طنين الأذن - الصداع النصفي
طنين الأذن قد يكون أحد أعراض الصداع النصفي، وقد يكون لدى الأشخاص المصابين بالصداع النصفي فرصة أكبر للإصابة بطنين الأذن، وقد يكون التحسس المركزي سببًا في ارتباط الصداع النصفي وطنين الأذن.
ويستعرض "الكونسلتو" في السطور التالية، هل الصداع النصفي يسبب طنين الأّذن؟ بحسب "verywellhealth".
اقرأ أيضًا: سبب طنين الأذن عند الكلام- هل له دلالات خطيرة؟- استشاري يوضح
طنين الأذن
يعد طنين الأذن تجربة شائعة، ومن بين الحالات الشائعة فقدان السمع المرتبط بالعمر، واحتقان الأنف أو الجيوب الأنفية الشديد، وتراكم شمع الأذن، واضطراب المفصل الصدغي الفكي، واضطراب المفصل الصدغي الفكي، وتاريخ سابق لإصابات الرأس والرقبة.
وعلى الرغم من ندرة حدوثها، إلا أن هناك بعض الأسباب الخطيرة للصداع المصحوب بطنين الأذن، مثل وجود ورم أو تسلخ الشريان السباتي، وهو تمزق في جدار الشريان، فإذا كان الشخص يعاني من طنين الأذن، فمن المهم مراجعة الطبيب لاستبعاد هذه الأسباب.
هل الصداع النصفي يسبب طنين الأذن؟
العلاقة بين طنين الأذن والصداع النصفي، تشير إلى حالة من الحساسية المفرطة كسبب محتمل لهذه العلاقة، مع وجود أسباب أخرى محتملة.
فالأشخاص المصابون بالصداع النصفي أكثر عرضة للإصابة بطنين الأذن أو الإصابة به، ووجدت إحدى الدراسات صلة بين طنين الأذن والصداع النصفي لدى 1645 طالبًا فرنسيًا يعانون من الصداع النصفي.
وكان المشاركون في الدراسة المصابون بالصداع النصفي أكثر عرضة للإصابة بطنين الأذن مقارنة بمن ليس لديهم تاريخ من الصداع.
ومن المثير للاهتمام أن هذه الصلة كانت أقوى لدى من عانوا من الصداع النصفي المصحوب بهالة مقارنة بمن عانوا من الصداع النصفي غير المصحوب بهالة.
قد يهمك: طنين الأذن المزمن.. طبيب يوضح طرق علاجه ويحذر من هذه العادات
العلاقة بين الصداع النصفي وطنين الأذن
هناك ارتباطًا وثيقًا بين طنين الأذن وجانب الصداع، بمعنى أن الشخص المصاب بطنين الأذن اليمنى يميل إلى الشعور بألم في الجانب الأيمن من الرأس، وينطبق الأمر نفسه على الجانب الأيسر .
قد يفسر التحسس المركزي العلاقة بين طنين الأذن والصداع النصفي، ويحدث التحسس المركزي عندما يصاب الدماغ والحبل الشوكي بحساسية مفرطة تجاه أشياء من المفترض أن تكون مؤلمة، مثل وخزة إبرة، وأشياء من المفترض ألا تكون مؤلمة، مثل اللمس العادي.
علاج طنين الأذن
يمكن أن يؤثر طنين الأذن على الأشخاص بطرق مختلفة، وقد يكون مجرد إزعاج بسيط، بينما بالنسبة للآخرين قد يكون منهكاً للغاية ويساهم في العزلة الاجتماعية، وزيادة مستويات التوتر، واضطرابات النوم، والقلق.
وعلى الرغم من عدم وجود علاج نهائي لطنين الأذن في الوقت الحالي، إلا أن الخبر السار هو أنه في حال كنت تعاني منه، فإنه قابل للعلاج بفعالية، وتعتمد استراتيجية العلاج التي يختارها طبيبك في نهاية المطاف على حالتك الخاصة وسبب طنين الأذن لديك، لذا فإن ما يناسب غيرك قد لا يناسبك.
وفي بعض الحالات، قد تساعد خطة علاج فعالة للصداع النصفي في تخفيف طنين الأذن.
وتتوفر علاجات للمساعدة في إدارة الأعراض المصاحبة لطنين الأذن، مثل أجهزة السمع لمن يعانون من ضعف السمع، والعلاجات الصوتية لتدريب الدماغ على مقاومة إدراك الطنين.
وقد يستفيد المصابون بطنين الأذن أيضًا من العلاج السلوكي للتخفيف من الأثر النفسي الذي قد يسببه هذا المرض، كما تتوفر أدوية للمساعدة في علاج بعض الآثار الجانبية المصاحبة.