدخين.
4- ممارسة النشاط البدني واتباع نمط حياة صحي.
قد يهمك: بعد تحذير الصحة العالمية.. ماذا يحدث للإنسان عند تدخين السجائر الالكترونية؟
ويؤكد استشاري الصحة العامة والطب الوقائي أن استبدال عادة ضارة بأخرى ليس الحل الأمثل، وأن الإقلاع الكامل عن النيكوتين هو الخطوة الأهم للحفاظ على صحة القلب والرئتين والجسم بشكل عام.